لا اله الا الله ولا حول ولا قوه الا بالله
والله يا اختي انصدمت من كلامك ربنا يفرج همك وكربك يارب يارب يارب
بس اختي لازم يحلل لان الناس دول متضمنيش فيهم ايه ؟؟؟
ونصيحه اختي ميكونش في علاقه بينكم نهائيا لحد ما يحلل وتطمني عليه
وربنا يتقبل توبته ويغفرله ذلته ان شاء الله
تماسكي دلوعه وما ضاقت الامافرجت ان شاء الله
ربنا معاكي يارب
__________________ لكى يا مصر السلامة....... وسلاما يا بلادى
إن رمى الدهر سهاما...... أتقيها بفؤادى
...واسلمى في كل حين
أول شي_ خله يروح يحلل بأسرع وقت
ثاني شي_ لا تبينين له انج مسامحته بنفس الوقت لاتبينين قوة ردة فعلج اكتفي بكلمة الله يسامحج
ثالث شي_ اعتبري الي صار نعمه احمدي الله عليها لأن هذا الشي بدايه جديده عشان يكون زوجج مثل ماتبين
رابع شي_ خلج حنونه معاه ولا تخلينه يترك شغله
خامس شي_ خلج هاديه ورايقه
والله يسعدكم
الأخت الفاضله دلوعة مودي
منذ أن كتبتِ موضوعك هذا , وأنا لم أتوقع إلا أن زوجك ألم بذنب كبير
لذا آثرت عدم الرد عليه , لكي لا أشوش تفكيرك ولظني أنه سيعترف بلسانه بما ألم به , فالحاله التي يمر بها تكاد تكون صورة كربونيه من حالات مماثله .
ها هو قالها بنفسه ولم أستغرب فعلته كثيراً قياساً بما سردتيه عن زوجك في مواضيعك .
أعلم مدى معاناتك وألمك وكربك , وأسأل الله أن يكون معك , وأسأله تعالى أن يعين زوجك على الثبات والهدايه .
زوجك الآن يعيش مرحلة صعبة جداً من تأنيب الضمير والندم والخوف من الله
هو الآن بحاجة إلى مساعدتك ودعمك النفسي له , ولا تكوني عوناً للشيطان عليه , بل كوني عوناً له على الشيطان .
الوقت الآن ليس وقت لوم وتأنيب وتقريع , ولكنه وقت الوقفه الجاده الصادقه منكِ التي تعينه على تجاوز أزمته
ودحر شيطانه . زوجك فيه من اللوم والتأنيب والندم ما يكفيه ويزيد .
زوجك مؤمن بالله , ولو لم يكن كذلك لما لام نفسه بهذه الكيفيه التي وصفتيها .
النفس اللوامه - كنفس زوجك الآن - أقسم الله تعالى بها في محكم تنزيله
" لا أقسم بيوم القيامه () ولا أقسم بالنفس اللوامة "
جاء في تفسير القرطبي رحمه الله , لقوله تعالى " بالنفس اللوامه "
معنى : " بالنفس اللوامة " أي بنفس المؤمن الذي لا تراه إلا يلوم نفسه , يقول : ما أردت بكذا ؟ فلا تراه إلا وهو يعاتب نفسه ; قاله ابن عباس ومجاهد والحسن وغيرهم . قال الحسن : هي والله نفس المؤمن , ما يرى المؤمن إلا يلوم نفسه : ما أردت بكلامي ؟ ما أردت بأكلي ؟ ما أردت بحديث نفسي ؟ والفاجر لا يحاسب نفسه .
وقال مجاهد : هي التي تلوم على ما فات وتندم , فتلوم نفسها على الشر لم فعلته , وعلى الخير لم لا تستكثر منه . وقيل : إنها ذات اللوم .
وقيل : إنها تلوم نفسها بما تلوم عليه غيرها ; فعلى هذه الوجوه تكون اللوامة بمعنى اللائمة , وهو صفة مدح ; وعلى هذا يجيء القسم بها سائغا حسنا . وفي بعض التفسير : إنه آدم عليه السلام لم يزل لائما لنفسه على معصيته التي أخرج بها من الجنة . وقيل : اللوامة بمعنى الملومة المذمومة عن ابن عباس أيضا - فهي صفة ذم وهو قول من نفى أن يكون قسما ; إذ ليس للعاصي خطر يقسم به , فهي كثيرة اللوم . وقال مقاتل : هي نفس الكافر يلوم نفسه , ويتحسر في الآخرة على ما فرط في جنب الله . وقال الفراء : ليس من نفس محسنة أو مسيئة إلا وهي تلوم نفسها ; فالمحسن يلوم نفسه أن لو كان ازداد إحسانا , والمسيء يلوم نفسه ألا يكون ارعوى عن إساءته ... انتهى
أطلبي من زوجك أن يقوم بعمل تحاليل لكما جميعاً أنتِ وهو لتتأكدي من سلامتكما ورافقيه بنفسك إلى الطبيب
بدون الإيحاء له في الوقت الحاضر بأي شكل من الأشكال بأنك تفعلي ذلك من أجل الإطمئنان على وضع العلاقه الحميمه , ولكن من أجل السلامه العامه لكما , ولا تزيدي أي شيئ غير ذلك
وبإذن الله تكون النتائج طيبه .
بعد ذلك دعيه بدون أي علاقه بينكما , إلى أن تتيقني تماماً من صدق توبته النصوح , وإن أردتِ عودة العلاقة بينكما إلى طبيعتها فذلك شأنكِ وأنتِ تقرري ما يناسبك في حينه .
تذكري أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
لا تعلمي قد تكون هذه الأزمه هي ما ستغير وتحسن علاقتك بزوجك للأبد إن شاء الله , ولا تعلمي أين الخير .
قال الله تعالى
" وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "
ردة الفعل القويه والسريعه كردة فعل زوجك , قد يعقبها انتكاسه خطيره
وكنت أفضل أن تكون ردة فعله متوازنه , ولذلك طلبت منكِ عدم عودة العلاقه الى طبيعتها إلا بعد أن تتيقني وتتأكدي من صدق توبته .
قدري لزوجك اعترافه بالخطأ من نفسه , ولست أنتِ التي كشفتيه
غيرك كان من الممكن أن تمر عليها مثل هذه الخيانه سنوات وسنوات وهي غافله
وقد يمضي العمر بدون أن تعلم
عجز صدره عن حمل همه الذي تنوء به الجبال , وملأ الهم والندم نفسه , فاضطر للإعتراف لكِ رغم يقينه أن ذلك قد لا يكون في مصلحة زواجه , ولكنه أبى إلا أن ينطق ويريح ضميره .
إسلوب الهجران الذي اتبعه زوجك وانعزاله التام عنكِ ونظراته الغريبه وعدم شوقه و و و و ... الخ
ليس الأمر كما فهمتي أنتِ , وأنه نافر منك و و و ... الخ
ولكن بسبب أنه يشعر شعور عميق جدا جدا أنه لا يستاهلك , وانه خانك
وكلما ينظر لكِ يشعر بفداحة جرمه ويؤنبه ضميره على فعلته
ولسان حاله يقول :
هذه التي سطوت على مالها
أسافر وأخونها بمالها !
هذه التي كنت أسمعها معسول الكلام بسفري
هذه الزوجه النظيفه الطاهره
هذه الزوجه التي وافقت على سفري مرغمه
هذه الضعيفه ماذا فعلت لي لكي أخونها بهذه القذاره
هذه المشتاقه الوالهه علي
لا أستاهل أن ألمسها أو أضرها
لا أريد أن ألوثها بلمسي و و و و
هذه التي أهملتها من أجل صديق السوء !
كم أنا أستحقر نفسي
كم أنا ظالم لها !
هذه .. هذه ... هذه .. ... الخ
وضعي كل علامات التعجب !!!
يمر عليه كل شريط الذكريات بلحظات
الحسنات من جهتك والسيئات من جهته
وهذا ما يعذبه ويقتله كلما نظر لكِ
زوجك الآن يتعذب أشد العذاب
على زوجك ألا يترك عمله , وليس لعمله علاقة بذنبه .
لعل هذه الأزمه تكون بداية لوضع النقاط على الحروف من جديد بكل الأخطاء المتراكمه بحياتكما
إبتداءً بسطوته على راتبك وانتهاءأ بأصغر مشكله بينكما
أعانك الله على بلواك وصبرك .
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حكـيم ; 29-12-2010 الساعة 06:36 AM
لا حول ولا قوة الا بالله,,
يا اختي اللي صار صار,, وان شاء الله ما يتكرر ,, الله يغفر له ذنبه ويهديه,,
اول شي لازم تسوينه انك تسوين فحص طبي لك وله ,, واذا هو رفض روحي انتي ,, هاذي مو مسألة سهلة لا هاذي مسألة كبيرة,, وبعدين خافوا على عيالكم اذا كان فيكم شي لا سمح الله,,
ثانيا,, لا تخلينه يترك شغله لان هاذا بيزيد نفسيته تعب في تعب,, وتزيد وساوسه ويجيب الموت لعنده من الهم,,
لاحول ولاقوة إلا بالله
انصدمت من كلامك الله يعفي عننا
الله يصبرك حبيبتي ويربط على قلبك اهم شي لاتنسي تسوي فحص طبي إن رضا ولامارضا عمره ان شاء الله
الحين ماني فاهمة يوم هو مارس الرذيلة شلون له نفس يقرب عليك مايخاف عليك ينقل لك مرض ولاشي لاقدر الله
حسبي الله ونعم الوكيل بس