كما نصحتموني حاولت تهدئة الأمور معه وحاولت أن نتفاهم ، وكثيرا منكم أصاااااااب للغااااااية في توقعاته أن أحد يحاول أن ينهي مابيننا وأنهم يحاولون أن يرجعوه إليهم، بدء المحاورة بعد السلام والتراحيب ( أغلبها مني طبعا ، عامل فيها زعلان)
- أنا :
مافي احد مشتاق تشوفه ؟
- هو :
شوفي يا فلانة
ما راح أكذب عليك
بعد المشكلة كل ما حاولت ارجع تدوسي أكثر ( إصراري على مواقفي أصبح أدوس

)
اصبحت أتجنب محادثتك على النت
لازم تقدري وضعي
أشعر الآن إن المعاملة الي كنت أعاملكِ بها هي السبب في ما وصلت إليه
عدم وضع أي اعتبار لي كرجل
أنا:
ومن قال اني ما أعتبرك رجل ، أنت رجل عظيم في نظري ( يا الله صبرنا

)
هو :
اريد أعمال وليس أقوال
أعتبريني أحقر رجل لكن عندما تتصرفين تصرف أول ما تضعيه أمامك هو أنا
أنا :
حاضر حبيبي
هو:
لأن مجتمعي سيرفضك وبكل قوة إذا استمريتي كذلك
وإذا عشنا فيه فهذه مصيبة
أنا :
كنت رافض فكرة مجتمعك
وقلت لي أنك متمرد عليه أول ماعرفتك
هو:
الإنسان يمر بمراحل (أهلا طلع المخبىء)
أنا:
بس لازم مجتمعك يعرف أني دكتورة
ووضعي مختلف قليلا
وهذا دورك
تدافع عني
لغاية مايتقبلوني
هو:
عندنا دكاترة كثير
ولا احد يرفض ذلك
او لا يقدر ذلك
أنا:
أنا غير
وأنت ما أخذتني إلا وأنا غير ..
سكت شوية وبعدين غيّر الكلام وقال:
عندما أقول شيء فأنا رجلك
ويجب أن تحفظي هذا الشيء جيداً
لما أقول لشيء لا يعني لا
مش تروحين عناد في وتعمليه
أو لو عملت شيء يضايقك تروحي تعملي شيء أخبرتك أنه يضايقني
أنا تكسرني العكننة
كلما لقيتك لقيت معك لستة اعتراضات
وعلى اشياء تافهة
لا أريد هذا الشي وبقوة ، ولا تحت أي ذريعة
أنا لا زلت في أول العمر
في أجمل لحظاته
لا أريد أن تمر هذه المرحلة وأنا في نكد
أريد أن أعيش في سعادة تامة
أيضا المشاكل الي راح تواجهني ليست بالهينة
مشاكل الحياة
الشغل مثلاً ،الزواج، بناء بيت، وأسرة..
مش كل ما الأقيك أجد العكننة
قلت لك أني مش قد هذا الحمل
اريد أعيش بأنبساط
مش كل يوم مشكلة
تعبت من هذه الأشياء
أنا لست سعيد... لن أكذب عليك.. لست سعيد بالمرة
أشعر كأن شيء جاثم على صدري
وكل يوم يزيد ، والسبب يأتي من ناحيتك
لو تحبيني بصدق حاسبي على ألا ينزلق هذا الوضع
أنا:
منذ متى وأنت لست سعيد؟
هو:
من بعد أخر مشكلة بيننا ، احرجتيني عند أهلي كثيرا،
أنا:
مادمت لست سعيد يحق لك تعيش مع وحدة غيري تجلب لك السعادة،
لو تحبني ماقلت أنك لست سعيد معي ،
هو :
مجيئي إلى هنا، رغم كل شيء، ماذا يعني؟
شو الي يجبرني على أن أكلمكِ
أكيد لا زلت أحبك.. لو ما كانت كذلكن ما كنت قلت لك أني تعيس جداً.
أنا:
وسبب تعاستك أنا؟؟
هو:
تصرفاتك وسلوكياتك معي
أنا:
انقلبت عليّ من يوم مارجعت لأهلك..
هو:
ما أنقلبت
في أشياء أكبر
وما أسمح لأي مخلوق كان أن يهد صورتي في العائلة.