منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - "" هكذا تركتني .. وهكذا تركتها .. وهكذا كان عشنا المهجور.. "
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2011, 08:33 PM
  #196
حياة افضل
عضو مميز
 الصورة الرمزية حياة افضل
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 607
حياة افضل غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بَوحٌ سَمآوي ! مشاهدة المشاركة
عُدتْ من جديدْ
/

قبلَ ان أشُرعْ أنا أُنثَى .. :$
قدْ يكون اللقبُ يحمل مبهمٌ لديكمْ ..
ثم أعتّذر إن كانتَ لغتِي غير وآضحةَ سَ أحاول ان اتحدثَ بطريقةَ مبسطة علماً انه يصعبُ علِي في الكتابة :"(

حاولتَ أن أكون بسيطه في كتابتِي العربيه وآتمنى آن تصلْ
ثمَّ
ليُكلل المولى روحكَ بلُفافاتْ السعادةِ والمغفرةِ .. [/COLOR]
أختي الكريمة بَوحٌ سَمآوي ! بارك الله فيك … كلامك أحسه يزرع في قلبي ورود …أعتذر أختى عن عدم معرفتي بأنك أنثى … لغتك جميلة وقد سعدت بمقالك و كلا المقالين فهتما جيداً وأنا أبدأ بالتطبيق … وأشكرك الإهتمام والمتابعة وفقك المولى … أنتم لا تعلمون گم أبكي عند قراءة ردويگم … فتشعروني أني مع أهلي … أنتم تعلمون حساسية الكلام الذي أقوله و أهلي لو يعلمون راح تگون ردة فعل أدفع ثمنها طول عمرى , ممكن تتغير نظرتهم عني … علشان كذا أنا جالس هنا … أكتب أسراري … التي وددت أن تبقى حبيسة فؤادي العاشق … ولكن !!! لم أستطع الإحتمال … فكنت متردد كثيراً في نثر قصص عشنا المهجور … وسيبقى بجماله رغم قساوة الظروف … أعلم أنه كان أصعب قرار في حياتي … ولكني "" مكهرهاً أخاك لا بطلْ "" وكنت أعلم بمرارة العواقب … ولكن أستشعرت المستقبل … و قررت … كنت وقفت على الأطلال و أقرأت رسائل الأمس القريب … وكنت أراها عاريةً من المشاعر … كم أنا مسكين … أتعلمون أحبابي أن رسائل شهرين كنت أكتبها حرفاً حرفاً رغم طولهااااا لأني كنت أري أنها لا تستحق أي رسالة محفوظة أو من صندوق الوارد … فقد كُنت أرها تستحق الرسائل من ما كتبت يميني … ومما جال بخاطري … من ما فاضت به مشاااااعري … لقد كنت أجعل يومي لآهلي … وليلي لك أنت … فكم من ليالي تسامرنا حتى أذن الفجر … كنت أقول لك … أحمد هو أحمد قبل الملكة … وبعد الملكة … وبعد الزواج … كنت أقول أنا سأغار عليك … و لكني أثق بك و أحترم مشاعرك … كانت أيام جميلة رغم نهايتها المؤلمة … تذكري دوما ً أني لم أكن السبب … فلطالما أحترقت من النار التي تودين الوقوع بها … أما اليوم فسأخلي بينك وبين النار التي صممتي على دخولها … وأقول أعذريني … فلن تريني بعد اليوم … أنا راحلٌ رغم حروقي … و سأبحث عن من يضمدها ويهتم بها … حتى تشفى جراحي … وأما أنت فصرخاتك ما عدت ألتفت إليها … و دموعك ما عادت تكسرني … و ذلتك ما عادت تعني لي شيئ … أنا ذاهب ولن أعوووووووووووود ……………