قبل ساعتين تقريبا ...
جالت في فكري ذات الأفكار ..!!
وأجبتها بذات الجواب .. أن ليت لي بمن..
يكون لي كما أريد ..لأكوووووووووووووون له خيرا مما يريد
وليس فيما تطلبه الأنثى ..من عسر وصعوبة ..
بل ..
كل ما تريد ..وذاته أنا أريد :
رحمة تنطق بها جوانحه ..
وشهامة ..تتزين بها رجولته..
ودفء ..ينسيها ..برودة الشتاء وقسوته
أتراه ..يدركه الرجل ..أم فهم ذاك قد أضحى عسير!
__________________
أبا مريم ..
هنيئا لك ..خيرا قد ساقه إليك الكريم ..
هنيئا لك ..
قلوبا تنبض بالوفاء ..
وألسنة قد عانقت الدعاء ..
في صمتها ونطقها..في صبحها والمساء..
(أن رباه يا رب البرايا ..ارحم الكريم واجعله في أعلى عليين..
فوالله ..إن القلوب لتتفطر ألما على فراقه..)