اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حزينة جدا
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر لكم حسن تعاونكم معي
ومساعدتي
وكلامكم رائع جدا وسأعمل بنصائحكم بإذن الله
وحبيبة الإسلام أود أن أخبركي ان علاقتنا فيها الرسيمة والجدية
وليست كما تصورتها
ولا أكتب له مشاعر حب وغرام
ولكن كتبت أنني أريد قدومه للبلد الذي أنا فيه.
اشكركم جميعا
|
السلام عليكم ...
هذه فتوي للعلامه الشيخ \ محمد بن صالح العثيمين ...رحمه الله وغفر له ..
ما كان من صواب فالفضل لله وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان ...
حصلت عليها من موقع على الانترنت ...
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : النكاح
السؤال: بارك الله فيكم هذا السائل محمد عثمان من ليبيا يقول فضيلة الشيخ هل يجوز لي أن ألتقي وأحادث خطيبتي علماً بأنه حتى الآن لم يتم عقد القران أفيدوني مأجورين؟
الجواب
الشيخ الخطيبة يعني المخطوبة أجنبيةٌ من الخاطب لا فرق بينها وبين من لم تكن خطيبة حتى يعقد عليها وعلى هذا فلا يجوز للخاطب أن يتحدث مع المخطوبة أو أن يتصل بها إلا بالقدر الذي أباحه الشرع والذي أباحه الشرع هو أنه إذا عزم على خطبة امرأة فإنه ينظر إليها إلى وجهها كفيها قدميها رأسها ولكن بدون أن يتحدث معها اللهم إلا بقدر الضرورة كما لو كان عند النظر إليها بحضور وليها يتحدث معها مثلاً بقدر الضرورة مثل أن يقول مثلاً هل تشترطين كذا أو تشترطين كذا وما أشبه ذلك أما محادثتها في التلفون حتى إن بعضهم ليحدثها الساعة والساعتين فإن هذا حرام ولا يحل يقول بعض الخاطبين إنني أحدثها من أجل أن أفهم عن حالها وأفهمها عن حالي فيقال ما دمت قد أقدمت على الخطبة فإنك لم تقدم إلا وقد عرفت الشيء الكثير من حالها ولم تقبل هي إلا وقد عرفت الشيء الكثير عن حالك فلا حاجة إلى المكالمة بالهاتف والغالب أن المكالمة بالهاتف للخطيبة لا تخلو من شهوةٍ أو تمتع شهوة يعني شهوة جنسية أو تمتع يعني تلذذ بمخاطبتها أو مكالمتها وهي لا تحل له الآن حتى يتمتع بمخاطبتها أو يتلذذ.
ونقلتها من غير تعديل ..
أسال الله أن ينفع بها ...
وهنا اقيمت الحجه ...
والسلام عليكم ..
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم