منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أنوثة مهمله / قضية تحتاج التفكير !
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-11-2011, 02:22 AM
  #30
pink choco
موقوف
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 324
pink choco غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العـ/الفريد/ـقد مشاهدة المشاركة
لنأتي للحلول:

سمعنا جميعاً بعبارة (( احفظ الله يحفظك )) وكنا نقولها كحكمة في إذاعة الصباح ونحن صغيرات..
جاء وقتها الآن... إن حفظت الله حفظها وحفظ عواطفها ولم تشعر بأي انزعاج أو ألم ولا تشغلها هذه العواطف ولا تشعر بأي نقصٍ أو خلل بل ولن تتطور أمورها لإكتئاب أو عقد نفسية حتى ييسر لها الله الزواج.

احفظ الله يحفظ .. بمعنى ان يحفظ الإنسان نفسه قدر استطاعته حتى اذا عجز كانت مجاهدته شفيعاً له
عند الله فيحفظه بقدرته تعالى ..
وهذا ايضا دلت عليه الأية ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ..
وهذا دليل على اهمية التصبر والمجاهدة قدر الإستطاعة و الله يتولى الأعانة وقت الشدة والعجز ..
وهذا تقرير من الله تعالى على ضعف النفس البشرية مهما بلغت من جهاد ..

لكن ليس دليل على انكار الحاجات ، ولا على عدم الشعور بالنقص او الألم ..
ولا يمكن انكار شيء موجود مهما تشاغلنا عنه كالعاطفة ..


ثم من كانت لديها عاطفة قوية اتجاه تكوين أسرة أو تربية أبناء ولم يعطها الله ذلك أو أخرها فيه فهذه لحكمة منه سبحانه
لعلها بصبرها ومجاهدتها على نفسها تصل لمرتبة عالية في الجنة .. قد لا يصلها قائم الليل صائم النهار.

أليست هذه نعمة عظيمة, الجنة في مقابل الحرمان من زوج أو ذرية.
بلى والله لهي التجارة الرابحة.. ومن كانت نفسها تسمو لمعالي الأمور تسلم بقدر الله وتطيب نفسها بقضائه لعلمها بعظيم رحمته ولعلمها بأنه يدخر لها سبحانه ما هو أفضل من الدنيا وما فيها.
فالإيمان بالقدر خيره وشره من أركان الإيمان كما نعلم.

لا ربية في هذا ..
لكن لا ننسى ( ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة ) اي تمني خيري الدنيا والآخرة ..



أما خلقتني ياربي بعاطفة جياشة ثم لم تيسر لي الزواج!!!!!!!! وكأني ألمح لظلم وقع علي فهذه مصيبة عظيمة في الإيمان ومدخل من مداخل الشيطان.

بل شكوى لله سبحانه وهو العالم بالتكوين البشري ..
و حقيقة لم تجربي انتي والا لأختلاف المقال هنا ...
ولا افضل طريقة الإستهزاء بحاجات الغير مهما كانت لأننا رزقنا بها ولم نشعر بمعاناتهم ..



والنار حفت بالشهوات بينما الجنة حفت بالمكاره..
والتأخر في الزواج أو عدمه بالكلية لهو من المكاره .. ولكن هل هذه المكاره ستوصلنا الى الجنة أم إلى النار بناءاً على العبارة السابقة..
المسلمة الفطنة تعرف كيف تستغل ابتلاء الله وتعرف كيف تستغل هذه المكاره لتصل لهدف أكبر وأعظم من هذه الدنيا الفانية بما فيها ..

نبي الله ايوب دعى الله ان يكشف عنه البلاء ولم يقل دنيا فانية ..
موسى عليه السلام تمنى الزوجة ولم يقل دنيا فانية ..
زكريا تمنى الولد و دعى الله الذرية ولم يقل دنيا فانية ..
ابراهيم عليه السلام وزوجته تمنوا الولد ولم يقولوا دنيا فانية ..

و يعقوب عليه السلام بكى من الحزن حتى ابيضت عيناه ولم يتعارض هذا مع الإيمان بالقدر او العمل للاخرة
العيش بسعاده وانشراح مع وقوع المصيبة امر خارق للعادة البشرية ولا يمكن الحدوث ..


وأيضاً نعلم جميعاً بأن الله يغار.. متى وكيف وأين ؟؟
روى البخاري عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ان الله يغار، وإن المؤمن يغار وغيرة الله ان يأتي العبد ما حرم عليه”.
يغار سبحانه من المعصية ولا يريد لعبده أن يقع فيها أفليس من باب أولى أن نلتفت لهذا الحبيب ونملأ القلب بحبه سبحانه ونستأثر به ونناجيه . والله سيغنينا سبحانه عن كل ما نقص في حياتنا وسنجد حلاوة الإيمان بلا شك.

صحيح لكن الناس قدرات و هذه تخفف من الألم لكن لا تمحيه نهائياً ..
كانك هنا تزعمي ان الحياة صلاة وصيام وان ان هذه التعبدات تحل محل كل الحاجات الفسيولوجية و النفسية
وهذا هراااء و رهبانية خاطئة ..!



ولا يعرف معنى قولي هذا إلا من جرب .. ومن لم يعرف هذا الطريق والله سيبقى يفكر ويتقلب على جنبيه حزين منكسر

عقولنا البسيطة ترى أن الزوج والزواج فيه صرف لهذه العاطفة.. طيب ومن تزوجت وأراد سبحانه أن يصرف قلبها عن حب زوجها ماذا تفعل هذه المسكينة ؟؟ ألم يكن الزواج حل ؟؟ لقد أصبح مشكلة الآن ؟؟

وهذا يعيدنا للتساؤل لم خلقت المرأة عاطفة ..
إذن من باب أولى أن تصرف هذه العاطفة لمن قلوبنا بين اصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء سبحانه جل في شأنه..
لا تعارض بين ما قلت وقلتي هنا ..