اخي الكريم
بدءا نعتذر بعض الردود القاسية التي وجهت كلمات الجرح والسخرية حول شخصيتك ومعاملتك
ولكن بعض الملاحظات نحب طرحها ليمكنك الخروج من أزمتك..
موضوع تقسيم الأيام فيه شيء من الغرابة وغن كنت سمع كثيرين يفعلونه لكن الأمر الذي يحصل إن الموضوع ليس تحديد رسمي يعني الأصل ان تكون أيام معينة لكن لو أراد في غيرها أو أرادت في غيرها فالأمر ممكن!
أصلا لاقضية شرعا لا يجوز الامتناع عنها إلا بعذر قاهر! وليس لمجرد انها خارج الأيام المحددة..
لكن ما حصل حصل..
والأفضل كما ذكر الأخوة أن تناقشها مناقشة جادة في الموضوع وتبين لها متطلباتك واحتياجاتك..
أيض علاقتها بأمها تكون محددة وواضحة..
مسألة أن أهلها فقراء ووضعها بالصورة التي ذكرت لا علاقته له بك فانت لست مكلف بمشاعدة كل الفقراء في العالم!
فإذا كانت في ذمتك وتسعى في كسبك فلها كل الاحترام والتقدير إما إذا أرادت غير ذلك فهي من تبحث عن الفقر والحاجة!
لكن ليست هذه هي القضية أصلا!
أتمنى منك أن تجعل إبقاءها في متك متعلق بوضعها أو بوضع أهلها بل بحياتك معها!
اخي الكريم حبذا لو تجلس لتفكر في النقاط التالية:
1- ليس الحب أمره سهلا! فالدخول في تجرية جديدة امر له مخاطره! ربما تكون من بيئة غير جيدة أخلاقية .. ربما تكون عصبية جدا ... ربما لا تحبها!! ربما ربما!
الأمر ليس مجرد ثوب تشتريه وينتهي الأمر!
2-هذه الزوجة التي بين يديك و قلت من قبل أنك أحببتها وهل تظن أن الحب ينهيه موقف؟!!
عفوا أخي لن يموت الحب بسبب هذا الموقف! بل سيزداد بعد الفراق! خصوصا ان السبب ليس شديد!
عذرا لكن الموقف يمكن تدراكه!
تخيلها مع غيرك! تلبس له وتنتظره وتعاشره!!
عذرا أخي فكر بهذه القضايا قبل أن تقدم على عمل تخسر منه الكثير..
مسالة الكره طبيعيه جدا!! نعم! طبيعية جدا!
لأن أي موقف يحصل بين الزوجين يحدث بعهد كره! ثم حب ثم كره وهكذا!!
يا أخي خذ من كلامنا نحن فالحب يموت ألف مرة ويولد ألف مرة! والكره كذلك!
لكن هناك أوضاع تستمر بوتيرة واحدة لزمن طويل وهي مستحيلة الحل بأوضاع شديدة القسوة هناك يمكن ان نطرح الطلاق كحل!
لكن أن تكون مشكلة ولم تشتد إلا منذ أيام!!
فعذرا لازال في الوقت بقية!
اهدأ هي أول خطوة تستعيد فيها قواك النفسية..
فكّر في طريقة إقناعها ومناقشتها..! الأفضل تبين لها أنك تحبها بشدة ووجدت معها السعادة ولكن من لصعب أن تتزوج اثنتنان في وقت واحد! البنت وامها!
الأمر الآخر موضوع الفراش وتحديد الأيام وان هذا الأمر لا يحدد وإنما يترك حسب الرغبات..
واذكر لها كل ما تريده في نفسك من قضايا أخرى..
ولكن إذا لم تقبل هي بهذه الآراء فإنك بالفعل مضطر لقطع العلاقة وبناء حياة جديدة وأنك جاد فيما تقول ..
بحيث إذا رفضت بين لها اليوم الذي ستذهب فيه الى اهلها واتركها فترة طويلة دون نقاش..
لكن!
أحبذ قبل أن تبدأ النقاش أن تطلب منها أن لا تتكلم ولا تقاطع كلامك حتى تنتهي منه!
الأمر الثاني ان تؤجل النقاش لفترة تدرس ردة فعلها الحالية
الأمر الثالث: أن تتأكد هل هي تحبك؟!! عذرا لكن هذه الأمر له أثره وكثير من الرجال لا يهتم به أو يحاول أن يغض الطرف عنه!
بالتوفيق