جمال الاثار في تونس صور و تقرير بسيط - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

أرشيف السياحة والسفر والرحلات موضوعات مفيدة في السفر والسياحة

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2007, 08:22 PM
  #8
اراغون
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 25
اراغون غير متصل  
أوتيكا- Utica

اقدم موقع اثري في تونس يعود الى سنة 1200 ق.م


يقال عن أوتيكا إنّها أوّل الموانئ التجاريّة الفينيقيّة التي ركّزت في الأرض الإفريقيّة، ربّما حوالي 1100 ق.م ( بل يدقّق بلينيوس : 1101 ). لكنّ الموقع التاريخيّ تأسس قبل هذا التاريخ، ربّما في العهد اللوبيّ كما تدلّ على ذلك البادئة " أو" التي تعني " من " في لغة الأمازيغ. وعلى كلّ فقد استخرجت منه، على مستوى الرمل البكر، أحجار من الصوّان وآثار موقد يحتوي على قطع من الفحم وحطام عظام حيوانات متحجّرة.

ولأنّ أوتيكا كانت أسبق من قرطاج، فقد لعبت مدّة طويلة دور العاصمة قبل أن تحلّ محلّها جارتها التي تأسّست في أواخر القرن التاسع ق.م والتي قوي سلطانها بسرعة. ورغما عنها، ارتبط مصيرها بمصير جارتها فعاشت فترات من الازدهار والرخاء، كما عاشت أيّاما حالكة. لكنّها، في المنعرج الحاسم، عندما احتدمت المجابهة بين قرطاج وروما، اختارت التحالف مع روما فاستحقّت أن تعود، في سنة 146 ق.م، لمدّة 130 سنة، عاصمة لأفريكا. ثمّ مرّت بها تقلّبات، شأنها في ذلك شأن أغلب المدن القديمة في البلاد التونسيّة، انتهت في القرن السابع بتقهقر لا رجعة فيه.

أمّا موقع أوتيكا الأثريّ، الذي كان على ضفاف المتوسط، فهو اليوم على بعد 12 كم من البحر من جرّاء تراكم الرّمال المتأتية من نهر مجردة في شاطئه. وتوجد على السطح بعض البنايات، خاصّة " دار الشلاّل " الرائعة، وكذلك دور أخرى، ومعابد وفوروم وحمّامات وآثار مسارح وملاعب ومدرّجات، الخ...

ولعلّ الأهمّ، وإن كان غير مشهود، يتمثّل في مستوى تحت الأرض الذي خلّص من الأنقاض وكشف عن مقبرة بونيّة كبيرة. ولقد زوّدتنا القبور التي تعود إلى القرن السابع ق.م بأثاث جنائزيّ ثمين، أعطانا معلومات عن العقائد السائدة في تلك الفترة وعن نمط عيش السكّان وأنشطتهم وغير ذلك...













كركوان -KERKOUAN

إنه من أثمن المواقع الأثريّة في تونس لأنّه الوحيد، إلى أيامنا هذه، الذي يعود تأسيسه إلى العهد البونيّ – ربّما في القرن السادس ق.م – ولأنّ الرومان لم يعيدوا بناءه بعد ضمّ أفريكا إلى الإمبراطورية الرومانية، وبذلك خلّفوا لنا فضاء حضريا لمدينة صغيرة لم يحدد بعد اسمها، لها خصائص بونيّة صرفة.

ولقد هجرت هذه المدينة على ما يبدو بعد تهديمها من طرف القنصل الرومانيّ م. أتيلوس ريغولوس سنة 256 ق.م، قبل أن تكتشف مجدّدا في بداية خمسينات القرن الماضي. وكانت قد سوّيت بالأرض أو كادت، لكنّ آثارها تبدي لنا اليوم تخطيط مدينة ذات خصائص بونيّة صرفة، برسم واضح للغاية للمنازل المزوّدة بكلّ المرافق ( بما في ذلك أحواض الاستحمام والأفران)، وهي مزخرفة بتبليطات فسيفسائية بدائيّة، تمثل إحداها رمز تانيت.

كانت كركوان مدينة ساحليّة ولذلك جهزت بميناء بقيت منه بعض الأجزاء. ومن المفروض أنّها كانت تتعاطى التجارة مع موانئ أخرى متوسّطية وأنها كانت تصدّر منتجات فلاحيّة وكذلك صناعيّة، مثل الأقمشة المصبوغة بالأرجوان، إذ اكتشفت منشآت لصنع هذه المادّة قرب الميناء، وكذلك حوانيت حيّ تجاريّ.









ولاية القصرين

تقع ولاية القصرين في وسط غرب تونس يحدّها من الشمال ولاية الكاف ومن الغرب ولاية تبسّة الجزائيرية ومن الجنوب ولاية قفصة ومن الشرق ولايتا سيدي بوزيد وسليانة. تحتوي القصرين على أعلى قمّة جبلية في تونس وهي جبل الشعانبي الذي يعتبر امتداداً لسلسلة جبال الأطلس الصحراوي. وتحتوي المدينة على آثار رومانية وبيزنطية كثيرة إضافة إلى قليل من الآثار الإسلامية في المدن التابعة لها مثل فريانة وحيدرة وتالة.

اثار القصرين او سيليوم -Cillium









اوثينا-Uthina

تقع مدينة أوثينا القديمة على بعد حوالي 30 كلم من جنوب العاصمة، في المكان المسمّى أوذنة، فوق مرتفع يشرف على أهمّ الطرقات المؤدّية إلى قرطاج، من جنوب البلاد وغربها. ويبدو أنّ تأسيسها يعود إلى العهد اللوبيّ (أو البربري) كما يدلّ عليه اسم المكان. وشاءت تقلبات التاريخ أن تصبح بونيّة ثم رومانية قبل سيطرة الونداليين والبيزنطيين عليها لفترة قصيرة – حوالي قرن في كلّ مرّة – وقبل تقهقرها النهائي بعد الفتح العربيّ في القرن السابع.

أمّا الموقع الذي تمّت صيانته فهو يمتدّ على قرابة الخمسين هكتارا، "تنجّده" بنايات مهيبة تعود إلى العهد الروماني، وهي حاليا في طور رفع الأنقاض والتدعيم، نذكر منها الكابتول، وهو أكبر ما شيّد في أفريكا وقد أقيم على ثلاثة مستويات، ومجموعتين من المواجل متّسعة للغاية، وحمّامات عموميّة كبيرة وأخرى صغيرة للخواصّ، وآثار منازل كانت ملكا لبعض الأشراف، ومدرّج مطمور جزئيا تحت الأرض كان يتّسع في الأصل لأكثر من 10.000 متفرّج.

سمحت حملات الحفريّات المجراة في هذا الموقع منذ أواخر القرن التاسع عشر بإجلاء عدد كبير من اللقى التي تعود إلى العهود البونية والرومانيّة والعربيّة. ولقد زوّدت أوثينا بالخصوص متحف باردو بمجموعة من التبليطات الفسيفسائيّة بلغت حدّا كبيرا من الجمال

وبعد أن اعتبر موقع أوذنة منتزها أثريّا، دخل حاليّا في طور التهيئة حتى يتمّ تزويده بالبنى التحتيّة والتجهيزات المناسبة ليصبح قطبا سياحيا حقيقيا






التعديل الأخير تم بواسطة اراغون ; 02-06-2007 الساعة 08:37 PM
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 AM.


images