وكمان قرأت روايه لنفس الكاتب
اسمها ألواح ودسر
كمان حلوه وهادفه
إقتباس منها :
علينا أن نجعل ذالك الألم ، مثل ألم المخاض الذي تمر به الأمهات عندما يلدن أطفالهن
علينا أن نجعله ألماً منتجاً بناءاً ، نستخدمه أداةً للبناء في ذالك العالم الآخر الذي نتوجه له
قال لنا : إن الألم لا بد منه لكن علينا أن نغير من أحرفه قليلاً بعد ذالك لكي يصير ( أمل )
علمتني الحياة ان نصيب الإنسان هو اجمل ادبيات الحياة
فكلما همني امر من امور احد ابنائي اقول لزوجتي نصيبه هكذا
وكلما اخفقنا في تحقيق شيء ما اقول لها نصيبنا هكذا ما اجملها من كلمه
وما اعمقه من معنى فبعد كل المحاولات لا يوجد شيء اسمه فشل ولكنه النصيب
ليس الفشل ان نخفق في تحقيق اهدافنا ولكن الفشل هو ان لا نحاول الوصل الى الهدف
عندما اخفق اكون سعيدا لأنني كلما أخفقت كلما اقتربت من النجاح
وما النجاح غير مجموع محاولات فاشله .
نصيحتي لك أخي أن تدع التذمر والشكوى جانبا ، وتنطلق بعزم لتضع أمور حياتك في نصابها ، لا تنظر للناس على أنهم شياطين فتكون مثلهم ، ولا ملائكة فتصطدم بغير ذلك ، ولكن فيهم من يسير في موآب الشياطين ، ومن يحلق مع أسراب الملائكة.
فلا تسب الزمان ، ولا تنعي الدهر لكونك قابلت أحد شياطين الإنس ، بل تخطى الكبوة ، واعبر المرحلة ، واغنم درس الحياة التي لقنتك إياه..
وبهذا لا تمل راحة البال من زيارتك أبدا..