حسيت ان انا اللي كاتبه الموضوع .
رغم مرور شهور على انسحاب خطيبي
و حصولي على وظيفه تشغلني نوعا ما و صديقات جدد ينسينني الحزن بروحهن المرحه
الا آنه يراودني شعور ... [[ حزن و تأنيب ضمير ]] ..~
و مراجعة اوراقي الماضيه آعلــمـ ان التفتيش في الماضي لن يعيدهـ
لكنه شعور يلازمنــي و آرغب بشده التخلص منه لكن دون جدوى ..
حآولت شغل نفسي ..
× حفظت سورة من القرآن .. و اراجعها باستمرار سماعا و تلاوة
× بحثت عن وظيفة و لي فيها الآن شهرا واحدا و الحمد لله
× آحـاول الخروج و التنزه لكن طيفه يزورني في وحدتي و انفرادي
وفقه الله اينما كان و اجزل له العطـــاء و رزقه بخير مني و اسأله تعالى ان يصرف عني صورته
و يصرف عن قلبي التفكير فيه و في ما مضى ..