الجنس من الحاجات الغريزية للانسان البالغ
يستوي في ذلك مع الاكل و الشرب
والنوم ...
بل هو اكثرها لذه!!
ولذلك نجد ان الاسلام احله بل ودعاء اليه و رغب فيه
في الاطار الصحيح وهو الزواج
ولم يكتفي بذلك فقط بل سد سائر الابواب الاخرى
لتفريغ الشهوه من زنا و لواط
يقول صلى الله عليه وسلم (....وأنكح النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ) او كما قال
وبذلك خرج من المازق الذي اوقع النصارى انفسهم فيه بتحريفهم دينهم
اذ انهم نظروا الى الجنس نظرة احتقار
ونظروا الى الانقطاع عنه و عدم ممارسته نظرة الكمال البشري
فانشاوا نظام الرهبنه
مما ادى الى انتشار الزنا و اللواط بين الرهبان و الراهبات
كم انه خرج من الانحلال و الاباحية التي تدعوا لها قيم الحضارة الغربية المادية
التي اباحت الجنس بكل انواعه
تحت مسمى الحرية الشخصية
من زنا و لواط
فتجد القوانين تدعو الى ذلك وتدافع عنه بانه حق مشروع للانسان
مكفول بالدساتير العليا للدول!!
بل انتقل الامر لبلاد المسلمين وقلدوا في ذلك الغرب
فتجد في بلاد المسلمين بعض النساء تعمل في مهنة زانية ( بغي , بنت هوى)
ومعها تصريح بذلك و شهاده صحية تفيد انها صالحه للاستخدام البشري!!!
تعليقي: