|
|
|
بناتي الكريمات صاحب الموضوع ومن قمن بالردود والجميع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: شرعاً: 1- الخيالات بين الإنسان ونفسه ليست إثماً ولو وصلت للكفر ما لم يقل أو يفعل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عُفي لأمتى ما حدثت به أنفسهم ما لم يقولوا أو يفعلوا) وانظرن تفسير الآيات الكريمات في آخر سورة البقرة وما فيها من حكم حديث النفس ونسخه.فقد قال تعال فيها ( وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله) ففزع الصحابة رضوان الله عليهم للرسول عليه الصلاة والسلام فنزلت الآية التي بعدها وفيها (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما أكتسبت) الآية. 2- إثم الزوج بطلب ذلك وإثم الزوجة بالاستجابة ففيه هتك لعرض مسلمة غافلة. 3- لا شك أن الشيطان يبحث عن أي باب ليحزن الذين آمنوا ويتم التخلص من ذلك بالأوراد الشرعية قبل الجماع وبعده كسائر حياة المسلم. نفسياً: 1- يظهر من كلام الزوجة أن الزوج لديه شبق وهو ضحية الإدمان على العادة السرية (الاستمناء) وما يصاحبها من أحلام اليقظة وحفظ الصور الإباحية وحفظ أجساد النساء للوصول للنشوة الكبرى مما ولد معه ارتباط شرطي بين التذكر والتخيل والإثارة مما انعكس علىه بفصل الوصول للإثارة بمباشرة جسد طبيعي هو جسد الزوجة. 2- هو لا يحب هذا ولا يستطيع التخلص منه بدليل طلبه التوقف عن ذلك للبعد عن سرعة الإنزال. 3- ربط خياله بأخت زوجته ليس مقصوداً لها بذاتها ولكن لأنها غائبة عنه فلو كانت هي زوجته ما تخيلها ولكن يستمتع بالصورة التي يرسمها لها. صحياً: 1- لذة الاستمتاع بالجماع هي بإطالة مدة الإيلاج والإخراج لا الإنزال. 2-عملية الجماع تتكون من أربع مراحل هي الرغبة والمداعبة والجماع والارتخاء. 3-هناك أمور كثيرة لإنجاح عملية الجماع مثل تهيئة البدن للعملية وتهيئة النفسية للجماع. العلاج : تهيئة الزوج نفسياً لفك الارتباط الشرطي لديه وربط إثارته بالواقع الحسي. تهيئة الزوجة نفسياً للتحكم بشخصيتها وقيادة نفسها للبعد عن الوقوع تحت سيطرة زوجها فيما يرغب مما لا ترغب من الممنوع. شكر للردود: أشكر وأقدر الردود الحماسية الاستنكارية ومعكن في أن طلبه واستجابتها منكر وأرجو النظر للموضوع كفحص للعلاج بتوجيه الأخت لما يجب أن تفعل وما يجب أن يفعل زوجها وليس الثأر للنفس بمقارنة الفعل بزوج من ترد فيما لو فعل وما يرتبط به من مشاعر حيال تملك الزوجة للزوج ببدنه وخياله وربط تجاوز ذلك بالخيانة. فلا تعينوا الشيطان على أختكن الزوجة وأخيكن الزوج. أسأل الله لها وله ولكن ولي وللجميع التوفيق والهداية إلى الحق والفقه في الدين وزيادة العلم النافع. والدكم / المستشار رجل الرجال |



:
::
قبل أن نتحدث عن زوجك وفعله المشين عفانا الله مما أبتلاه
دعينا نجد حلاً لكِ أنتِ فأنتِ تحتاجين لعلاج نفسي مكثف
فقبولك بهذا الفعل مؤشر خطير على خلل في شخصيتك
فما تقومين به أمر غير سوي لاتقوم به أنثى لديها عقل::
:
أصحي مما أنتِ فيه وَ أوقفي هذا الرجل عند حده
فالخيال ربما يتطور لما هو أعظم وربما تلحقين الضرر
بأختك بطلب منه..فأنتِ تهتكين عرضها معه بالخيال
والله يستر مما قد يؤدي إليه هذا المنكر
وخاصة أنك تصفين له جسدها الخاص عفى الله عنكِ
وهداكِ وحمى أختك منكما.
:
::
|
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر اليهالي تسوونه حرام تشتركين معاه بالاثم
|
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|