هل هناك دراسات حقيقه من منطلق :
أن الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم X يفضل الوسط الحمضي لذلك يتأخر فعلا في الوصول الى البويضه وبعكس ذلك الكروموسوم Y ؟
هناك معلومة طبية تقول انه كلما تأخر في تخصيب البويضه كلما أصبحت بويضه معمرة وهذا يؤدي الى زيادة نسبة حصول العيوب الخلقية فيكف توفق بين مارسم وبين هذه المعلومة ؟
شكرا
والوسط سواء كان قاعديا او حمضيا هو مايحيط بجدار البويضة والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنوية الذكرية أو الأنثوية وعن طريقه تخترق الحيوان المنوي الجدار ويحدث التخصيب.
هذا امر لاجدال فيه اختي ندى العمر من قبل الدراسات والابحاث..
لكن يجدر أن نبين أن هناك دراسات تقول انه للاغذية دور في ذلك في اعطاء وسط حامضي او قاعدي
وذلك على النحو التالي:
مستوى الصوديوم بالدم ، ومستوى البوتاسيوم للراغبين بإنجاب الذكور .
زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم يحدث تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي وبالتالي نتيجة التخصيب تكون ذكرا
مستوى الكالسيوم بالدم ومستوى المغنيسيوم للراغبين بإنجاب الإناث.
إن زيادة نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم وانخفاض الصوديوم والبوتاسيوم يجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري وبالتالي تكون نتيجة التخصيب أنثى.
مصدر الكالسيوم :
الحليب ومشتقات ، الخبز المصنوع من القمح الأبيض ،الخضراوات وخاصة الورقية،الفواكه ما عدا الموز والبرتقال والكرز،العسل.وأخرى
مصدر المغنيسيوم :
خبز النخالة،البطاطا ،الحليب ومشتقات،الفواكه ما عدا الموز والبرتقال والكرز،العسل.وأخرى
مصدر البوتاسيوم:
الأرز،الخبز الأبيض،اللحوم والأسماك،الموز والبرتقال والكرز .وأخرى
هناك معلومة طبية تقول انه كلما تأخر في تخصيب البويضه كلما أصبحت بويضه معمرة وهذا يؤدي الى زيادة نسبة حصول العيوب الخلقية فيكف توفق بين مارسم وبين هذه المعلومة ؟
بالنسبة للرسمة هي قضية الاحتمالات كنسبة فمن المعلوم ان افضل وقت للتخصيب حال نزول البويضة ..
أما بالنسبة للعيوب الخلقية فذلك من الله لا أرى له أي اقتران في عملية التأخر ولكن من نفس البويضة سواء خصبت حال نزولها او خصبت متأخرة فالخلل يكون في البويضة او الحيوان المنوي ..
التأخير فقط يقلل من احتمالية التخصيب (التلقيح )..
اود أن أنوه أن برنامج femta السابق شرحة يساعد على فهم المسألة كثيرا ...