هناك أنواع عديدة من المغانط، وأدناه أسماء ما يصنع ويستعمل عادة :
1- القضيبي 2- الاسطواني الصلد 3- الاسطواني ذو الفجوات 4-الحلقي 5- المستطيلي بفجوات أو بدونها 6- الهلالي أو القوسي 7- على شكل حرفU الإنكليزي 8- حدوة الحصان 9- الكوبي المغطى 10- المربع بفجوات أو بدونها.
ويمكن عمل المغناطيس الذي يرغب فيه بالقياس والشكل والقوة المطلوبة، بل إن هناك كراسي خشبية فيها حفر بأحجام المغانط التي تثبت فيها. وهناك منها بحجم كبير بحيث أنه يمكن للإنسان المريض أن يجلس في وسطه. وهذا في الحالات التي يحتاج فيها إلى مثل هذا المغناطيس، ذي القوة الكبيرة جداً كما في الحالات السرطانية.
أما اختيار الشكل والحجم الملائم فيحدده مكان المشكلة. فإن الحجم الكبير لا يلائم بعض الأماكن الصغيرة كالعينين، في حين أن الحجم الصغير الملائم للعين ليس كافيا لمنطقة كبيرة مصابة. لذا فإن استعمال مغناطيس واحد بحجم وشكل واحد لكل المشاكل هو غير ملائم أو غير مناسب للحالة.
ويقال الشيء ذاته عن قوة المغناطيس المطلوب. فهناك مناطق كالدماغ والعينين والقلب لا يجوز استعمال مغناطيس ذي قوة عالية أو حتى ذي قوة متوسطة إذا ما وضع لمدة طويلة عليها. أما المغانط الصغيرة فلن تكون كافية لمعالجة المناطق الكبيرة كالعضلات أو المفاصل الكبيرة.
كذلك هناك عوامل عمر المريض وقوته والمرض نفسه، مزمن أو حاد أو خطر، فكلها تؤثر على الاختيار الصحيح للمغناطيس المطلوب.
الماء الممغنط :
عندما يوضع المغناطيس باتصال مباشر مع الماء لفترة من الزمن فإن هذا الماء ليس فقط سيتأثر بالفيض المغناطيسي، وإنما سيصبح ممغنطاً وتصبح له خواص مغناطيسية. وإن لهذا الماء الممغنط تأثيراً على الجسم البشري عندما يتم تناوله داخلياً بانتظام لمدة من الزمن.
لقد أثبتت الخبرة الحاصلة في مدة زمنية طويلة بأن الماء الممغنط يساعد في جميع الحالات المرضية تقريباً، وخصوصاً في حالات الجهاز الهضمي والجهاز العصبي والجهاز البولي.
ويحسن الاستعمال المستمر للماء الممغنط في عملية الهضم، ويفتح، الشهية، ويقلل من الحوامض والصفراء الفائضة. وهو يساعد في تنظيم عمل الأمعاء وطرد السموم والملح غير المطلوب.
ويساعد استعمال الماء الممغنط على تنظيم الحيض عند النساء.
أما الأوعية الدموية، فإن الماء الممغنط من الممكن أن يساعد على تنظيفها من التجلطات الدموية، كما ينظم الدورة الدموية وينظم عمل القلب.وفي الجهاز البولي، يساعد الماء الممغنط على طرد البول. وإذا توقف التبول تماماً يعطى المريض خليطاً من 35 مل لترمن كل من الماء الاعتيادي والماء الممغنط على دفعات متقاربة جداً، 5 إلى 10 دقائق، لثمان إلى عشر مرات لكي يتبول المريض بعدها، وقد أشرنا سابقا إلى معالجة حالات حصاة الكلية في الاتحاد السوفيتي بواسطة الماء الممغنط. وينفع الماء الممغنط في جميع حالات الحمى، وكل أنواع الألم، وفي الربو والتهاب القصبات الهوائية ونزلات البرد والسعال والصداع وكثير غيرها. وباختصار يساعد على إزالة كل الاختلاطات.
إن استعمال الماء الممغنط اقتصادي وأمين وبسيط. وكل ما تحتاجه لتحضيره منزلياً هو المغناطيس. ويمكن أن يتناول الأصحاء هذا الماء لتحسين الهضم وإزالة الضعف والتعب اللذين يحصلان من الأنشطة اليومية.
تحضير الماء الممغنط :
خذ مغناطيسين من النوع الدائري المسطح، بقطر 7 إلى15 سم بحيث يكون لكل واحد منهما قطب واحد أي أحدهما شمالي والأخر جنوبي. ثم املأ زجاجتين بماء الشرب الاعتيادي، وضع كل واحدة منهما على أحد المغناطيسين، ثم غط الزجاجتين. وكاحتياط من عدم نقاوة الماء، استعمل ماء الينابيع أو ماء الحنفية بعد أن تغليه وتبرده.
أترك الماء طول الليل، 10 إلى 12 ساعة، لكي يتمغنط. بعدها أخلط محتويات الزجاجتين في زجاجة نظيفة ثالثة ليصبح عندك الماء الممغنط المطلوب.
أما الجرعة المطلوبة فهي 50 مل لتر في المرة الواحدة، أما عدد الجرعات فثلاث إلى أربع مرات، الأولى عند الاستيقاظ والثانية والثالثة بعد وجبتي الطعام الرئيستين والرابعة قبل النوم. أما للأطفال فيمكن تقليل الجرعة إلى نصفها، وأما في حالة الرضع فملعقة كوب ثلاث مرات يومياً.
الاحتياطات :
وإن كان هذا الكتاب يهدف إلى تعريف الطرق العلاجية فحسب، إلا أن محاولة التعريف هذه استدعت في بعض الفصول بعض التفاصيل التي تطلب في العلاج وذلك لأنني أردت أن أبين سهولة الحصول على العلاج في بعض الأحيان، أو سهولة المعالجة نفسها في. أحيان أخرى أو غير ذلك. ولم تخرج المعالجة المغناطيسية من هذا الحال. وسبب آخر أدى إلى بعض التفاصيل هو الخشية من أن يستعمل القارئ هذا الكتاب غير المفصل في العلاج فكان لا بد من ذكر المخاطر المحتملة إن كان ثمة مخاطر، أو الاحتياطات الواجب مراعاتها في االعلاج .
والاحتياطات في المعالجة المغناطيسية هي :
1- أفضل وقت للعلاج هو الصباح بعد التغوط ولكن قبل تناول الفطور. وإذا كان هناك ما يمنع من ذلك فيمكن عملها في المساء قبل تناول الطعام.
2- لا يجوز تناول أي شراب أو طعام بارد لمدة نصف ساعة على الأقل بعد المعالجة.
3- لا يجوز الاستحمام لمدة ساعتين بعد المعالجة.
4- لا يجوز استعمال المغناطيس القوي بعد تناول وجبة طعام كاملة خشية التقيؤ.
5- لا يجوز أن تستعمل النساء الحوامل أو الأطفال المغناطيس القوي، ولا يجوز استعماله في النقاط الحساسة كالدماغ والعينين والقلب.
6- اعتيادياً لا يسبب الاستعمال الطويل للمغانط أية آثار مؤذية. إلا أنه قد يحصل أحياناً، عند الاستعمال الطويل للمغانط القوية بعضن المزعجات كثقل الرأس أو الصداع أو عدم النوم أو غيرها مما يستدعي التوقف حالا عن المعالجة لفترة راحة.
7- إذا حصلت آثار مؤذية عند المعالجة بمغناطيس غير مناسب، فإن وضع الذراعين بطولهما على صفيحة من الخارصين لمدة نصف ساعة يزيلها.
8 - يمكن أيضا إزالة الآثار القوية المؤذية للمغناطيس باستعمال الدواء الهوميوباثي (ZINCUM****LLICUM) إذا توفر ذلك.
9- يجب عدم لصق الأقطاب المختلفة وجها لوجه عند عدم الاستعمال، وإنما يجب وضع قطعة حديدية توصل بين القطبين لكيلا تفقد المغانط مغناطيسيتها.
10- ليس ضروريا خلع قطع الزينة الذهبية ( الحلي ) من اليد أو الأصابع أثناء المعالجة.
11- يجب عدم تقريب الساعات من المغناطيس إلا إذا كانت مصنعة لتحمل ذلك.
فوائد المعالجة المغناطيسية :
يمكن جمع الفوائد والخصائص الإيجابية لهذه الطريقة العلاجية فيما يلي :
1- إنها طريقة طبيعية، أي تعتمد في عملها على قوانين طبيعية بحيث تساعد عمليات الشفاء التي تحصل طبيعيا في الجسم.
2- تنشط المعالجة المغناطيسية الدورة الدموية وتدفيء الجسم، و بذا تعطيه القوة التي تساعد في الشفاء، وتزيل التعب والضعف، كما تنفع في فترات النقاهة.
3- تنفع هذه المعالجة في الحالات الخفيفة كما في الحالات الخطيرة. فهي قد نجحت في حالة الرجل المثقل بالهموم والمرأة المثقلة بواجباتها اليومية والشخص الذي لا يستطيع التوقف عن التدخين أو الحبوب المهدئة وغيرها من الحالات الخفيفة كما نجحت في علاج الحالات الميئوس منها كالسرطان والتهاب المفاصل المزمن والشلل وضغط الدم وغيرها.
4- من أهم فوائدها إزالة أو تخفيف الألم المصاحب للكثير من الأمراض.
5- يمكن إجراء المعالجة في أي مكان أو زمان.
6-يمكن أن يستفيد من المعالجة كل الناس من شتى الأعمار من الرضع إلى المسنين.
7- سرعة الشفاء في بعض الحالات كما في وجع الأسنان أو الشد العضلي الذي يحصل أحيانا في جلسة واحدة فقط.
8- ليس هناك تحضيرات ينبغي إجراؤها قبل بدء العلاج اللهم إلا فيما يتعلق بالماء الممغنط والذي إن ترك للتمغنط طوال الليل فليس هناك انتظارا أيضاً. فليس هناك دواءاً داخلياً يؤخذ، كما يمكن أخذ المغناطيس معك إلى أي مكان وإجراء العلاج في ذلك المكان.
9- استعمال نفس المغناطيس لعلاج كل الحالات التي يلائمها هذا المغناطيس شكلا وحجما وقوة. ولا شك أن لكل مغناطيس استعمالات كثيرة جداً، فهناك أنواع معدودة من المغانط في حين أن هناك ما لا يحصى من الحالات المرضية التي تعالجها.
10- بمجرد أن اشترى المريض المغانط ليس هناك بعدها أي كلفة أخرى للاستمرار في هذا العلاج، وهذا يقلل كلفة العلاج إلى درجة لا يمكن تصورها خصوصاً مع الأمراض المزمنة. هذا عدا عن الفوائد التي يجنيها المريض على المدى البعيد من استعماله للمغناطيس من قوة وتجديد للحيوية وغير ذلك مما ذكرنا بعضه آنفا. ولا تفقد المغانط قوتها، وحتى إن حصل ذلك بعد سنين من الاستعمال فإنه يمكن شحنها وإعادتها إلى قوتها الأصلية.
11-الاستفادة من هذه المعالجة يقتصد بالوقت اللازم للعلاج إلى درجة كبيرة مثل زيارة الطبيب والمستشفى والانتظار هناك والزمن الضائع في النقل ذهاباً وإياباً.
12- ليس هناك اعتيادا يمكن أن ينشأ من الاستمرارية في استعمال المغناطيس كما يحصل مع الكثير من أدوية العلاج المتداول.
13- ليس هناك، عادة، زيادة في الأعراض عند بدء المعالجة، أي التي سميناها أزمة الشفاء، مما يزيل هذا الجزء الصغير المزعج والمؤلم أحيانا الذي يوجد في العلاجات الأخرى.
14- يمكن الاستفادة من هذا العلاج وقائياً وذلك على وجهين :
أ- باستعماله بانتظام أو حتى بين الحين والأخر بشكل كاف لتحقيق الفائدة منه، فهو من جانب ينظف الجسم من السموم وأي عوائق أخرى وينظم عمل الماكينة البشرية ومن جانب آخر يقوي الجسم ويحفز طاقاته.
ب- باستعماله اليومي عندما تنتشر عدوى ما كالأنفلونزا والجدري والحصبة وغيرها وخصوصاً الماء الممغنط. وحتى أن تلقف الجسم العدوى فإن الحالة تكون أخف وبقاؤها في الجسم أقصر مدة.
15- تحصل آثار جانبية للمعالجة، بعضها هو في الواقع فوائد فمن ذلك :
أ- يزداد البول مباشرة بعد المعالجة ثم يعود إلى طبيعته.
ب- ينشط طرد الفضلات من الشرج ( التغوط ) في أولئك الذين يعانون من كسل حركة الأمعاء.
ج-تشفى الجروح والخدوش البسيطة والالتهابات بوقت أقصر من المعتاد.
د- بعض التأثير المفيد في بعض من يشكو من حب الشباب.
ه- يقل الوزن عند بعض السيدات، كما يقل الشحم في منطقة الفخذ.
و- يعود الشعر إلى لونه الطبيعي كما ذكرنا ذلك عند الكلام عن الدكتور الأمريكي ماكلين.
16- وأخيراً، فإن المغناطيس ينفع في كل الأمراض لما له من تأثير على الدم الذي هو ناقل الغذاء إلى أعضاء الجسم وناقل السموم من الأجهزة، فهو طبيب كامل بحد ذاته.
منقول للفائده موضوع طويل بس حلو
__________________
ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين