بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
وبالله نستعين
من أنواع الامانات ... أمانة التعامل مع المرأة ... و حتى لا أدعكم تفكرو كثيراً في فهم هذا النموذج .....! وهو نموذج عظيم عرضه الله تبارك و تعالى في القرآن لنتعلم ..
سبحانك ربي ... أخلاق والله أخلاق (هاذي هيا أخلاق الإسلام)
إن هذا أبلغ مثل في أمانة التعامل مع المرأة .. و تعلم من سيدنا موسى عليه السلام .......
إن المرأتين لا تستطيعان السقي من كثرة الناس ،فذهب سيدنا موسى إليهما فقال : ما خطبكما ....إنه أدب الإسلام .. لم يقل " مساء الخير أنا اسمي ....!! "
و كذلك البنتان انظر الى أدبهما ....الجواب على قدر السؤال ......و لولا أن أباهم شيخ كبير ما كانتا تخرجان ، ثم كانت النتيجة:
{فَسَقَى لَهُمَا}
و الفاء تفيد السرعة ، و هذا لمروءته و شهامته ، و كل هذا بانضباط في التعامل مع المرأة ...
سبحان الله ... انظر بعد ما سقى لهما لقد تولى الى الظل .
يالله .... انظر الى حياء سيدنا موسى ، ثم تولى الى الظل ، و لم يقل : أنا موجود هنا كل يوم في نفس الميـعاد !!!
فلنتعلم من أدب سيدنا موسى ، و لذلك من العجيب أن البنت طلبت من أبيها أن يستأجره قائلة {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}.... كيف عرفت أنه أمين ..... !
لا تتعجب .... إن المرأة تعرف أمانة الرجل من نظرة عينيه ...!!!
المهم ...
إن نموذج سيدنا موسى عليه السلام و أمانته في التعامل مع المرأة لجديرٌ أن يُدرّس حتى يتعلمه الشباب ... إننا في أشد الحاجة الى ذلك خاصة في هذه الأيام ، فإن كثيراً من الشباب ينوي سوءاً وشراً عند تعامله مع المرأه ، و هناك من الشباب من تجده على النقيض ، فهو يرفض التعامل مع المرأة كلية ، فليس في قاموسه كلمة امرأة و لا جملة التعامل مع المرأة .....!!!
ان شاء الله تكون وصلت الرسالة للشباب والرجال..ويتخذو رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وسيدنا موسى وكل الانبياء والرسل والصحابة اكيد قدوة لهم