بشارة يسوقها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل الإيمان من أمته الذين يأمنون في يوم الفزع الأكبر،
فقد سئل رسول الله في مجلس كان يحدث أصحابه فيه عن اليوم الآخر: (قالوا: فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: يوضع لهم كراسي من نور، ويظلل عليهم الغمام، يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار)
" إن العاقل لا يلتفت وراءه إلا بمقدار ما ينتفع به فى حاضره ومستقبله، أما الوقوف مع هزائم الأمس، واستعادة أحزانها والتعثر فيها، وتكرار لو و ليت، فذلك ليس من خلق المسلم، بل لقد عده القرآن الكريم من مظاهر الحسرة التى تتلجلج فى قلوب الكافرين ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ) "
قد يموت المؤمن ولما تكتمل أمانيه في الدنيا، ليطمئن لأن الله سيكمل له ما تمناه في الجنة،
يقول ابن القيم:
"أخبر النبي أن لابنه إبراهيم مرضعا تتم رضاعته في الجنة، وهذا يدل على أن الله تعالى يكمل لأهل السعادة من عبادة بعد موتهم النقص الذي كان في الدنيا، حتى قيل إن من مات وهو طالب للعلم كمل له حصوله بعد موته، وكذلك من مات وهو يتعلم القرآن" تحفة المودود
(التعاسة النفسية والهوان الاجتماعي قد يضغطان على الإنسان ضغطا يقعده، ويجعله سيئ التفكير، كثير التشاؤم، قليل الإنتاج، وواجب المسلم أن يبذل كل جهد للتملص من هذه القيود الكئيبة، والخروج من مآزقها القابضة،
وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يستعيذ بربه من هذه المصائب الهدامة "اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال" )
حينما يُداهم الألم أضلاع قلبك ، لا تحاول أنَّ تجعل له منافذ لـ يدخل إليك
بل أغلق عليه ب قوة !
وَ وَسد قلبك الأرض إنكساراً لـ تُحلَّق روحك إلى السمَـاءْ ..
حينها سَ يشعر قلبك بِ جنّه لا تساوي شئ أبداً !
أمطر عليك وابل الرضا بِ دوام الذكر .. وَ تذكر كلما
إزدادت الغيوم كثافة فإنَّ المطر قريبٌ جداً .. يغسل كل مخلّفات
الأتربة العالقة ..
كلما لاح الغيم همع !
لـ نبتسم فالحياة سجن المؤمن وَ لو أطلع المرء على
القدر لـ عَلِمَ الخير مكتوبٌ له
الصباح صندوق العاب ، حفنة احلام ،
السنة الكونية التي تشعرنا ان الحياة تستطيع ان تقدم افضل مالديها لنا
بقياس احجامنا لأنّ الأفضل شيءٌ مؤجل في الجنة ،
الصباح ” حياة الحياة..!