السلام عليكم
أخي أو أختي السائلة
في الحياة الجنسية بين الزوجين .،
وحيث إن إدراك وجود المشكلة ،،، هو نصف الحل
بينما تجاهُلها يمكن أن تؤدي الى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل عند إكتشافها وبعد فوات الآوان .
وربما نظل نحوم حول الموضوع أو المشكلة والخجل والحياء يمنعنا من الأقترب و الحديث عنها ،
أو حتى لمعرفة إن كانت هناك مشكلة أم لا ...
لأن ذلك يدخل في إطار >> العيب >> و قلة الأدب
فنجد ان الأم تقول : أشعر بالأحرج في الحديث مع ابنتي في مثل تلك الأمور ؛ و لا أستطيع
أن أتحدث مع ابني في هذا ،
وكما ذكرت الأخت البحلة بالنفس // والحور ريم ,,
( المجتمع الصامت )
حيث ان المناهج التعليمة لا تقدم شيئاً أو تساهم في هذا الأتجاه ،
وفي عالم الأسرار و الغموض تنشأ الأفكار و الممارسات الخاطئة ،
وهناك العديد من أزواج يشكون من توتر العلاقة أو العجز بقيام علاقة كاملة ،
أو ان زوجاتهم غير قادرين على إسعادهم ،
وزوجات لا يبوحن بمعاناتهم من عدم الأشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحقق ذلك ،
فالزوجة لا تجرؤ على السؤال ، والزوج لا يجرؤ علي طلب المساعدة من زوجته ، لأنه هو الرجل و الواجب عليه ان يعرف كل شيء
وقد يكونوا قد أنجبوا أطفالآ ولكن هذا لا يمنع فقدان المتعة واللذة الجنسية ،
ولكن مِن مَن نسمع و مِن مَن نستفيد .
فربما يصل الأمر لحل مشكلة جنسية ألى نصائح مشينة و اقتراحات غريبة ، ممن لا يفهمون شيئاً ،
وهذا للبوح و مناقشة مثل تلك الأمور في سرية تامة وفي أضيق الحدود .
وفي الغالب تكون لأقرب الأصدقاء سواء آيأ كانت خبراته و عقلانيته
وربما تصل المشكلة أسؤ مما كانت
و أرجو أن أكون قد جاوبت على سؤالك
7
7
7
__________________
الأهم من أن تتقدم بسرعة هو أن تتقدم في الإتجاه الصحيح
**** ****
اللهم ارحم امي واغفر لها وارحم امواتنا واموات المسلمين
التعديل الأخير تم بواسطة لسان الحق ; 02-03-2007 الساعة 03:05 PM