لقد رضيتي على نفسك أن تكوني الزوجة الثانية، ليس عيباً أو حراماً طالما أن الشخص الذي ارتبط بك قادر على المساواة بينكم.. لكن لو كان الزوج لا يقدر هذه الناحية، ساعتها تقع عليك مسئولية التغيير وربما يأخذ ذلك بعض الوقت.
ما يكنه الزوج نحو الزوجة الأولى من مشاعر شيء طبيعي ناتج عن العشرة والسنين، لكن تصرفاته معك بالشكل الذي ذكرتيه تصرف غير لايق يلام عليه (خاصة ما حصل في غرفة النوم مع الزوجة الأولى)، في معيتي بعض الحلول:
1- حاولي بقدر الامكان أن تتقاضي عن صغاير الأمور، ولا تدعي الشكوك تدمر حياتك.
2- محاولة ايقاظ الوازع الديني في نفسه، بالسياسة واللين واللطف، فمن يخاف الله لا خوف منه. وأبدائي بنفسك.
3- اكتشاف ما يحب وما يكره والعمل على ما يحب وما يكره دون معصية.
4- لا تتنازلي عن حق من حقوقك خاصة فيما يمس كرامتك وعزة نفسك ودافعي عنها بالحكمة لا بالغضب.
5- أمور النساء متروكه للنساء .. ويحلو النصح من لسانهم.