اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Neat Man
العفو تماضر، وهذا واجبي.
الطموح والأماني والأحلام شيء، والواقع شيء آخر، ولا يعني أن الواقع سيء أو سلبي أو عكس تلك الأشياء الثلاثة، بل ممكن أن تكون في الواقع بشرط أن نكون واقعيين ونسعى إليها أيضاً بواقعية وهدوء.
لا تعلمين من قد يجعل حياتك أجمل، ربما يأتي ذلك الرجل الذي ينسيكِ كل مامضى.
عليكِ أن تسألي نفسك وتضعي هذه المعادلات أمام عينيك.
هل يمكن أن أحلم ويتحقق كل ما أريد، بحيث أن أعطى الحرية الكاملة في أختيار الشريك وفي دراسته كيفما أريد وفي الطريقة التي أريدها، وبالحرية التي أتمناها؟
الجواب الواقعي هو لا
أنا عمري 32، وهل سأظل أرفض المتقدمين بحجة عدم فهمي لهم؟ ووساوسي التي تعتريني دائما حين يتقدم أحدهم؟ وإلى أي عمر وأنا سأرفض؟ رفضت ورفضت ورفضت من قبل، ثم ماذا بعد!؟ هل تغير شيئاً؟
الجواب الواقعي هو لا
إذاً أنتي أمام واقع، مرّ عليه ملايين البنات، وتعاملوا معه بطبيعته، يجب أن تبحثي عن شخصية هذا الرجل بكل الطرق، أن تتعرفي على حياته وشخصيته وطبيعته من خلال وسائل متعددة يمكنك التفكير بها والبحث عنها، على سبيل المثال لو كانَ لديكِ أخ ترتاحي له، تناقشيه في هذا الأمر، يبحث عنه وعن حياته وتفاصيلها حتى يتأكد من صلاحه، وأدرك أن ذلك ليس هو الحل، ولكن ليس أمامنا إلا أن نستخدم كل ماهو ممكن ومتاح.
إذا كنتي أرتحتي لمظهره لشخصيته لطبيعة عمله، فأنتي اجتزتي الخطوة الأولى، بقي حياته وشخصيته وطباعه ويمكنك تتبعها من خلال وسائل متعددة كما ذكرت، بقيت الشوفة الشرعية، وخوذي حقكِ منها وحاولي أن تقرأيه خلالها، بعد ذلك إن أمكن أن يكون التواصل قبل الملكة فخير وبركة، وإن لم يمكن وبعد أن تكوني قررتي وأرتحتي واستخرتي ثم تملكتي يمكنك التواصل معه والتعرف عليه بشكل أكبر، وحتى لو أفترضنا أنه لم يكن مناسباً فإنه يمكنك التراجع، فالتراجع أثناء الملكة أفضل من أثناء الزواج وأقل كلفة.
ثم أني أذكرك مهما يكن الأمر، لا يوجد إنسان كامل، وستجدين بالرجل سلبيات مثلي مثلك ومثل كل البشر ولا أعتقد أن شخصاً يصل إلى نسبة 70% لمرحلة رضانا، المهم هو الواقعية والمحاولة للوصول إلى أقصى مرحلة ممكنة من السعادة والإستقرار مع ذلك الشريك.
يجب أن تكوني شجاعة وتبعدي عنك جميع الأفكار السلبية والمحبطة والرتيبة، يجب أن تتوجهي للأمام بعد التوكل على الله، الجميع تزوج بهذه الطريقة بل بأقل منها بل بشكل سيء، وكثير منهم يعيشون بحب ورخاء وسعادة.
وفقك الله.
|
أشكرك أخي الفاضل على عودتك مجدّداً، أقدّر لك هذا ، وشكراً لكل كلمة كتبتها هنا .
قرأت ردك هذا بالاضافة الى ردك السابق أكثر من مرة، واستفدت فعلياً من كل حرف كتبته.
سأعود لموضوعي هذا كل ما تراجعت للوراء لأقرأ الردود وأستفيد.
جزاك الله خيراً ، ووفقك لكل خير.
احترامي