الاخوة والاخوات .. أسعدني مروركم الجميل وكلماتكم اللطيفة المُبلسمة ( من البلسم )
وأكيد في النهاية النصيب يحكم ولا أحد يمكنه الأعتراض
لكن سبحان الله العقل لا بد وان يفكر ويروح يُمنى ويُسرى ..
وتكملة القصة .. رأيت في نومي يوم 15 رمضان بعد صلاة الفجر ..
أنني أقف أمام نافذة مطلة على البحر ، في الليل ، وإذا بالسماء قمرين ، أحدهما يدور بسرعة كبيرة حول الأرض ، والثاني ثابت ، وانا انظر بتعجب من هذا المشهد ، ثم يقترب القمرين من بعضهما ويشكلان قمرا واحدا كبيرا وينزل في البحر ، وتصبح الدنيا نهارا ويهوج البحر بشكل كبير لدرجة أن الماء يصل عندي ، فأغلق النافذة ثم أستيقظ ..
طبعا قمت من نومي فزعة وتوقعت انها ليلة القدر ههه ، ولم ياتي في بالي أي خاطر أخر ، وذهبت فورا واتصلت بزوجة شخص أعرفه يفسر الأحلام ، فقالت لي على لسانه :
القمر في الحلم هو الرجل ، القمر الثابت هو والدك ، والمتحرك هو خاطب يدور عليك ولا يصل إليك ، لكن اندماج القمرين فال خير وقد يحصل ارتباط بينكما ، لكن قد تحصل بعض المشاكل في البداية ( هيجان البحر ) ثم تحل وتتم الامور بشكل جيد ..
صدمني التفسير صراحة ورأيته مطابق لبعضا مما حدث مع هذا الخاطب