أهم شيء بنظري أن تكون فكرة كسر الروتين موجودة لدى الزوجين، وحينئذ سيبتكرون أفكارا رهيبة
(((فكرة فعلها أحد الأصدقاء)))
بعد ولادتها، فكرا أن يقيما ليلة زواج جديدة، فقاما بالتالي:
أولا: حاولا تصريف الابن، حتى لا ينكد ليلة الزواج.
ثانيا: حجزا ليلة الزواج في برج الفيصلية.
ثالثا: قام هذا الأخ بالتزين والتجمل والتطيب، ومر على صالون للحلاقة ليقوم بتجميله للعرس.
رابعا: قام هذا الأخ بلبس (مشلح) (بشت) للزواج.
خامسا: قامت الزوجة بالتجمل والتزين ولبس تشريعة الزواج، استعدادا لدخول العريس.
بالتأكيد أن هناك تفاصيل لم أعرفها.
__________________
كثير من المشاكل الأسرية والمعقدة لا تنتهي تماما، وإنما تبقى لها بقايا.
أي أنها قد يبقى منها 20% مثلا
مشاكلنا الأسرية المعقدة كثير منها لا ينتهي بصورة نهائية وإنما تبقى لها بذور يمكن أن تنمو في يوم ما، ما لم نتعاهدها بالحصاد.
مشاكلنا المعقدة لا يمكن حلها بضغطة زر، وإنما تحتاج إلى ممارسة ومجاهدة وضغط نفسي ومدة أطول مما نتوقع ليأخذ الحل مجراه.
المهم الصبر، فقد يكون بينك وبين الحل غشاء رقيق، فلا تتوقف.