|
عزيزتي..
ما دامت مسألة (العمى) مسألة حساسة ولكِ تحفظ عليها .. فلماذا عرضتِ البنت على أخيكِ منذ البداية؟َ! ولماذا لم تتناقشي مع والدتكِ وتتفقي معها على استبعاد البنت من قائمة البنات التي عرضتها على أخيكِ؟َ! والآن .. بعد أن تمت الرؤية الشرعية .. كيف سيكون حال الفتاة إن تراجع أخيكِ تحت ضغطكِ؟! في الأحوال العادية نقول: التراجع قبل عقد القران أفضل لأنه أقل من ناحية الخسائر وأخف ضرراً .. ولكن وضع هذه الفتاة خاص وحساس جداً .. فالفتاة العادية تتألم عظيم الألم إن رُفضت من خاطب ما .. فكيف بتلك الفتاة! وكيف سيكون حالها ونظرتها لنفسها ولعاهتها؟! وغالب ظني أنها لن تقتنع بأي عذر ستقدمونه .. وستشعر أن عماها هو من رد أخيكِ عنها. ثم .. أخوكِ طيب وحنون .. ولكن هو ساذج أو قاصر نظر؟ أنا أفهم أن الشاب في مقتبل عمره يكون متحمساً ومتلهفاً للزواج .. ولكنني لا أظن أن حماس أخاكِ يقف بينه وبين فهم ما يعنيه ارتباطه بفتاة عمياء. ثم .. لنفرض فرضاً أنه أشفق عليها ويرغب في الارتباط بها طلباً للأجر من رب العالمين .. فهل هذا خطأ؟ عزيزتي.. في كل الأحوال ـ ورغم تقديري لشعوركِ ـ إلا أنكِ في الحقيقة لستِ مسؤولة عن اختيار أخيكِ .. فهو المسؤول الوحيد عن قراره. كذلك لا يوجد ضمان يؤكد نجاح زواجهما أو فشله .. نعم الإنسان يأخذ بالأسباب ويحدد أولوياته .. ولعل لأخيكِ أولوياته الخاصة وينظر للموضوع من زاوية أخرى غير تلك التي تنظرين أنتِ منها. إن كانت لديكِ وجهة نظر أو رأي أو رؤية خاصة للعواقب التي تتوقعينها فاعرضيها عليه .. ولكن احترمي قراره إن رأى أن يرتبط بهذه الفتاة .... ففي النهاية أنتِ التي وضعتها أمامه. |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|