..
|
زوجتي تعمل ضد رغبتي مع أنني قادر مادياً ولا أبخل عليها بشيء، هل مالها من العمل حرام، وهل أنا آثم لعدم فرض الأمر عليها بترك ألعمل؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز للمرأة أن تعمل خارج منزلها إلا بإذن زوجها لأن الله تعالى جعل من حق الزوج على زوجته ألا تخرج من المنزل إلا بإذنه، فإذا خرجت بغير إذنه فهي ناشز ويلحقها الإثم ولا شك، وأما ما تكسبه من مال من وراء عملها فهو حلال، ما لم يكن عملها مشتملاً على محرم كالعمل في البنوك الربوية مثلاً. هذا وإذا كانت المرأة ناشزاً بسبب خروجها للعمل بدون رضا الزوج وإذنه، فإن على زوجها أن يسلك في سبيل معالجة نشوزها ما أمر الله به في مثل هذه الحالة، فقال الله تعالى: وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ [النساء:34]. وقوله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا [النساء:35]. وإذا كانت الزوجة تعمل في مجال محرم، كالتمثيل -مثلاً- أو غيره من الأعمال المحرمة، فإنه يجب على الزوج الأخذ على يديها ومنعها منه بموجب القوامة التي أعطاه الله إياها، وإلا لحقه الإثم إن تهاون في ذلك. والله أعلم اختي ضعي حكم الله بين عينيك ومن ترك شئ لله ابدلة خيرا منة ورزقك ربنا بيبعتلك اياه بوظيفة او غير وظيفة وتذكري ان زوجك وهو جنتك ونارك اختاري ايهما شئتي |
:*
أساور الذهب
هنا الحالة مختلفة تماماً
فصاحبة الموضوع زوجها ليس مثل هذا الزوج
بل مقصر عليها مادياً ويبخل عليها ولايعطيها مايكفيها وولدها
وديننا الإسلامي دين الإنصاف والعدل ولايرضى بسوء المعاملة
والتقصير بالنفقة
ومادامت متزوجة رجل غير عادل ولايكفيها نفقتها هي وأطفالها
ولايعدل بينها وبين ضرتها في النفقات فالكلام الذي ذكرته في فتواك لاينطبق
عليها بل على من زوجها كريم معها مادياً ولم يقصر عليها بشيء
أضف إلى ذلك نقطة
إذا المرأة وضعت الوظيفة شرطاً في عقد الزواج فلايحق له منعها
:*

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|