![]() |
الميل إلى استقلالية الزوجة
كلما كان المجتمع أكثر حرية وتحرراً من التقاليد كلما طغت القيمة الفردية والجنوح إلى الاستقلال لا التبعية، ففي الغرب مثلاً يدرك المتزوج أن الزوجة مستقلة 100% وليست تابعة، ومن هذا الادارك يكون توزيع الادوار بشكل عادل فيما بينهما، وإن كانت الطبيعة الذكورية لدى الرجل تحاول التمرد على ذلك في بعض الاحيان.
في العلاقة الزوجية تكون الزوجة تابعة للزوج، وهذا مشاهد في أغلب دول العالم الثالث من الصين شرقاً إلى تشيلي غرباً. الغنى له دور كبير في استقلالية المرء وخاصة المرأة، ففي المجتمعات الفقيرة في دول العالم الثالث لاتفكر المرأة في مسألة الحق والمساحة الخاصة والاستقلالية بل مشغولة في تربية الاطفال وفي العمل للأسرة وخدمة الزوج الآمر والناهي، في حين أنه كلما جنحت المرأة إلى العمل وإلى الاستقلال المادي تصبح أكثر شراسة بشكل لاواعي أو واعي لطلب الاستقلالية، وبالتالي تضارب الأدوار بين الزوجين في عالم اعتاد أن يكون الرجل هو القائد والمرأة هي التابعة سواء كانت تبعية بشكل سلبي أو بشكل إيجابي. في المجتمعات المتعلمة والتي تختلط في مجتمعات أخرى وتتعلم منها، وتطلع على وسائل الاعلام بكافة أصنافها تصبح المرأة فيها أكثر اطلاعاً على مسألة الحقوق وبالتالي المطالبة بها والجنوح إلى الاستقلالية. إذاً ثلاثة عوامل هي الحرية الاجتماعية والغنى المادي والتعلم، طرق سريعة لأن تبحث المرأة عن استقلاليتها، وحريتها وذاتها، والميل هذا في مجتمعات تقليدية كمجتمعات العالم الثالث يحدث خللاً وشرخاً في طبيعة العلاقة الزوجية، من خلال مظاهر كثيرة، مثل الصراع بين الزوجين، المطالبة بالحقوق المختلفة أو المستجدة، الرغبة في الخروج مع الاصدقاء، اهمال المنزل، جعل الحياة الزوجية ثانوية إلخ..، وحين يطالب الزوج الزوجة بأن تكف عن تلك الأمور، فإن الزوجة تشعر بأن حريتها واستقلاليتها قد خُرقت وانتهكت من قبل هذا الزوج، فتلقائياً تحدث المشاكل ويؤدي بالنهاية إلى الطلاق أو الطلاق العاطفي، وهذا مايفسر انتشار ظاهرة الطلاق في تلك المجتمعات التي تحاول الانعتاق من التقليدية والمطالبة بالحقوق، وهذا مايسبب ارتباكاً في طبيعة العلاقة الزوجية، كون المجتمع أو الخلفية الثقافية الضاربة في أعماق التاريخ نشأت وفق علاقة التابع والمتبوع بين الزوجين، ثم استجد أمر جديد بحكم الغنى والانفتاح والتحرر النسبي. هذه محاولة لتفسير أسباب الصراع الزوجي في مجتمعاتنا، ولايجي أحد مدرعم ويفكر أني مع أو ضد، هنا أفسر فقط. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
ومسألة بحث الزوجة عن استقلالها في مجتمعاتنا يكون غالبا بسبب ظلم الزوج او التحرر الفكري وأنا كالرجل يؤذيني جداً استقلال زوجتي عني سواء الاستقلال المادي او المعنوي لانه يقضي على دوري نهائيا في حياتها و اصبح صفر على الشمال |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
قارن بين نسب الطلاق في الدول المنفتحة اجتماعيا وبين الدول التي الغير منفتحة وسترى ان الطلاق ينتشر اكثر في الدول المنفتحة والمتحررة، وهناك عامل اقتصادي ايضاً له دور، هناك نساء لا يقبلون الطلاق بسبب عدم وجود سكن خاص بهن وابنائهن
|
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
في كل مجتمع وكل زمان ومكان
المرأه لا تطالب استقلاليتها الا اذا الزوج قصر معها ماديا او معنويا ممكن زوج ينفق ويصرف لكن جاف وقاسي فالعمل هنا طوق نجاة لها لتحسين نفسيتها واشغالها ممكن زوج ودود حنون لكن مقصر ماديا لظروف معينه فالعمل يخليها توفر المادة بالتالي تعيش وتسعد نفسها لكن اذا الزوج مريحها ماديا ومريحها معنويا اتحدى تترك البيت وتركض للعمل بالعكس بتدور الراحة والدلع ............ اذا الزوج حسسها انها ناقصه او جاريه او تتسول حاجياتها طبيعي تدور استقلاليتها بالعمل |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
انا اعيش بين مجتمعين مختلفين
مجتمع اهلي و مجتمع زوجي مجتمع اهلي ذكوري بحت اغلبهم مناصبهم عليها اجد فيه نسبة الطلاق عاليه نسبة النساء اللذين يحاولن اثبات ذاتهن ويحاولن تامين حياتهن من الناحيه الماديه والاستقلاليه نسبتهن عاليه وصفوني بصفات التمرد عندما وقفت بوجه جدي لاجل قضية عدم تكافؤ النسب المزعومه مجتمع زوجي اجد الرجل يشارك اخواته وزوجته حتى في اعمال المنزل وهذى بمنضور اهل والدي ليس من الرجوله اجد الحب بينهم واغلب نسائهم غير موضفات نسبة الطلاق شبه معدومه ولااعرف حاليا احد منهم مطلق الرجال يحترمون المراءه ويقدرونها نسائهم لاتهمهم الناحيه الماديه كثيرا اخي نيت مان المجتمع اللذي نعيش فيه هو من يحكمنا للاسف وعندما ترا الغلط بمجتمعك وتريد تصليحه تنبذ وتتهم بتمرد للاسف |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
هل تقبل انت ان تعيش الاستقلالية وتحرر مع زوجة تفرض عليك هذا الشرط او عاداتها ودينها؟
وتقولك والله يا نت مان هذي حياتي الخاصة لاتتدخل فيها ومو ضروري تعرف وين اروح وين اجي ومتى اجي وين اسافر؟ وهل بنظرك ما ينطبق على المجتمعات الغربية بضرورة ينطبق علينا كمسلمين ؟ هل تعلم ان المجتمعات الغربية الزوجة لها عشيق وكذلك الزوج هل هذا من الدين و الفطرة السليمة!!!!! اجاباتك تحدد تفكيرك وتوجهك |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
|
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
........... اشرح الي بالون الاحمر |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
|
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
عدم الطلاق في مجتمعاتنا لا بعنى نجاح الحياة الزوجية
بالعكس اجد هو صبر المراه على الرجل . بحكم التربية والتوجه الفكري . لكن لا اتفق معك ان المادة تجعلها تستقل . بالعكس موظفات يقعن تحت الاستغلال الذكوري من قبل المجتمع والاهل المرأة تتنازل تماشيا مع الثقافة السائدة . لم تحصل المرأة بعد على حقها في الاستقلال الحقيقي . القوامة بمفهوم المجتمع هى السيطرة الذكوريه ضاربين بالواجبات عرض الحائط هى بمفهومهم تعتمد على الجنس فقط . لا الافضليه والا القيام بالمسؤلية بشكلها الصحيح . هناك رسم كراكاتيري يوضح المساله ههه لولا قانون المنادى كان وضعته . المرأة عندنا عليها جهد مضاعف . سُلبت حقوقها باسم القوامة و ابتزت بمالها باسم العيب و العادات . ما الاستقلال الذى تتغنى به مجتمعاتنا الا استقلال وهمي للمراه . بل اراه مزيداً من الاستعباد . عدم الطلاق لا بعنى نجاح الاسرة . فضلا على ان الطلاق تفرد به الرجل دون المراه لا اعنى معارضه النص الدينى بل اعنى سلب حق المراه في الخلع و الفسخ وجعل طريقها شاقا صعبا بل يكاد يكون مستحيل . |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اخ نيت مان
طرح مميز كالعادة يهمني جدا جدا رايك لو عندك بنت عمرها 18 سنة وبتاهلها للحياة.. على ايش بتربيها؟ على اي مفهوم؟ وليش في اعتقاد شائع عجيب ان الاستقلالية تلغي قوامة الرجل؟ هل من الطبيعي ان تعيش المراة مكسورة الجناح لان هذا الشخص مفهومه للقوامة مضروب ويحتاج يشبع فكرة معينة مغلوطة براسه؟ الاستقلالية الفعلية لا ارض ولا بيت ولا فلوس ولا وظيفة الاستقلالية حس فكر وتربية واسلوب حياة.. يبقى حتى لو كانت بلا مال او وظيفة او مقومات اخرى |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
|
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
هناك اختلال واضح في واقع الحياة الزوجية، فلا الزوجة تعيش تحت كنف وسلطة الزوجة، ولا الخطوط واضحة ومعروفة بين الزوجية من حيث الاستقلالية التامة كما هو في الغرب، والغريب أنه بالرغم من استقلالية الزوجين من حيث المبدأ في الغرب إلا أنهما من خلال نسبة جيدة أكثر تصالحاً وتعايشاً وانسجاماً في الحياة الزوجية، وأعتقد أن السبب في هذه النقطة هو معرفة الدور قبل الدخول للحياة الزوجية. الناس اللي بترد وتقول أن نسبة الطلاق عالية في الغرب، نعم عالية، ولكن ظروف نسبة الطلاق ليست الاستقلالية بشكل حاد، إنما ظروف أخرى وكثيرة يمكن أن يسلط عليها الضوء مستقبلاً، بالرغم من أني ذكرت في بداية الموضوع أنه بالرغم من الاستقلالية في حياتهم إلا أن الطبيعة الذكورية تحاول أن تمارس دورها في القيادة. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
حالياً لا أدافع لا عن هذه الفكرة ولا عن تلك، في ردك أنت اندفعت وقلت هل تقبل، في موضوعي لم أذكر أن هذا صح أو خطأ أو أنا أحب هذا النمط أو ذاك. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
باربي بالبيت او واجهة اجتماعية .خاصة اذا ما فيه اطفال اربيهم و حتى الاطفال بعد سن المراهقة خلاص ينطلقوا لحياتهم الخاصة النساء بعهد النبوة كن يخرجن للحروب و يعملن الى جانب الرجل اي ان الامر نفسه ليس غريبا و لا جديدا علينا لكن عمري ما قريت عن مشكلة المطالبة بالحقوق هذه طيب ليه |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
أقول هنا في الموضوع لماذا حدث الخلل، وأرى أن السبب هو الانتقال والتحول من التبعية إلى الاستقلالية، وفي هذا الأمر لا المرأة تريد التبعية ولا الرجل تعجبه استقلاليتها، وهنا يحدث الخلل، الاستقلالية هي بشكل نسبي ويختلف من إمرأة إلى أخرى، والمساحة التي يسمح بها الرجل من الاستقلالية أيضاً نسبية وتختلف من رجل إلى رجل حسب عوامل كثيرة منها تربيته لنفسه رؤيته للحياة الزوجية، رؤيته للمرأة، شخصيته، ثقافته إلخ.... |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
وهذا نص من صيد الفوائد لعلك تدرك ما تكتبة اسئل الله لك الهداية وان يعفو عنك قوامة للزوج على زوجته تكليف للزوج، وتشريف للزوجة، حيث أوجب عليه الشارع رعاية هذه الزوجة التي ارتبط بها برباط الشرع واستحل الاستمتاع بها بالعقد الذي وصفه الله تعالى بالميثاق الغليظ، قال تعالى: (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً) (النساء:21)، فإذاً هذه القوامة تشريف للمرأة وتكريم لها بأن جعلها تحت قيّم يقوم على شؤونها وينظر في مصالحها ويذب عنها، ويبذل الأسباب المحققة لسعادتها وطمأنينتها. ولعل هذا يصحح المفهوم الخاطئ لدى كثير من النساء من أن القوامة تسلط وتعنت وقهر للمرأة وإلغاء لشخصيتها، وهذا ما يحاول الأعداء تأكيده، وجعله نافذة يلِجُون من خلالها إلى أحكام الشريعة الإسلامية فيعملون فيها بالتشويه. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
ولكي نفك الاشتباك، فإن المقصود ببساطة المرأة كانت تابعة، وكان هناك انسيابية في الحياة (بغض النظر عما إذا كان صح أو خطأ، ظلم أو غير ظلم) الآن المرأة في هذا الجيل وبالذات من هن في العشرينيات، لايقبلن بهذا الدور ويتمردن عليه بطريقة أو أخرى، لديها أمور أخرى تريد أن تمارسها ولذلك لابد لها أن تكون مستقلة عن سلطة ذلك الرجل، لأنها ستنفجر لو استمر في قيادتها (سواء بشكل سلبي أو غير سلبي) لديها تنوع في الخيارات لديها صديقات تريد أن تقضي معهم وقتاً أطول، لديها أقارب، لديها تواصل شبكات تواصل اجتماعي، لديها متعها الأخرى، وحين يتدخل الرجل بحجة أنه المتبوع فإن المرأة تتضجر في كثرة التدخلات وهنا يحدث شرخاً وخلالاً في العلاقات فيما بينهما قد تؤدي للطلاق، وكثير من حالات الطلاق نتيجة هذه الطبيعة الزوجية. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
ليس لدي أي حرج في التصريح عن رؤيتي في هذا الموضوع وما ينبغي عليه أن تكون العلاقة الزوجية، وسبق وأن كتبتها كثيراً، ولكن الآن ياحبيبي نتحدث عن موضوع آخر يبدو أنكَ مصر على عدم فهمه. شكراً لك على دعائك ..... |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
هل المرأة كيانها وقيمتها بالمجتمع بالوظيفة فقط؟ لا اعتقد بدليل كثير موظفات هن مجرد عبء على جهات العمل وكثير منهن غير مستقلات ماديا ولا شيء بعضهن بطاقة الصراف مع زوجها وبعضهن تأخذ قرض لزوجها وتسدد اقساطه سنوات قيمة وكيان الانسان من ذاته وليس عمله وياما زوجات غير عاملات يأتيها المصروف الشهري الوافي وتشغل نفسها بالقراءة تصميم الأزياء العناية بالزرع.. الاشتراك في دورات اكمال دراسات عليا.. الاشتراك بنادي صحي هنا دللت نفسها وروحها وشعرت بالاكتفاء تقولي الأطفال بعد سن المراهقه ينطلقوا والمرأة كذلك بعد سن التقاعد ماذا سيبقى لها؟ نفسها وصحتها أولا.. عائلتها ثانيا.. وعندما تموت لن يبكيها المكتب والأوراق بل هؤلاء الافراد الذي منحوها الحب والعطاء انا مع نموذج المرأة السعيدة سواء عملت ام لم تعمل هي تحب نفسها وتقدر ذاتها وتنعم بمهام الاستقبال ممن تستقبل؟ من الزوج الزوج وظيفته العطاء والمرأة وظيفتها الاستقبال هذه فطرة الكون لكنها تحتاج طرفين ناضجين رجل حقيقي جنتلمان وامرأة تعرف قيمة نفسها |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
تعليقا على ردي السابق
انا لا تحدث عن الوظيفة كقيمة فهذا يختلف من امرأة لاخرى في اللي تتمسك بالوظيفة وفيه اللي تدور الراحة وفيه اللي تترك الوظيفة وتفضل العمل التجاري.. الخ لكن تعليقي الأول كان على جزئية الاستقلالية المرأة لو تسألها فعلا ليه تتوظفي؟ الجواب السائد: الوظيفة امان وضمان واذا فيه مشكلة زوجية تواجهها اول نصيحة: تمسكي بوظيفتك.. ابحثي عن وظيفة هذه الجمل موجودة في أعماق معظم النساء ويقولونها لبعض وهنا نرجع للنقطة الأساس اذا العلاقه الزوجية مهتزة تبحث المرأة بكل قوتها عن الاستقلال لانها تنظر لهذا الاستقلال المادي على انه امان امان من مين؟ من خذلان الرجل وبس |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
حقيقة أنا اتفق مع العضوة pink book أن ليس بالضرورة استمراية الحياة الزوجية تعني نجاحها أو نسب الطلاق إذا كانت منخفضة تعني نجاح الحياة الاجتماعية في مجتمع معين
الصراح بين المرأة والرجل تقريبا بدأ في أربعينات القرن 21 وسبب الصراع او لنقول صحوة المرأة ناتجة عن عدة عوامل أهمها التعليم فنادرا نرى مناضلة لحقوقها مستوى تعليمها متدني أيضا العولمة من أهم الأسباب لصحوة المرأة عندما أصبح العالم قرية واحدة وأصبحت النسوة ترى أوضاع النساء في الدول الأخرى وكيف أن النساء لسن في قالب واحد حقيقة الأمر معقد جدا وهنا في المنتدى لا أستطيع شرح وتفصيل كل شيء لأنه سيتعرض للحذف ولكن عدة أمور ساعدت على خضوع المرأة وضعفها في أغلب المجتمعات ومن ضمنها ماذكرت أخي في بداية موضوعك الحياة المادية وأيضا رؤى مجتمعية تقدرس القوة الجسدية والتي بالطبع في صالح الرجل وأيضا النصوص الدينية تؤيد ذلك وغالبا النصوص الدينية تحدد قالب للمرأة من التبعية والضعف مازال الصراع قائم حتى في الدول المتقدمة ولكن لو لا مناضلة النساء واستمرايتهم لما أخذوا بعض حقوقهم وبقي الكثير منها بالطبع أما بالنسبة لمجتمعنا أظن أنه في فترة المخاض وأظن أنه مخاض متعسر قليلا ونحتاج سنوات طويلة من النضال لأخد بعض الحقوق شكرا لك وكالعادة متميز جدا في مواضيعك |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
الأخ الكريم Neat Man السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, أسأل الله أن تكون في صحة وعافية ,, أنت من المميزين الذين افتقدتهم الفترة الماضية :) وذلك يعود لزواجي ,, منذ فترة وأنا أتابع مواضيعك ,, ولا أعلق عليها :) لأني أكتفي بك ,, وكأني بك هنا وقد حاصركَ شاطئ الراحة من كل مكان إلا مكمن الموضوع :) وأنت تريد الوقوف حيث يقل الزحام منه لتتنفس :) شاطئ الراحة له مكانة كبيرة في قلبي ,, وفي قلبهِ كومةُ شوكٍ ما زلت أنتظره يتخلص منها ,, نعود للموضوع ,, بدايةً أتفق كلياً مع ما قمت بشرحه ,, وأضيف أن الحاجة أياً كانت تلعب دوراً كبيراً في حياتنا ,, فالبقآءُ رهنَ الحاجةِ يُضعفُ المقاصدَ ، و يزحزح الغايات لتحلّ الوسائل مكانها ,, فعلى الإنسانِ أنْ يُميزَ نوع الحاجَةِ ,, أهي غالباً حوائجُ بقاء أم حوائج امتِياز؟ وعليه فنوعُ حوائجك يكشف مستوى قدرتِكَ على الاستقلالية بأي نسبةٍ كانت ,, وأنا شخصيا أرى أن الاستقلاليةُ حق مشروع لأي جنسٍ بِشرطِ أن لا يؤثِّرَ ذلك على سيرِ الحياةِ الأسريةِ ,, وفي أساسه التنظيمُ والترتيب ,, لأنهما في الأصلِ( الزوج والزوجة ) ناقصان , ومُكملان لبعضنا , و هذا التكميل بين الاختلاف والاتفاق , يحفظ الشخصية ويُلغي التبعية , وأقصد بالتبعية التي تُلغي الشخصية ,, ومثلُكَ يعلمُ أن لُبَّ الموضوعِ في ( التفاهم ) بين الزوجينِ ,, و ( فهم ) كل طرف لحاجات الآخر ,, و ( استقلالية ) بناء القرارات الأسرية عن التأثيرات الخارجية ( أهل ,, أصدقاء ,, الخ ) ,, وإيجاد الحلول المبكرة و المشتركة للصعوبات المُتَوقَّعة ,, فبهذا يكونُ التأثيرُ الناتجُ عن الاستقلالية أياً كانت تحت السيطرة ,, لكن في مجتمعاتنا في الغالب ,, الاستقلالية تعني ( بداية السقوط ) ,, والأمر أبسطُ من أن يكون كذلك :) طرحك مميزٌ ,, بُورِكَ فيكَ ,, |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
برأي ما تقدر تغير في المجتمع لان تصبح المرأة مستقلة
مادامت الاحكام في الدولة تميز بين دور الزوج والزوجة ففي المجتمع الغربي النفقة تكون واجبة على الزوجين او المقتدر منهم ولا تميز بينهم لذلك فهنا يرى الرجل ان هناك عدالة بين الطرفين فيقبل استقلالية المرأة لكن في مجتمع اسلامي يرى ان الرجل هو المنفق وان المرأة مسؤولة عن رعاية البيت فلن يقبل الرجل ابدا ولن يتنازل الا اذا المرأة انفقت على البيت مثله لان يرى ان حقه مستمد من الشريعة التي يؤمن به |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اضافة هناك شيء غالب لذا كل النساء في مجتمعنا
يريدون ان يحصلوا على الحقوق التي لذا المرأة الغربية وفي نفس الوقت يريدون ان يحصلوا على الحقوق التي كفلها لهم الاسلام يريدون ان يجمعوا بين هذا وهذا وفي نفس الوقت يطالبون الرجل ان يتنازل عن حقوقه الاسلامية طيب انت تنازلوا اولا عن حقوقكم الا كفلها الشرع وطبعا هذا الشيء غير منطقي وغير مقبول لان حقوقها في الاسلام وضعت مراعية لوضعها انها ربة منزل ولا تخرج الا باذن زوجها وان المسؤول هو الزوج بينما حقوق الغرب وضعت كونها مسؤولة عن نفسها ووتتحمل عواقبها |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اولا مصطلح الاستقلال مصطلح مطاطي و شاهدت من خلال المشاركة ان الكثير لا بعرف معناه او يفسر على حسب فهمه
هناك زوجات مفهومها عن الاستقلال عن الزوج هو عدل و الرحمة و الاحسان و الحنان و الحب و هذا هو أساس الزواج وهناك زوجات يكون مفهومها عن الاستقلال هي التمرد على الزوج بكل شي بحجة المساواة بين الرجل و المراءة وهذا شي مرفوض جداً في مجتمعاتنا من قبل الرجال ثانيا بعض النساء في مجتمعنا تبحث عن مصلحتها الشخصية في كل فكر و منهج دائماً يتكلمون عن الاستقلال و المساواة و لو سالتهم جميعا هل ترضون تتزوجون زواج بسيط مختصر على الأهل و الأصدقاء المقربين في المنزل او الحديقة أسوة بالمجتمعات اللتي تمنح النساء فيها الاستقلال الكامل و المساواة الكاملة مع الرجل الأغلب منهم يرفضون هذا الزواج البسيط ثالثا استمرار الزواج من عدمة ليس دليل نجاح الزواج ربما يكون نعيم موقت او جحيم مؤبد رابعا التكافؤ الفكري يعتبر ركن أساسي في الزواج |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
أولاً/ بالتأكيد استمرارية الحياة الزوجية لاتعني نجاحها مطلقاً، فالكثيرون يتنازلون لأسباب مختلفة من أجل أن يسير المركب كما يقال، وفي المجتمعات التي يكون فيها تابعاً ومتبوعاً، كما هو الحال في مجتمعنا قبل عقود قليلة، أو كما هو الحال في كثير من دول العالم الثالث حيث لاتفكر الزوجة نهائياً بموضوع الحقوق، فهي تلقائياً تعرف دورها، غالباً يكون في الزراعة أو الرعي والعناية بالاطفال واعداد الغذاء لبيتها، ولايوجد هناك متطلبات أو نزعة للخروج من عباءة الرجل، ومع ذلك هي سعيدة، ومتقبلة واقعها، ولا تفكر نهائياً بأن يفترض أن تتخذ مسار آخر في طبيعة العلاقة الزوجية. نعم صحيح، الصراع ابتدى من تلك الفترة تقريباً، وكان في أوجه في الستينات الميلادية حيث ثورة النساء، إذ أصبحن الامريكيات يعشن مع الرجال في عمارة واحدة بعدما كنّ يستقلن في مبنى واحد، بل ولازال الصراع محتدم، ولازالت المرأة تشعر أن الرجل ينظر إليها كمخلوق أقل حتى في تلك المجتمعات، وماحديث ترامب قبل الانتخابات الامريكية عن النساء والتقليل منهن إلا دليلٌ على ذلك، وهناك الكثير من السيدات تحمسن كثيراً لتكسب كلنتون الانتخابات كونها تمثل السيدات ولعلها تكون أكثر تفاهماً لمطالبهن، بل ويعد انتصاراً للنساء، نعم العوامل التي ذكرتيها صحيحة مثل العولمة ونزعة المرأة ورغبتها بالعيش مثل غيرها من السيدات، كما أن عدوى الحقوق والنسوية لها دور، كما أن العوامل التي ذكرتيها والتي ساعدت على خضوع المرأة هي شيء صحيح لاينكر خصوصاً فيما يتعلق بالجانب الديني وتعزيز النصوص الدينية لدور الرجل، الذي قد يستخدمها في زيادة التسلط على المرأة. ربما لدينا المرأة تعيش حالة مخاض، وأين ستتجه هذه الحالة!؟ وهل ستستمر!؟ الله أعلم، وهذه الضبابية في التحول والانفصام هو سبب مايجري من مشاكل، لأن الانتقال السريع من مرحلة التبعية إلا الاستقلالية لابد أن يسبب هزات عنيفة في طبيعة العلاقة. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
بالنسبة لحبيبنا شاطئ الراحة، هو ابن حلال بس أحياناً يلف قبل العاير (واللي مايعرف العاير هو زاوية الشارع) إذا أردنا رأيي الشخصي في موضوع الأستقلالية، فهذا له موضوعه، فبالتأكيد لابد بل ويجب أن تكون المرأة مستقلة، بل وتشجعيها على ذلك، بل من مصلحة الأسرة أن تكون مستقلة، وكما ذكرت أن هذا جزء بل وحق لها، وكلامك هذا اتفق معه مطلقاً. مشكلة الاستقلالية التي تحدث حالياً هي استقلالية هوى رغبة إلا عدم التبعية، فيصعب على البنت التي تكون مستقلة في بيت أهلها، تخرج متى ما أرادت، تقابل صديقاتها إينما شاءت، تنام متى مارغبت، تمارس هواياتها في حرية تامة، ثم تنتقل إلى رجل يريدها (أن تخدمه) تنام في وقت معين، تمضي أوقات أكثر للطبخ للعمل للتنظيف للغسيل، وفوق هذا يريدها ألا تخرج إلا باذنه، وهذا إذا افترضنا الزوج العادي، وهناك من الأزواج من يقمع كل رغباتها وهواياتها، يجعل حياتها وفق تفكيره ووفق مايريد، ناهيك عن النظرة المختلفة عند بعض الرجال للزوجة، هذا التحول إلى الحياة الزوجية من الحرية والاستقلالية إلى التبعية والمهام المتعددة، من الطبيعي جداً أن تثور، فحالها كمن ينتقل من العيش بحرية إلى سجن مع الأشغال الشاقة :) في حين أننا إذا أردنا الاستقلالية الحقة، هو احترام الرجل لزوجته، اعطائها مساحتها ووقتها الخاص، في الوقت الذي هي لاتقصر في حق بيتها وتعرف أولوياتها، وتدرك معنى الحياة الزوجية وطبيعة دورها وأولوياتها، ويعرف الزوج دوره الحقيقي أنه قائد في البيت، وهذا لايمنحه الحق التسلط أو الضغط على الزوجة، بل السعي إلى الوصول إلى سعادة زوجية حقيقية، وهذا أمر كلنا نتفق فيه ولا خلاف عليه. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
هل زواجك تقليدي و لا عن الحب |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
كلامك لفت نظري، وسبق وأن طرحت موضوع يتلكم عن النقطة التي تذكرها، وهو هل المال هو السبب في رغبة الرجل للقوامة!؟ أو قريب من هذا العنوان، وهي نفس فكرتك، لأن الرجل كونه هو المنفق لايتحمل فكرة أن تأخذ المرأة استقلاليتها، وربما كان أيضاً عامل أن الزوجين في الغرب يتكلفلان بكل شيء بداية من الاعداد للزواج ومن دون مهر حتى تفاصيل حياتهما الزوجية من سكن وملابس وأكل إلخ..، بمعنى أنه مافيه أحد له فضل على الثاني، ومن هنا تأخذ المرأة استقلاليتها ويكون ذلك أحد العوامل في الاستقلالية. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
|
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
صحيح حديثك بالنقطة الأولى، وأضيف عليها أن هناك من لا تعرف طبيعة الحياة الزوجية ومهامها ولذلك هي تريد الاستقلال بأي طريقة عن ذلك الرجل الذي يفرض ذوقه أو توقيته أو أكله كيفما يشتهي، ولذلك هي تريد أن تستقل وأن تكون وفق ماتريد. وأفضل الاستقلالية كما شرحها الأخ سلم ألحان، بل هي المطلوبة وهي التي يجب أن يدعمها الزوج. واتفق معك في بقية نقاطكَ أيضاً. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
نعـم .. المجتمع الخليجي على وجه الخصوص بدأ يميل على هذا النحو و هو إستقلال الزوجة .. و بطبيعة الحال هو نابع من رغبتها التي تطلب ذلك .. و هذا بسبب المدنية التي طغت على مجتمعنا .. أرى أن إستقلالية الزوجة قد تكون من مصلحة الزوج .. فأن الثقل المادي الذي أصبح يتحمله الزوج في هذا الوقت ثقيل جداً .. و أن أستمر الوضع و أرتفع سقف المطالبة من الزوجات سوف يتغير الوضع لصالح الزوج .. لأن كثير من الزوجات في هذا الوقت تخلو عن مهامهم كخدمة الزوج و المنزل وهم ليسوا مستقلين .. لكن في المستقبل إذا أستقلت الزوجة بالكامل سوف تشارك الزوج في مهام و مسئوليات الحياة و خصوصاً المادية .. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
الاستقلالية ليست هي الوظيفة، فقد تكون الزوجة موظفة وغير مستقلة، وإنما المقصود هو عدم التبعية أو الرضوخ لسلطة أو قوامة الزوج وطبيعة حياته ومتطلباته. |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
أحسنت أيها الفيلسوف الممتع في كتاباته وملاحظاته وتأملاته
|
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
مسألة وقت فقط لمجتمعنا ويتجه لمعرفة كل فرد حقوقه وواجباته وعلى رأسهم الزوجين
|
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
بالرغم اني مستقله في كثير من النواحي إلا إني أشعر إنه جناحي مكسور لأني مش موظفه
همي مو الاستقلال المادي فقط جلوسي في البيت بدون عمل أشعر إنه تقييد لأفكاري مااستحق الجلوس بعد تخرجي بإمتياز وصديقاتي تعينو ع تقدير جيد حالياً تخلصت من التقييد الي انهكني بالرجوع للدراسه بتخصص آخر غير الي درسته قبل وكلها 3 سنوات وأرجع أم عاديه إنشغالها فقط في بيتها واولادها وزوجها وقالت فلانه وسافرت علانه واشترت هذي وطلقت هذيك العمل بالنسبه لي فيه استقلال نفسي ورفعه وتميز الله يرزقني إياه عاجلاً غير آجل😞 |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
القصة كلها
أنه في الماضي كانت المفاهيم صحيحة و لم تشبها شائبة أما اليوم فالمفاهيم تلخبطت و أختلط الحابل بالنابل |
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اذا كان الزوج هو اصلا تابع لغيره (اهله او اصدقائه الخ) ففي هذه الحالة سوف ترفض الزوجة ان تكون تابعة لمن هو تابع وهنا تطلب الاستقلالية بمعنى انها ترفع شعار فاقد الشيئ لايعطيه
|
رد: الميل إلى استقلالية الزوجة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©