منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - قصة حياتي ، وقصة زواجي
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-06-2012, 12:42 PM
  #60
سيدة الموقف
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية سيدة الموقف
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 5,061
سيدة الموقف غير متصل  
رد : قصة حياتي ، وقصة زواجي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل في زمان أخر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

تراسلنا كثيراً ، وما أن أتى مايسمى بالواتس آب ، بتنا قريبين جداً من بعضنا ، كنت أعاني منها في امور الجهالة ومايسببة صغر السن ، وقلت في نفسي بأنني سوف أحسن منها عندما تأتيني إلى بيتي ، وما أن أختلطنا في بعضنا أكثر إلا وبدأت أحس في كذبها الكثير ، والله كذب لم اره في حياتي ، وانا لا أحاول كشفة ، ولكن هي من تكشف نفسها لضعف ذاكرتها.

قلت لا بأس الكذب داء ودواءه الصبر والوعض والنصيحة ، فجاهدت نفسي معها كثيراً ، ووعدتني بعدم الكذب علي ، ولكن أستمر الكذب ، إلى أن ضربت كذبها عرض الحائط ، وصرت لا ابالي إن كذبت أو إن صدقت ، كنت أرحم فيها صغر سنها وجهالتها .

ومع الأيام أتاني ماكنت أخشاه من جرأتها وما كنت أشك بهِ ، ففي ذلك اليوم أستيقظت من نومي ووجدت ماكميته 24 رسالة واتس أب ، ففتحت الرسالة ، إلا وفي اخرها إعتذارات وتقول سامحني ووووالخ ، فما أن صعدت إلى اولها ، ووجدت بأنها اخطأت في إرسال رسالة تود إرسالها إلى أحدى صديقاتها ولكنها أتتني أنا بالخطأ.

وكان مفادها (بأني أنا الآن متزوجة وقولي لفلان (الرجل) بأني لا اريدة ومابيننا أنتهى ، فقصم ظهري نصفين من ما قرأته ، وجلست مصدوماً كثيراً ، وضاقت بي الكون كلة ، وقلت لها بأن مابيننا لابد من أن ينتهي ، دون فضائح ، ونريد أن نبلوره بأنكِ أنتي لاتريدينني ، ولكي مني كل الستر.

ف قالت لي بأنها كانت في سن مراهقة وغباء وبأنها في حالة ضعف ، وبأن كل بني ادم يخطئ ، وأنها تريد فرصة ، وبأنها نادمة ، فرحمتها جداً ، وقلت لها بأني أكره أن أسامحك ، ولكن أعطيني فرصة للإستخارة ، ولكن قبل الإستخارة قولي لي ما تم بهذه العلاقة؟؟

قالت لي هي مجرد مكالمات كانت مدتها شهرين ، ولم يتم فيها أي شيء سوى المكالمات ، فقلت لها هل هذا الكلام نابع من صدق ؟ قالت نعم وغلضت الأيمان ، فقلت لها إذاً دعي الإستخارة تحول بيني وبينك !!

وبما أنني ليس لي علاقات سابقة مع النساء ، وكون انها اول من تعرفت علية ، والله أحببتها برغم كل عيوبها ، وإن قلتوا لي ماسبب حبك ، أقول لكم لا أدري ، ولكنه هو الحب إن أراد أن يدخل قلب أحد يدخل حتى دون أن يطرق الأبواب !!

أستخرت كثيراً ، وأستشرت شيوخ دين ، وقرأت كثيراً عن التسامح ، وأحببت أن أعطيها فرصة وأرحمها ، لعل الله يرحمني برحمتها ، فقلت لها بأني سامحتها على أن تكون فعلاً نادمة وتائبة من هذا الطريق ، وأن تقطع الطريق على كل صديقات السوء وأن يتم تغير شريحتها ، فوافقت على هذا كلة ، وهذا ماجعلني أرتاح نفسياً لتفاعلها لما أمرت.

وتحولت علاقتنا بعد أن كانت رسائل إلى محادثات تلفونية ، ولا أخفيكم بأن الفتاة التمس منها الجرأة دائماً ، فأنا على حياءٍ منها ، وهي على جرأة ، فـ قلت لها ذات مرة ماهذه الجرأة في الحديث ؟؟ فقالت بأنها لاتقصد وتتعذر.



مرت الأيام وأجد من يحادثني من رقم غريب بالواتس آب وعند سؤالي عن ما يحادثني ، قالت بأنها فاعلة خير ، وبأنها تود تحذيري من زوجتي ، وبأنها كانت على علاقة بأحدهم وبأنها قابلته ، وأعطتني الأدلة ثم حذرتني وذهبت ، أحاول الإتصال بها ولكنها لاترد علي.


فأتصلت على زوجتي وتحدثت معها بشكل طبيعي ، وبدأت أقول لها بأني أود الحديث معها في موضوع ، وقالت لي تفضل ، فقلت لها بأني عرفت الشخص الذي كانت تعرفة وأسمة فلان ، ف أرتعبت ، وقلت لها عرفت أيضاً بأنكِ قد قمتي بمقابلتهِ ، فحاولت الإنكار ، وما أن أعطيتها الأمان وقلت لها سأسامحك مهما كانت الأسباب أعترفت بأنها قابلته!!

الأمهات بناتها ، فتعالت أصوات بكيها إلى أن سمعتها أمها ، وأتتها وأخذت منها السماعة ، وقلت لها بأني لا أريدكم ولا أريد القرب منكم ، فقالت لي ما الاسباب قلت لها دعيها تقول لكِ هي ما الأسباب ، ولكن دعوني وشأني ، وأنظروا كيف تريدون الطلاق ، وضعوا فيني ماتضعون المهم ان يكون طلب الطلاق منكم وليس مني.

عرفت الأم من الفتاة كل شيء ، وأتصلت علي وقالت لي في البداية وبأنكسار بأنها طفله ولاتعي ماتفعله ، فقلت لها كيف أنها تكون طفله وهي في الـ 20 من عمرها ، وقلت لها كل الذي تقولينه لا أستصيغه ، لا اريدكم هل تفهمين لا أريدكم.

كل هذا الهم احمله في قلبي ، ولا اجد من أفضفض له ، الموضوع أصعب من أن تقوله حتى لأخيك ، تعبت وأنهرت ، وأنا مقبل على الأمتحانات النهائية ، وهذا الموضوع لايفارقني ، حتى صلواتي بدأت في إهمالها ، صرت أنام كثيراً ، لكي أرتاح ، أحس أن قلبي يريد الخروج من صدري .
ماذنبي انا من هذا كله ، أعيش في سلام تام مع نفسي وأخلاقي ، وتأتيني واحدة بهذه الأخلاق ، يارب رحمتك يارب العالمين ، والله بأني أتمزق.

دموعي تغلبني وانا أكتب الآن ، سأكتفي بالتوقف هنا .
اعتذر عن الإطالة سامحوني.


والله تأملي هالسطور
وراح تلاقي أنه ستر وسكت ووكان رجل وحافظ على سمعتها
ومنحها الفرصة لكن ربي أراد وعندما يقول لشيء كن فيكون

ولم يخبر أمها وتركها هي تخبر أمها


:*
__________________



" اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا , ودبرني فإني لا أحسن التدبير "
*


شوك أحبكِ في الله
فكوني قوية وابتسمي لتبتسم الدنيا