السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في الحقيقة ترددت كثيرا كثيرا كثيرا وأنا أكتب هذا الرد وقد تجاذبني في الموضوع نقاط عدة..
منها ما خرج عن المألوف إلى الأخذ والرد بسلبية ولغة فيها من الحدة قليلا ..فلا تلتفت إليه..خصوصا ممن اعتبر نفسه قد تتطفل على الموضوع ..
أو ممن أطلق لك العنان بأن لا تشاور أحد أو ( لو أنا مكانك كان تزوجتها)..
و منها ما كان في صلب الموضوع ..
و منها ما كان يخدم الموضوع..
لكن أحسب أن الإخوة والأخوات أثروا هذا الموضوع بردودهم الكثيرة ورأيي لن يخرج عن رأيهم ..
لكن ما أود أن أقوله :
أنني أكبرت ( من ألإكبار) أكبرت من شخصيتك الفذة من عدة نواحي:
أولا : تجاه هذه الفتاة..
ثانيا : تجاه زوجتك التي تخاف أنت أن تنغص عليها ..
والعجيب :
وأنا أؤكد عليه أن الفتاة لم تاخذ عقلك عن زوجتك وأولادك ..
ثمة نصيحة أود أن ألقيها عليك
لا تشاور في هذا الموضوع إلا من جرب وكانت تجربته عن دراسة و تخطيط وليس عن عبث ..
فبعض المعددين بعد أن عدد وطلق تسأله ما أمداك تعدد إلا وأنت مطلق ..ماذا يقول: يقول: استعجلت ولا سألت فتجد نظرته سلبية جدا عن التعدد وكل من اكتوى بهذا التعدد نجد نظرتهم سلبية ..
لكن ثمة إضاءة : قد يكون التعدد فتحا عظيما على بعض النساء..
أعرف كماً لا بئس به من معارفي ممن قد عدد والده فكنت أجده أول الأمر ضايق الصدر وعندما أسأله عن حال أمه يقول : سيئة..
فكنت أقول لبعضهم : لا يضيق صدرك أنت وأمك والله تبي تفرحون إن أبوك تزوج وأولهم أمك..
وفعلا والله ما مر على بعضهم سنة وأسأله إلا يقول لي : ليته متزوج من زمـــــــــــــــــــــــــــــان..
وأولهم والدتي الله يحفظها..
تراي من الزوجة الأولى ووالدي معدد صحيح أننا اكتوينا بدفء النار .. لكن سرعان ما عادت المياه إلى مجاريها والحمد لله .. وقد نعيش بعضا منها في أيام قريبة سابقة إلا أنني أؤمن إيمانا حقيقيا بمبدأ التعدد ..
أما بالنسبة لرأي النساء ففي الحقيقة لهن رأيهن بلا إشكال ولكن الذي أريد أن أضيفه ..
ما الحل لمشكلة العنوسة التي يواجهها المجتمع بأسره وقد اكتوى بنارها القريب والبعيد؟؟
وما بعض أخواتنا في المنتدى ببعيد (( يسر الله أمرهن وعجل برزقهن.. اللهم آمييين ))..
أليس من الشرع والعقل والمنطق وبكل المقاييس والمعايير السليمة أن نرغب بأن يكون المعدد بمثل هذه الصفات القوية التي لوعرضت صفاته على امرأة شابة صغيرة لقالت أريد هذا الرجل ولو كان معدداً..
وبصيغة أخرى أقول: كون مثل هؤلاء الأشخاص الذين يحملون هذه الصفات التي تؤهلهم للزواج والتعدد هم الذين يعددون أحب إلينا من غيرهم ..ممن عندهم بعض المشاكل أو الأمور التي قد تتدفعهم للتعدد..
وما ذكر من مشاكل من تنغيص الزوجة الأولى فهذا حق ولا يمكن أن ينكر ..
لكن المصالح المترتبة على الزواج والتعدد أكبر من هذه المفسدة التي ستزول عما قريب – بإذن الله – إذا عولجت بالعدل والحكمة..
وكلام أختنا (( نشمية نجد )) له حظ من النظر بل أوصيك أن لا تغفل النقطة التي ذكرتها وبغض النظر عن التجربة التي مرت عليها ..لكن مبدأ أنك قد تعيش الآن في هيام تلك الفتاة لا بد أن يكون بين عينيك فقد تكون نزوة عابرة .. مع أنني أظن أنك لا تعيش قصة حب من نوع سحابة صيف التي سرعان ما تنقشع ..بل أظن أنك تعيش قصة من الحب الحقيقي التي تبدأ من الزواج - بإذن الله - و التي لا أظنها تنتهي .. بل ستدوم الحياة بينكما حتى في الجنة.. اللهم آميييين ويجمعنا بكم في مستقر رحمته..
وأيضا ً مبدأ العشق والهيام بالزوجة الأخرى وترك الزوجة الأولى هذا اسميه نحر العلاقة بل نحر للمجتمع بأسره..وأقول لك ذلك ليس من باب أني زوجة أولى أو ثانية أو زوج....
ـــــــــــــــــ بل من واقع ابن قد يعيش بعض الأحيان بين نارين أمه أو أبوه....
ولا زلت على مقولتي أنني من أنصار التعدد لكن بضوابط ..
وبصوت عالي أرفعه بينكم لأسمعه آذانكم وقلوبكم وعقولكم والإنس والجن وكل ما خلق الله وهو قول أختي نشمية نجد:
((( ليست المشكلة في الزواج ))
وأقول لك يا عزيزي ويا أخي (( غريب قادم ))
لو تقدم لنا رجل بمثل صفاتك وطلب منا أحد قريباتنا ما ترردت في الموضوع بل سأوافق ..
أخيراً:
آمل من الإخوة والأخوات تهدية اللعب (( هدوا اللعب يا جماعة ))..
وفي الحقيقة أنا أعتذر من ركاكة الأسلوب وقلة الفصاحة والتشرذم في الأفكار وعدم ترتيبها..
لك خالص تحياتي ..
كان الله في عونك..