اخي الكريم
عليك ان تطبع في ذاكرتك هذه المواقف الظريفة حتى تستذكرها فيما بعد لانها ذكرى جميلة جدا
انت مندفع قللا ويأخذك الحماس بتجربة كل مايخطر ببالك أنصحك بتريث والتأني
ولاتستعجل ابداااااا فمازال الأمر في بدايته وأوله وثلاثة اشهر ليست كافية لتمنح الفتاة الجرأة على تلبية طلباتك فحيائها هنا يمنعها من الأستجابة وهي الأن في مرحلة ترويض نفسها على الـتأقلم مع الأوضاع الجديدة التي لم تعهدها في حياتها من قبل بل ولا ابالغ اذا قلت لك انها تعيش في صراع داخلي مع حيائها وخجلها امام الحياة الجديدة فخذها رويدا رويدا
وبدلا من ان تطلب منها الشيئ أبدا به انت عمليا ولاتلح عليها في الطلب فتزداد نفورا ولكن اجعل لمسات أناملك ونظرات عينك وذكائك هو الذي يتحدث مثلا
اكثر من همسات اغزل والكلمات الناعمة وتحسس باناملك شعرها واجزاء جسمها ثم خذ بيدها واجعلها على صدرك وجسمك
قم انت بأزالت ملابسها بطريقة حسية ناعمة وانت تحدثها
احتضنها واكرر عليك ان تضاعف الحديث الودي فيما بينكما
أوهمها انك خرجت من المنزل ثم ادخل عليها وفاجاها.. أغمض عينك عندما تريد تغير ملبسها وحترم مشاعرها لكن انت غير ملابسك امامها وجعل باب دورة المياه مفتوحا أثناء أستحمامك
....
افعل مثل هذه الأمور في جلستكم المعتادة في النهار وليس في غرفة النوم فقط حتى تتجرا عليك
ومع الأيام والسنين سترفع ضغطك باذن الله من أغرائتها وجرأتها
اسال الله ان يتم عليكم نعمه ويرزقكم السعادة والذرية الصالحة