|
السلام عليكم ..
أرى البوادر ايجابية ... وأحدى الحلول التي أردت طرحها منذ بداية موضوعك هو الاستقلال بالسكن ولكن سبقني الى هذا أعضاء كرام .. ثم رددت عليهم ان وضعك المادي صعب وان الزواج كلفك فوق 350 الفا .. ولكنك.. بدأت بذكر ميلك الى الزواج الثاني .. ألا تعتقد أن ايجار منزل متواضع أرحم من مصاريف الزواج ؟؟؟؟ وألا ترى أن زواجك يستحق الانقاذ بتجربة الاستئجار بعيدا عن الوالدة الله يهديها ويحنن قلبها عليك ؟؟؟؟؟؟ |

|
*أعتذر بشدة منك لتأخري في الرد؛ بسبب ظروفي العملية التي استجدت في عملي، وأرجو قبول عذري..وثق أني معك قلباً وقالباً حتى تقول لي توقف. *لو قلتَ لنا من اليوم إلى فجر الغد عن أمك فلن نقول لك إلا: الزم طاعتها، وبرها، بما تستطيع؛ لأن هذه أم، وما عسانا نفعل معها غير الصبر، والاحتساب، وكظم الغيظ قدر الإمكان. *أمك –حفظها الله- لا تكرهك أبداً، ومن يكره ابنه أو ابنته؟! لكنها هكذا هي في تركيبتها النفسية والعقلية والاجتماعية، وما عليك سوى التأقلم معها. *اجتنب قدر الإمكان إشعار والدتك أنها ترتكب الأخطاء. *الدنيا مليئة بمثل هذه النماذج من البشرية، فمنهم من تستطيع الهرب منهم، ومنهم من لا تستطيع ممن يدخل تحت بند العلاقات الاجتماعية اللازمة. *تذكر هذا المثل العامي (خشمك خشمك لو هو أعوج)..هل فهمتني؟ *قدر الإمكان لا تتكلم عن والدتك أمام زوجتك بسوء، واكتم غضبك على أمك –لو يوجد- أمام زوجتك؛ لأن العاقل لا يبيّن أمور أهله وعيوبهم أمام زوجته قدر الإمكان. *أنصحك بما يلي والله المستعان وعليه التكلان: 1) انطلق لعمل فحص طبي كامل..وحافظ على صحتك فهي رأس مالك. 2) تحتاج إلى اقتراب كثير من الله سبحانه وتعالى (ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)..على سبيل المثال: صلاة الليل، الصدقة، الاستغفار، الصلاة والسلام على النبي، وغيرها. 3) إن شعرتَ بالبكاء فابكي لوحدك، ولو سمعت نحيبك كنحيب الثكالى. 4) خذ إجازة من عملك، وانطلق لمدة يومين إلى بيت الله الحرام، واسترخي فيه بالتأمل أمام الكعبة، وإشاعة الجو الروحاني من حولك، وفكر عميقاً، واستخر. 5) تكلم مع أمك بهدوء وأدب بضرورة التوقف عن كلامها عنكم أمام زوجتك، واطلب منها بلين أن تفسح لك الدرب لإدارة بيتك، وقل لها (الرجال قوامون على النساء). 6) إن رأيت أن تقعد مع زوجتك، وتملي عليها كل ما تريد، وتوضح لها أن هذه المرة غير كل مرة، وأنك لن تقبل بتغير مؤقت وإنما تغير حقيقي ينبع من الداخل للخارج، وترى آثاره أمامك، وتخبرها أنها لو تغيرت فعلاً حقيقة لا مجاملة وتمثيلاً فستعطيها الشمس والقمر، وإن لم ترَ منها تغيراً أو تغيراً طفيفاً فيجب أن تتحمل عواقب أفعالها. وامتثل للقاعدة (وليكن وعيدك بعد إيعادك). 7) وجه النصح لامرأتك من الآن فصاعداً على طريقة المدح والنقد في آن واحد..مثلاً: أنتِ رائعة لكن هذا الفعل منك غير جيد، والأفضل كذا وكذا، وهكذا...وإن رأيت شيئاً حسناً صادراً منها فقل (شكراً)؛ كي تشعر هي بتقديرك لتغيرها. 8) الزم الأوراد التالية: أ- قوله تعالى (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَآءً فَأَلّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مّنَ النّارِ فَأَنقَذَكُمْ مّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلّكُمْ تَهْتَدُونَ)...اقرأها بنية التأليف بينك وبين زوجتك. ب- قوله تعالى (وَأَلّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعاً مّآ أَلّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنّ اللّهَ أَلّفَ بَيْنَهُمْ إِنّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)...اقرأها بنية التأليف بينك وبين زوجتك. ج- قوله تعالى (وَالّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ)...اقرأها بنية تهدئة غضبك. د- قوله تعالى (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)...اقرأها بنية أن يصلح الله لك زوجتك. هـ- قوله تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ)...اقرأها بنية أن يسخر الله لك زوجتك. د-الزم الأوراد الشرعية اليومية، وأذكار ما بعد الصلوات المفروضة. و-اجعل سورة البقرة تصدح في بيتك مع الرقية الشرعية. ز-الزم الدعاء التالي الوارد في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما أصاب عبداُ هم ولاحزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه حزنه فرحاً) إسناده صحيح. ح-قل هذا الدعاء (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والبخل والجبن، والعجز والكسل، وضلع الدين وقهر الرجال). ط- قل دعاء الكرب ( لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأرْضِ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمُ). س- قل دوماً (إنا لله وإنا إليه راجعون..حسبنا الله ونعم الوكيل..لا حول ولا قوة إلا بالله). ع-امكث في المسجد بعد الصلاوات، ولا تغادر بسرعة، وصلي النافلة. 9) لعلك تستثمر الوقت في قراءة بعض الكتب النافعة التي تمتليء بها رفوف المكتبات عن العلاقات الزوجية، أو استمع للأشرطة في هذا المجال؛ لكي تطور نفسك، وتطور زوجتك معك. 10) لعل ما يحصل لك يمحّص من ذنوبك، ويخفف منها، ويجعلك أشد قرباً من الله. 11) استخدم النفس العميق. 12) استعد الذكريات الجميلة في بالك وإن كانت من ذكريات الطفولة، وعش معها لو لبرهة من الوقت. 13) لا تتحدث عن رغبة الزواج أمام زوجتك حتى نرى ما يحصل، ولم يحن وقت هذا الكلام بعد كما أعتقد. |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|