السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخى فى الله بالنسبة للحديث الشريف(تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز له عرش الرحمن ) وللعلم الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الاعمال و (أبغض الحلال إلى الله الطلاق) حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، رواه أبو داود والحاكم وصححه السيوطي وضعفه الألباني ، وفي القرآن الكريم حث للزوج على أن يمسك زوجته ولو كرهها، قال تعالى: (فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)والطلاق في الاسلام اجراء مرفوض إلا في حالات الضرورة، الطلاق لفظ غريب على المجتمع الواعي المثقف المسلم، ولا يلجأ الاسلام له إلا بعد مراحل طويلة. وحتى الان الاحاديث الواردة عن الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم * ما دور العقل في فهم الحديث الشريف؟
- لا يجوز تفسير الأحاديث حسب مفاهيمنا لها ويوجد في علم الحديث ما يعرف بصحة النص وهذا من عمل المحدثين وهناك ما يسمى بفهم النص فينبغي أولاً التأكد من صحة النص وسنده، ومن ثم تفهمه والاعتماد على العقل في فهم الحديث مخالف لما كان عليه سلفنا الصالح، فمثلاً بعض الفقهاء –هداهم الله- شرع في تحليل الغناء وله رأي في حديث.
"ليكونن في أمتي من يستحلون العرى والحرير والخمر والمعازف هذا الحديث صحيح عند ابن الصلاح والنووي وابن حجر العسقلاني والسخاوي لكن من علماء العصر من ترك رأي كل هؤلاء ليتبع رأي ابن حزم في تضعيف هذا الحديث وهذا لا يجوز لأن الإجماع لا يكون على خطأ أبداً ويد الله مع الجماعة، والعقل لابد له من فهم الحديث من اتباع تفسير السلف له وعدم مخالفتهم تبعاً للهوى كما أن للمذاهب أي لأصحابها دوراً في فهم الحديث، فهم في آرائهم في بعض المسائل اعتمدوا على فهمهم للنص ومن ثم اجتهادهم فيه ولكنهم لا يخالفونه. عمد المستشرقون إلى تشويه سيرة بعض رواة الحديث بهدف الطعن والتشكيك في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام واخيرا اخى فى الله ابو سند الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية ........ الحمد لله اننى اتقبل اختلاف الراى ووجهات النظر بصدر رحب وبدون ازعاج او تعصب والحمد الله على كل حال و ادعو الله لى ولكم بالمغفرة