منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المقبلين على الزواج (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=7)
-   -   إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=246579)

نجمة ساكنة 05-09-2013 09:33 AM

إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 
تحية طيبة أما بعد
أعذروني أن وجدتم بعض كلماتي غير لائقة أو مكسورة، فإنني غبت عنها لمدة سنوات عديدة، و أسكَنني البُعدُ فراغاً ملياً بالشوق و الحنين لها.
أنا أنثى رقيقة، حنونة، ودودة، أخاف الله، متربية، عاقلة، حكيمة و راحتي هي راحة الآخرين، و احمد الله على قدرتي أن اوصف نفسي بثقة كاملة هذه الأوصاف الحميدة.
بإستطاعتي أن أوصف نفسي بهذه الأوصاف لأنني سمعتها من بعض الأشخاص و البعض الآخر نكرها رغمَ انَّها كانت ترقص أمامهم على نشيد يعزفونه.
قصَّتي ليست بقصة، و لكنها حلم لمَسْتُ بِه، و من خوفي عليه أحرصت أن اقبض به بقُوَّة شديدة و اراعيه لكي يجري شوقاً لي حين أدَّعي بالاستيقاظ و يشتدُ تعلُّقاً بي فلا يبتعد ولا يمضي. لكن قَدْر الله كان أقوى من غفلتي و من ما تمنّاه قلبي، والحمد و الشكر له، إنَّه أدرى بحالي و احنَّ عليَّ من امّي التي أولدتني.
شخصيَّتي لا تسمح لي بأن أعبِّر عن مشاعري و أتكلَّم عّما يجرحُني بصمت في داخلي. فأنا و بكُلِ تواضع و إحراج، أخاف أن الفتيات يعتقدْنَ أنني مزَيَّفة أو أن الرجال لا يرونني سوى زوجةً لهم. لديَّ ما يَدفِنُ ضحكتي، و قد إشتقتُ إليها و سئمتُ أن أدَعَ مصيرها بين يديّ أشخاص لا يعرفونني، ولا يملكونَ اَيَّ حقوقٍ تمنحهم بالحكم عليها. أليس على القاضي سماع القصة بأكملها و الإقتناع بالمبرِّرات قبل الحُكم؟
أنا أعلَمُ تماماً مَن أنا، لأنني بذلت مجهوداً كبيراً لأصِلَ إلى الشخصية و العقلية التي أملكها اليوم، و ذلك من فضل ربّي.
أنا إمرأة ... و ما عندي غير ما أقول؟ أنا إمرأة بمعنى الكلمة، أُحبُّ أن أتزَوَّج و أهتمُّ بزوجي، أن أرعاه، أن أحرص على أُسعِاده حتَّى و إن لم أكن أنا السبب في سعادته، أن أكون مسؤولة عن نضافة بيته الذي يتحوَّل شيئاً فشيئاً إلى مركز حياته و المكان الآمن لتربيت أطفاله، فإنني سوف أُعَلِمَهُم أن يخافو الله و يَتَّقوه، سوف أحرِصُ أن أُربِّيهم جيِّداً دون نسيان الإعتناء بأهلي ثُمَّ أهله. سوف أحرُص أن يكون وقتي مقصَّم جيِّداً بين ربّي، أهلي، أهله، أولادي ولا شكَّ زوجي الحبيب.
حلمي أن أجد الرجل المناسباً، يُقدِّرني لكي أهدِيَ له كل هذا الحنين والإهتمام الذي أشوقُ لمشاركتهِ معه، فأنا أخاف الله ولا أرضى إلاّ بالحلال الذي يرضيه الله.
أنا عمري 20 سنة، هل تصدِّقون؟

مع تحيَّاتي و شُكري لقرائتكم،

مهنــ ابو ــد 05-09-2013 12:02 PM

رد : إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 
أسأل الله أن يحقق احلامك وأن يهب لكي زوجا صالحا يحتويك ويعينك على فعل الخير .

العبد الاسيف 05-09-2013 09:03 PM

رد : إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجمة ساكنة (المشاركة 2958358)
تحية طيبة أما بعد
أعذروني أن وجدتم بعض كلماتي غير لائقة أو مكسورة، فإنني غبت عنها لمدة سنوات عديدة، و أسكَنني البُعدُ فراغاً ملياً بالشوق و الحنين لها.
أنا أنثى رقيقة، حنونة، ودودة، أخاف الله، متربية، عاقلة، حكيمة و راحتي هي راحة الآخرين، و احمد الله على قدرتي أن اوصف نفسي بثقة كاملة هذه الأوصاف الحميدة.
بإستطاعتي أن أوصف نفسي بهذه الأوصاف لأنني سمعتها من بعض الأشخاص و البعض الآخر نكرها رغمَ انَّها كانت ترقص أمامهم على نشيد يعزفونه.
قصَّتي ليست بقصة، و لكنها حلم لمَسْتُ بِه، و من خوفي عليه أحرصت أن اقبض به بقُوَّة شديدة و اراعيه لكي يجري شوقاً لي حين أدَّعي بالاستيقاظ و يشتدُ تعلُّقاً بي فلا يبتعد ولا يمضي. لكن قَدْر الله كان أقوى من غفلتي و من ما تمنّاه قلبي، والحمد و الشكر له، إنَّه أدرى بحالي و احنَّ عليَّ من امّي التي أولدتني.
شخصيَّتي لا تسمح لي بأن أعبِّر عن مشاعري و أتكلَّم عّما يجرحُني بصمت في داخلي. فأنا و بكُلِ تواضع و إحراج، أخاف أن الفتيات يعتقدْنَ أنني مزَيَّفة أو أن الرجال لا يرونني سوى زوجةً لهم. لديَّ ما يَدفِنُ ضحكتي، و قد إشتقتُ إليها و سئمتُ أن أدَعَ مصيرها بين يديّ أشخاص لا يعرفونني، ولا يملكونَ اَيَّ حقوقٍ تمنحهم بالحكم عليها. أليس على القاضي سماع القصة بأكملها و الإقتناع بالمبرِّرات قبل الحُكم؟
أنا أعلَمُ تماماً مَن أنا، لأنني بذلت مجهوداً كبيراً لأصِلَ إلى الشخصية و العقلية التي أملكها اليوم، و ذلك من فضل ربّي.
أنا إمرأة ... و ما عندي غير ما أقول؟ أنا إمرأة بمعنى الكلمة، أُحبُّ أن أتزَوَّج و أهتمُّ بزوجي، أن أرعاه، أن أحرص على أُسعِاده حتَّى و إن لم أكن أنا السبب في سعادته، أن أكون مسؤولة عن نضافة بيته الذي يتحوَّل شيئاً فشيئاً إلى مركز حياته و المكان الآمن لتربيت أطفاله، فإنني سوف أُعَلِمَهُم أن يخافو الله و يَتَّقوه، سوف أحرِصُ أن أُربِّيهم جيِّداً دون نسيان الإعتناء بأهلي ثُمَّ أهله. سوف أحرُص أن يكون وقتي مقصَّم جيِّداً بين ربّي، أهلي، أهله، أولادي ولا شكَّ زوجي الحبيب.
حلمي أن أجد الرجل المناسباً، يُقدِّرني لكي أهدِيَ له كل هذا الحنين والإهتمام الذي أشوقُ لمشاركتهِ معه، فأنا أخاف الله ولا أرضى إلاّ بالحلال الذي يرضيه الله.
أنا عمري 20 سنة، هل تصدِّقون؟

مع تحيَّاتي و شُكري لقرائتكم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الكريمة احس بألمك ينبعث من بين كلماتك علقما تتجرعه روحي ;; لابأس عليك فالانسان خلق في كبد
ربما نسجت الاحلام والاماني على مر الايام لتفاجئي بما لم تتمناه نفسك
احيانا يصعب علينا الفضفضة لمن هم بقربنا مما ينجم عنه كبت لمشاعرنا واحاسيسنا
لك حرية الفضفضة فكلنا اذان وقلوب صاغية تفضلي اختي الكريمة
بالمناسبة تمتلكين احاسيس مرهفة اراها تلون كتاباتك ;; انت موهبة قادمة في الكتابة

*سر الحياة* 06-09-2013 01:33 AM

رد : إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ’’’

أسأل الله أن يُسقيكِ فرحاً لاشقاء بعده أبداً ’’ويرزق هذه الروح الطاهرة النقية لمن يستحقها فقط ...

: ) : )

تحية عميقة لكِ أيتها الجميلة ..

مهره 06-09-2013 01:57 AM

رد : إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجمة ساكنة (المشاركة 2958358)
أنا عمري 20 سنة، هل تصدِّقون؟

إذاً تدركين أن أسلوبكِ وطريقة سردكِ كبيران جداً على سنواتك القليلة .. فلماذا كل هذا يا ابنة العشرين؟!!!

w7eeed 06-09-2013 03:19 AM

رد : إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 
أين نجد مثل تفكيركـ ،!؟
أنا شاب، 24 ربيعاً، موظف وظيفة راقية !
مللت من رد الأمهات: ابنتي تريد تكمل دراستها،، ابنتي صغيرة !

نجمة ساكنة 06-09-2013 10:01 AM

رد : إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهنــ ابو ــد (المشاركة 2958385)
أسأل الله أن يحقق احلامك وأن يهب لكي زوجا صالحا يحتويك ويعينك على فعل الخير .

آمين، أشكرك على دعائك. وأدعو الله أن يهديها صبراً جميلاً و الصراط المستقيم.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العبد الاسيف (المشاركة 2958555)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الكريمة احس بألمك ينبعث من بين كلماتك علقما تتجرعه روحي ;; لابأس عليك فالانسان خلق في كبد
ربما نسجت الاحلام والاماني على مر الايام لتفاجئي بما لم تتمناه نفسك
احيانا يصعب علينا الفضفضة لمن هم بقربنا مما ينجم عنه كبت لمشاعرنا واحاسيسنا
لك حرية الفضفضة فكلنا اذان وقلوب صاغية تفضلي اختي الكريمة
بالمناسبة تمتلكين احاسيس مرهفة اراها تلون كتاباتك ;; انت موهبة قادمة في الكتابة

أشكرك من كل قلبي على كلماتك فقد فعلاً لمست قلبي، تعجّبت لتعليقك عن طريقة كتابي و تعبيري لأنني لم أكتب نصاً أو شعراً في اللغة العربية الفصحة منذ بعض سنين! قرائتي لكلماتك شجّعتني أن أُعيد الحياة لحبّي و إهتمامي باللغة و قد شعرةُ أنني لم أُضَيِّع نفسي و مازال هناك أمل أن أُكوِّنَ نفسي من جديد! قد تبدو. كلمة صغيرة و لكنَّها تعني الكثير لي، لذلكَ دون مبالغة أشكرك من كلِّ قلبي.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *سر الحياة* (المشاركة 2958609)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ’’’

أسأل الله أن يُسقيكِ فرحاً لاشقاء بعده أبداً ’’ويرزق هذه الروح الطاهرة النقية لمن يستحقها فقط ...

: ) : )

تحية عميقة لكِ أيتها الجميلة ..

أشكرُك جداً، فإنني أمُرُّ بمرحلة صعبة و متعبة في الوقت الحالي بسبب هذا الأمر، أسأل الله أن يقدِّمَ لنِيَّتُكِ الطيِّبة ما تستحق و تتمنّاه و أن يهديها الصبر الجميل والصراط المستقيم.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره (المشاركة 2958616)
إذاً تدركين أن أسلوبكِ وطريقة سردكِ كبيران جداً على سنواتك القليلة .. فلماذا كل هذا يا ابنة العشرين؟!!!

السلام عليكم...
ببساطة أنا أُدركُ ذلك لأن الكثيرون علَّمونني أن لا أقول هذه الأفكار على صوتٍ عالٍ لأنَّهم دائماً يردِدون لي " ما زلت صغيرة... ما زالت الحياة أمامُك مليئة بأيام و سنين عديدة" و أحياناً ما يقولون "لماذا لا تعيشين حياتك الآن و تفكرين في هذا لاحقاً؟ ما زلت صغيرة" ألم يخطر في بالهم أنني إخترط هذه الحياة لكي أعيشها؟ ماذا لو لا أريد أن أعيش حياتي كباقي الفتياة في عمري؟ أن أُضيِّع وقتي في أشياءٍ سخيفة؟ هل من الغلط أو المحال أن أتمنّى أن "أعيش حياتي" مُسَتَّرة و أن أُشاركها مع زوجي الحبيب بينما أتمتَّع بالفرصة أن أهتمَّ به و أكوِّن أسرة متينة؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة w7eeed (المشاركة 2958632)
أين نجد مثل تفكيركـ ،!؟
أنا شاب، 24 ربيعاً، موظف وظيفة راقية !
مللت من رد الأمهات: ابنتي تريد تكمل دراستها،، ابنتي صغيرة !

للأسف هناك شباب يستغِلّون طريقة تفكيري و يعتقدون أنني أريدهم أن يسيطروا عليّ!! و لكن هذا ليس أبداً ما أتمنّاه، أتمنّى و بكل بساطة أن يكون لي عائلة و زوج يثق بخياراتي الشخصية و للتي تشمل أنني سوف أكون أمٌّ و زوجة صالحة بإذن الله. ببساطة لأنَّ الله قَسَّمَ الواجبات بين المرأة والرجل و للأسف ما لا يفهمونهم النساء هذه الأيام أو لربما ينسونه أنّهم ليس فرض عليهم الدراسة والعمل، نعم أنا لا أنكر أنني أفضِّل أن يكون لدَيّ شهادة قبل الزواج و ذلك لأن الزمن قد تغيَّر و معظم الرجال يستغِلّون ألمال للتحكُّم على المرأة و لكن واجبات المرأة كزوجة و أمّ صالحة تدهِشني للغاية و الحمد لله على هذه الفرصة للتي لا تقدَّر. بثمن

نجمة ساكنة 06-09-2013 10:11 AM

رد : إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 
إلى من دمَّرَ حياتي

أكرهك و أشتاق إليك، أحنُّ لك و لا أرغب أن أراك ما دام قلبي لا يزال ينبُض. تركتني بين إختيار الوحدةَ المألوفة وبين البعدُ عنك، و أنا طلبي الوحيد كان أن لا تتركني و أن تصارحني مهما كان الأمر كبيراً، و في المقابل وعدتُك بأن لا أتخلّى عنك مهما كانت الظروف. لكنكَ لم تمنحني أيّ خيار سِوى التخلّي عنك، فقد قَبِلتَ أن تُخلف بوعدِكَ لي، و لم تترُك لديّ أي سبب من أسباب الدنيا لأوفيَ بوعدي لك. فلماذا لم تتوَقَّع إلتعادي عنك أو أنني أصدُّك بعيداً عني؟؟ أظننتني حمقاء لا أبالي بما يحيط بي؟؟ أتأسَّف إن أصبتُكَ بالإحراج أو الصدمة القاسية، فأنا ذُقتُها و أدرِكُ مرارتها بإحترافٍ لا تُجيدُهُ أنت.
لقد دمَّرت مستقبلنا سوِيّا، دمَّرتَ برائتي، دمَّرت حُلمي، دمَّرت رؤيتي للحياة الجميلة و لكننَك لن تدمِّرني. ليس لأنني قوية أو بارعة في أساليب التعامل مع الآخرين بل لأنني لن أسمح لمخلوق من مخلوقات ربّي أن تُدَمِّرني، لأن ربّي خلقني لكيّ أعبِدَه و أكون سعيدة، لا لكي أتدَمَّر. هذا، يا حضرات السادة الكِرام ما أُرددُهُ لنفسي اليئسة. و لكنني أفقد الأمل شيئاً فشيئاً، إشتقتُ إليه، و سبب إشتياقي له أن جزءًا منِّي ما زال معه و ها أنا هنا وحدي ضائعة أشعر أنني قد خسرةُ نفسي ولا يمكنني بناء نفسٍ جديدة لأنني قد أهمَلتُ أساسي و لا تزال الأيام تذكرني في الذي مضى بعيداً و نهى أوانه في زمن الماضي. فكيف يمكنني أن أبتسم ما دامَ الحزن يحتلَّ قلعةَ فرحي؟؟ فالحقيقة التي أنكرها أنَّه دمَّرني.

أُحْجِيَة 06-09-2013 12:44 PM

رد : إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 



ابْتسَمْتُ بِعمْقٍ وأَنَا أَقرأُ سُطُوركِ بداية، ولَم يَكُن عُمركِ مُفاجَأةً اصْطَدَمْتُ بِهَا نِهَاية، الفَرْقُ بيْننا أَنّكِ تَنتظرين فارسكِ بشَغف وتَكتُبين إليه، وأنَا أمْضِي في حَياتِي دون انتظاره مؤمنةٌ أَنّه سيأتِي في الوَقت المُقدر له، وإن لم يأتِ فلا بأس عليّ قد عشْتُ حياتِي كما أُحب، وخضتُ العديد من التّجارب كَما تَمنيّت... أَحْبَبْتُ كِتَابَتكِ وَمِن صَمِيم تَخَصُّصي لَدَيكِ قَلَمٌ سَيّال وأرَاه جَاء هِبَة لا عَن طَرِيق كَسب، اصقلِيه بالدّربةِ وَالمُمَارَسَة وَكَثْرة القِراءة للأَسالِيب الأَدبيّة الرّفيعة، ثُمّ اشغِلي وقت انتظاركِ بالدّراسة وتًطوير الذّات، إلى أن تلتقي بفارسك، ... سُقِيتِ الفرح .



العبد الاسيف 06-09-2013 05:49 PM

رد : إلى من سَكَنَت قلبه الأجراح و الأسرار... إبتسم لستَ وحيداً
 
لي عودة اخرى لموضوعك
قبل ان اعود اوصيك بالدعاء خصوصا في هذه الساعة المباركة اخر نهار الجمعة فالدعاء فيها مستجاب والسعيد من وفق للدعاء
ان شاء الله نشوفك نجمة سعيدة


الساعة الآن 07:28 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©