|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنون و منون
السلام عليكم ورحمة الله بركاته ..
أهلا بك أخي المجاهد .. في الحقيقة .. لم يحصل أن سلكت مسلك الجلسة والحوار .. ربما لم أضطر إليه .. لكن أحب أن أفيدكم بطريقتي الخاصة بي علها تصلح لبعضكم. لو حصل اختلاف في الآراء والقناعات بيني وبينها .. أولا :- لا أناقش الإختلاف في نفس وقت الإختلاف .. ثانيا :- أفكر جديا بيني وبين نفسي فيما حصل .. وأنظر .. هل كان الحق معي ؟ أم كان معها ؟ فإن كان الحق معي .. لا أحرص على فتح الموضوع معها .. لقناعتي أنها ستعترف بخطئها بينها وبين نفسها .. وفي نفس الوقت أكون طبيعيا كما أنا معها .. أي لا يحملني خطؤها أن أسيء معاملتها .. وهنا تحسب نقطتان في صالحي :- 1- قوة شخصيتي .. في عدم انثنائي عن قناعتي الصحيحة خصوصا لو كان الأمر يتعلق بالشرع .. وبالتالي لا تستطيع أن تناقش موضوعا يشبهه في المستقبل. 2- حتى تفرق هي بين " الحب " وبين " الحق " .. فلا يعني حبي لها موافقتها على خطئها .. وهنا ينشأ حب عشرة قوي قائم على الحق أسمى مما تعلمه لجيلنا القنوات والمسلسلات. وإن كان الحق معها فيما حصل .. فلا تراني إلا مبادرا أعتذر إليها وأخطئ نفسي وأصححها .. وأقول " كان الحق معك وأنا كنت مخطئا " .. " رأيك كان هو الأنفع والأمثل " .. وأثني عليها .. وهنا أستفيد أمرين :- 1- تنمية ثقتها بنفسها .. 2- أجعلها هي من يبادر إلى الإعتذار مني لو كانت هي المخطئة .. أي معاملتي بمثل ما أعامله بها .. والحمد لله ثمار ما أفعل أراها بائنة في البيت كما شاء الله ثم شئت. بارك الله فيك وأسعدك. |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|