هل أضحي بنقابي ؟؟ - الصفحة 3 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

موضوع مغلق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2007, 10:25 AM
  #21
بديع المعاني
قلم وفي
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 395
بديع المعاني غير متصل  
ان شاء الله سأجتهد في البحث عن مشايخ عندنا
لأن القرار صادر من ولي أمر البلاد

لا أطلب منكم الا الدعاء

الله يصبرنا ويثبتنا وينصرنا على كل من حاول التعرض لدين الاسلام
قديم 02-11-2007, 10:39 AM
  #22
ام انفال
عضو متألق
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 440
ام انفال غير متصل  
لاحول ولا قوة إلا بالله
__________________
اللهم اشفي زوجي و احفظه لي
قديم 02-11-2007, 12:38 PM
  #23
بنت الإسلام
من كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية بنت الإسلام
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 1,204
بنت الإسلام غير متصل  
حسبنا الله ونعم الوكيل

يااختي الغاليه لاتبيعي دينك بعرض من الدنيا فمن رزقك هذه الوضيفة سيرزقك بغيرها

وثقي ان الله لن يضيعك

( َمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً )

اسال الله ان يهدي المسئولين في ابو ظبي

وان لايسلط علينا من لايخاف الله فينا ولافي ديننا .
__________________
قديم 02-11-2007, 01:50 PM
  #24
سيرة الايام
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 337
سيرة الايام غير متصل  
اختي لاأستطيع اقول لك الاشي واحد من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه
قديم 02-11-2007, 09:03 PM
  #25
oOعبير الرياضOo
قلم مبدع
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 2,065
oOعبير الرياضOo غير متصل  
كلمي المشائخ لعلهم يتدخلون حتى لو هو صادر من رئيس البلاد


اجتهدي وحمسي الموظفات يكلمون بعد


بإذن الله يلغى هالقرار
قديم 03-11-2007, 12:05 AM
  #26
3thooooooob
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 2,407
3thooooooob غير متصل  
انا بعد سمعت عن هالقرار

بصراحه يعني

شيوخنا كلهم يغطون حريمهم
وما يسمحون لرياييل يشوفونهم

ليش ما يراعوون بنات الناس ويعتبرونتهم اعراضهم؟
بس لانها محتاجه ومضطره على الشغل؟!!!!!!!!!!!

بصراحه ما الومج يا اختي

انا مب منقبه لاني اعلم انه القرار بيصدر
ففضلت اداوم بدون نقاب من البدايه
محجبه حجاب كامل...ولا ميك اب ولا خرابيط

لكن والله انه من تمرين مكان في موظفين رجال الا عينهم عليج من تدخلين لين تطلعين
واذا كلموج وجها لوجه عينهم في عينج!!!!


ادري انها صعبه صعبه صعبه

والله حرام عليهم

سمعت من وحده مثل حالتج
دخل عليهم موظف وقالهم ...زين والله عيل جريب بنشوف وجوهكم ضحك وطلع!!!!!!!!

تخيلي

!!!!!!!

الغاليه قدمي على اجازه
وشوفي كيف ظروف العمل مع خواتج المنقبات
؟
لا تتسرعين وتخلعينه
__________________


قديم 03-11-2007, 12:49 AM
  #27
أبو أحمد
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية أبو أحمد
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,618
أبو أحمد غير متصل  
لا حول ولا قوة إلا بالله

الله المستعان

نسأل الله لك ولأخواتك الفرج القريب
قديم 03-11-2007, 01:33 AM
  #28
عطر المدينه
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية عطر المدينه
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 1,129
عطر المدينه غير متصل  
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

انتبهي !!

هذا اختبار لك من الله

فهل ستنجحين ام سينجح الشيطان ؟؟
__________________
إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم العادي
قديم 03-11-2007, 01:08 PM
  #29
أخي في الله
موقوف
 الصورة الرمزية أخي في الله
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 6,299
أخي في الله غير متصل  
الله يعينك أختي

وأنا مع القول الذي يقول بطاعة الله سبحانه وتعالى

وراجعي المشايخ لعلهم يجدون مخرجاً .


والله يعينك .

وقد كتبت قصة قبل ذلك عن الحجاب لعلك تجدي فيها مايصبرك على ماأصابك :



نطيعك أم نطيعه


أثار حجاب المشرفة التربوية الوسط الاجتماعي كله في البلدة ما بين مكذب للخبر أو مشكك في صحته ، وبين مؤكد له ومدافع عن حقيقته .


وكثرٌ هم الذين قالوا إنها تقليعة من تقليعاتها التي اشتهرت بها فهي تسبق ( الموضات ) في أنماط ملابسها وطرازات تسريحة شعرها وأشكال زينتها ، وألوان تبرجها .


وكانت تقليعاتها حديث البلدة التي كانت حتى فترة قريبة مدينة محافظة قبل أن يغزوها شكل المدني وزيف الحضارة.


ومن الطبيعي أن يتناقل الناس نبأ آخر صرعة وصلت إليها تلك المشرفة التربوية .

قلت لها : شيء جميل أن تلتزمي بالحجاب الذي فرضه الله على المسلمات ، ولكن ما الذي ذكرك به بعد هذا العمر ؟ ، هل هو ( موضة ) جديدة ؟.

قالت بثبات : إنه أحسن ( موضة ) ومن أحسن ذوقاً من الله ، وقد اختاره لأحب خلقه إليه المؤمنات المسلمات ؟ ، ولكنني للأسف لم أتوصل لذلك بنفسي , لكنها إحدى طالباتي في المرحلة الإعدادية ,إسمها عائشة مثل إسمي تماما .

قلت لها : وهل يعقل أن أحدا لم يذكرك بالحجاب من قبل ؟!

قالت : بلى كانت بعض زميلاتي المحجبات يذكرن لي ذلك , ولكن بمنطق مختلف , فقد كان أغلب أسلوبهن : (ما الذي ينقصك لكي تتحجبي ؟) فكنت أجيبهن : (تنقصني القناعة إذ أنني لا أفعل شيئا غير مقتنعة به ).

ولكنني كنت أظن أن كلامهن من قبيل الغيرة مني , حيث لا يسمح لهن أهلهن بنزع الحجاب , وقد قالت لي بعض المحجبات : هنيئا لك فأهلك يسمحون لك بكشف رأسك وساقيك , ليت أهلي يفعلون ذلك معي , إن أبي معقد , وأمي متخلفة , وأخي غيرته عمياء , تصوري حتى الجلباب الذي على الموضة لا يسمحون لي بلبسه . وحتى التنورة الطويلة لا يسمحون لي بالخروج بها دون جلباب !.


فأشعرتني كلماتها بالزهو بأسرتي المنفتحة , وزادتني تمسكا بما أنا عليه من السفور والتهتك , بل صرت أعتقد أن من تنصحني بالحجاب تحسدني في نفسها على ما أنا عليه من التحرر.


ورغم أن أسرتي كانت مسلمة تحافظ على الصلاة وتصوم وتتصدق , إلا أن موضوع الحجاب كان بالنسبة لنا موضوعا إستثنائيا يرتبط بالمجتمع أكثر مما يرتبط بالدين . لم يأمرني به أبي , ولم تنصحني به أمي , رغم أنها محجبة , ولكنها كانت تقول لي أن القضية قضية قناعة , فإن كنتي مقتنعة بالحجاب فتحجبي .


وكان يلوح لي في كثير من الأحيان أنها هي نفسها غير مقتنعة بالحجاب .


كان منطق أمي عجيبا , وهي لا تلبس الحجاب ولا العبائة من منطق القناعة هذا , لم تعلم هي ولم تعلمني أن أوامر الله غير قابلة للنقاشحتى تعرض على النفس وأهوائها , فكثير من أوامر الله يتعارض على هوى النفس ولا يقتنع به .


ومع الأيام أصبح الداء يتطور , فأصبحت أتبع التقليعات الغربية وأقلد اليهوديات والنصرانيات في الملابس والمشية والتبرج وغير ذلك .


لم يقل لي أحد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) , كان بعض الرجال ينظرون إلي بإزدراء أو إحتقار , لكن الشيطان جعلني أعتقد أن هؤلاء معقدون , يريدون أن تظل المرأة محجوبة عن الحرية والحضارة , ليتحكموا في مصيرها , ولتبقى بحاجة إليهم , هذا منطق الدعاة إلى الشذوذ وانقلاب موازين الحياة تشربه عقلي فصار قناعة , وفاتني أن مصائر الرجال والنساء بيد الله وحده لا يتحكم به أحد سواه , وأن الرجل بحاجة إلى المرأة , والمرأة بحاجة إلى الرجل , كل ضمن حدود وأسس وطبيعة حددها الله , فكما أن الغسالة لا يمكن أن تكون ثلاجة , والمكواة لا يمكن أن تكون هاتفا , فإن المرأة لا يمكن أن تكون رجلا , والرجل لا يمكن أن يكون إمرأة , فكل مهيأ لما خلق له .


وجعل الله حاجة كل طرف للأخر ضمن هذه التهيئة , ففاتني كل هذا وساهمت البيئة الأسرية المنفتحة في تفاقم هذا الداء , بل لقد أتخذت من الرجال عدوا أو ندا يجب أن أساويه وأثبت لنفسي التفوق عليه , بل كان يصل بي الطموح إلى التحكم به , ونسيت في خضم ذلك كله أن الله يسمع ويرى ويتحكم بملكه كما يشاء وأن الإراده إرادته وحده , وأننا مجرد عبيد نفعل ما يأمرنا به دون عرضه على قناعاتنا , وهو يضمن لنا بطاعتنا له سعادة الدنيا والأخرة .


قلت لها : وهل أقنعتك تلميذتك بهذا كله ؟.


قالت لي : ليس الأمر كذلك تماما , ولكنها وجهت إلي الصفعة التي أيقظتني من سباتي العميق , ونبهتني من غفلتي , وأرتني ما أنا عليه من الضلال .


قلت لها : صفعتك ؟!.

قالت : لم تصفعني بيدها , وإنما صفعتني بإيمانها وإلتزامها بأمر الله سبحانه .

قلت : يعني أنك أعجبتي بها فقلدتها !.

قالت : لا . . لا . . اسمع القصة , جرت العادة أن تأتينا طالبات الصف الأول وقد أعتدن نظاما نختلفا في المرحلة الإبتدائية , وأغلبهن بغير حجاب , لكن بنات بعض الأسر التي تمكن الإيمان من قلوب أفرادها يتحجبن منذ المرحلة الإبتدائية , ومهمتي أن ألقي على مسامعهن خطبية في أول يوم دراسي أبين لهن فيه نظام المدرسة في هذه المرحلة , وأهمها أنه لا حجاب ولا جلباب بعد اليوم , وإنما اللباس المدرسي النظامي , وأهدد بإحراق حجاب أي طالبة تأتي متحجبة في اليوم التالي .

وكثيرا ما أحرقت في السنوات السابقة , وفي هذه المرة ألقيت الخطبة المعتادة , وفي اليوم التالي قمت بالتفتيش على الطالبات , فإذا بطالبة واحدة جاءت بحجابها وجلبابها , فصرخت في وجهها : ألم تسمعي ما قلت بالأمس ؟ .

فاحمر وجه الطالبة وأرتعشت شفتاها الغضتان وهي تقول : بلى ! .

فأزدادت حدة كلامي وقلت : فلماذا جئت بحجابك وجلبابك ؟ .

فأنفجرت الطالبة باكية وقالت : والله أصبحنا في حيرة يا أنسة فلم نعد ندري أنطيعك أم نطيعه ؟ , أنت تقولين لا تتحجبين , وهو يقول : تحجبن .

عند ذلك ترددت في الكلام ثم صرخت : ومن هذا الذي ......وقاطعتني الطالبة صارخة : الله .. الله يا انسة , الله يقول لنا تحجبن , وأنت تقولين أنزعن الحجاب , أنطيعك أم نطيع الله يا انسة ؟ , ثم أزداد بكاؤها وهي تقول : إن الله يهددنا بإحراق رؤوسنا إن لم نتحجب , وأنت تهددينا بإحراق الحجاب إن تحجبنا , وحرق الحجاب أهون من إحراق رأسي في نار الله الموقدة , وأستسلمت الطالبة لموجة بكاؤها وأنا ذاهلة , ثم أضافت : أرجوك يا انسة قولي لي أنطيعك أم نطيعه ؟ .

لم أجب على سؤال طالبتي ذات الإثني عشر ربيعا .

عدت إلى البيت وقلبي يحترق , هل يعقل أن أكون أنا ندا لله ؟ . الله يأمر الناس بأمر , وأنا امرهم بأن لا يفعلو , وأستغل سلطتي في المدرسة لإجبارهن على ذلك , هل سيحرقني الله كما أحقت الجلابيب والحجب ؟ , هل أنا مسلمة ؟ , كيف أجعل من نفسي خصما لله ؟ , عند ذلك أخذني بكاء شديد , بكيت حتى خشيت أمي أن أموت لفرط نحيبي وشهقاتي , ولم أنم ليلتي إلا بعد أن أعددت حجابي وجلبابي .


دخلت المدرسة غير مبالية بنظرات الدهشة والإستغراب , كان يخيل إلي أن كل من حولي ينظرون إلي , لكنني تابعت مسيري بثبات توجهت إلى الصف الأول , ووقفت أمام طالبتي عائشة , وقلت لها أنا وأنت نطيع الله يا ابنتي , أنا وأنت نطيعه .
قديم 03-11-2007, 01:12 PM
  #30
أخي في الله
موقوف
 الصورة الرمزية أخي في الله
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 6,299
أخي في الله غير متصل  
وهذه


تركت لله فعوضها




[grade="FF1493 800080 FF0000 800080 FF1493"]فوجئ طاقم الطائرة وقائدها يزميلتهم المضيفة تصعد سلم الطائرة بثوب طويل يغطي ظهر قدميها , وحجاب لا يبدو منه إلا تدويرة وجهها الذي ليس عليه شيئ من الأصباغ .

فتقدمت وألقت التحية :

( السلام عليكم ) دون تبذل ولا ضحك ولا مداعبة .

ارتسمت علامات التعجب على الوجوه , من هذه ؟ , , هل حقا هذه .......؟ ,

يا .. انسة , هكذا ناداها قائد الطائرة مرتبكا حائرا بين الشك واليقين .

عادت أدراجها ووقفت أمامه غاضة بصرها , ثم قالت :

هل ناديتني يا كابتن ....؟

هنا فقط تأكد من أنها هي ذاتها , فأضاف :

ما الذي حدث ؟ وما هذا الزي الذي ترتدينه ؟ ,

قالت :

إنها ثياب جديدة .

قال :

أنا لا أسأل إن كانت جديدة أو غير جديدة , ولكن العمل له زي خاص .

قالت :

لقد فصلت ثياب جديدة للعمل , ولكن خياطتها ستستغرق أسبوعا فأضطررت لإستخدام هذه الثياب .

قال:

لا .. لا أنت تعلمين أنه لا يمكن ممارسة عملك بهذه الثياب , وأفضل أن تأخذي إجازة حتى تنتهي الخياطة من إنجاز ثيابك .


أستدارت واتجهت إلى الإدارة لتطلب إجازة بالفعل .


وانتهت الإجازة , فجاءت المضيفة بلباس المضيفات الرسمي , ولكنه على هيئة غير معتادة , فالتنورة طويلة تغطي ظهر القدمين , والرداء فضفاض لا يضيق عند الصدر ولا يظهر منه في أعلىالصدر شيئ من جسدها , وأما القبعة فهي بمنتهى الغرابة , تشبة قبعة المضيفات في شركة الطيران لكنها على هيئة حجاب إسلامي لا يظهر منه إلا تدويرة وجهها .


ضحك قائد الطائرة للوهلة الأولى , وقال :

هل أنت ذاهبة إلى حفلة تنكرية ؟ ,

تجاهلت المزحة وقالت بجدية وهي تضغط على الحروف :

بل إنني جئت لأمارس عملي .

قال :

ولكن هذه الثياب لا تصلح لمضيفة طيران .

قالت :

وهل مضيفة الطيران إلا إمرأة ككل النساء يصلح لها ما يصلح لأية إمرأة أخرى ؟ .

قال :

اسمعي يا أخت ... , لقد أخبرني زملاؤك بما حدث في رحلتنا إلى فرنسا منذ أسبوعين ( راجع قصة توبة فوق السحاب ), وقد فرحت عندما أخبرني الجميع بأنهم حافظوا على صلاتهم منذ ذلك اليوم , وقد قررت أنا أبدأ بالصلاة فعلا , ولكن ما يجب أن تعرفيه أن الإسلام دين يسر ليس فيه تعصب ولا تشدد . وهذا العمل هو مصدر رزقك ويستلزم منك مظهرا يليق بالمضيفات , أما الحجاب والجلباب لمن يجلسن في البيوت .

قالت باستغراب :

ومن يجلسن في البيوت ما حاجاتهن للجلباب يا سيد ......؟. بل على العكس إن ثياب البيت هي التي تكون قصيرة أو خفيفة , أما خارج البت فعلى المسلمة أن تلتزم بالحجاب , والثوب الذي يسترها .

قال :

قلت لك أن الدين يسر فلا تتشددي .

قالت :

وكيف تفهم اليسر أنت ؟ ، هل اليسر أن أظهر مفاتني للعيون الجائعة ؟ ، هل اليسر أن أخالف أمر الله ؟ ، وعلى أي علم شرعي أفتيت أنت بهذا اليسر ، إذا كنت لا تصلي – واعذرني – فكيف تفتي في الدين ؟، الدين الذي لم تأخذ بأهم أركانه ؟ .

أغاظته العبارة فقال :

تعنينن أنك مصرة على هذه الثياب ؟.

قالت :

بل مصرة على طاعة الله .

قال :

أنا آسف ، لكن شركة الطيران لن تقبل صعودك إلى الطائرة بهذه الهيئة ، وأخشى أن تلحق بي مسؤولية وتبعات لا أحتملها إذا سمحت لك بالعمل بهذه الثياب .

قالت :

و ماذا أفعل ؟.

قال :

احضري إذناً من الإدارة بالسماح لك بارتداء هذه الثياب .



ومرة أخرى عادت أدراجها باتجاه الإدارة كما عادت في الأسبوع الماضي ، وفاتتها الرحلة الثالثة خلال هذه الأيام القليلة .


قال المدير :

يا آنسة ، أنت شابة ومقبلة على الحياة ، وقد سافرت كثيراً ورأيت بلاداً، ونظرتك تختلف عن نظرة الفتاة الأمية الجاهلة ، فكوني كما كنت مثالاً للفتاة المعاصرة .

قالت :

وهل الله رب الجاهلات والأميات فقط ؟، وهل الجنة لهن وحدهن؟، وهل الثقافة والوعي في التعري ؟، ما الذي تقوله ياسيدي؟.

تنحنح المدير و قال :

أنا لم أقصد هذا ، ومن منا لا يطمع في الجنة ؟، ومن منا لا يقر بالعبودية لله ؟، ولكن للعمل ظروفه ، والضرورات تبيح المحظورات ، ثم ابتسم وقال : إن الله غفور رحيم .

قالت :

ما شاء الله ، الكل علماء ويعطون الفتاوى بغير عناء .

استثارت كلماتها غضبه فقال :

عيب يا آنسة ، نحن نعرف الله قبل أن نراك ، ونعرف أصول الدين ، وما الحلال وما الحرام ؟، إذا لم تخلعي هذه الملابس التي تظهرك كأنك مضيفة آلية فسأضطر إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة .

قالت :

ولكن ليس في قانون العمل ما ينص على وجوب ظهور المضيفة نصف عارية .

قال :

ولكنه ينص على ظهورها بمظهر لائق .

قالت :

وهل اللباس الذي اختاره غير لائق ؟.

قال :

لا تبيعي وطنيات ، حتى الدين صار فيه بيع وطنيات ! .
إن ظهورك بهذه الثياب سيؤثر على سمعة الشركة ، وربما يؤثر على موسم السياحة ، ويعطي صورة سيئة عن بلادنا .

فقالت بحزم :

هل تسمح لي بالعمل بهذه الثياب أم لا ؟.

قال :

لا .


فاستدارت وخرجت .


قال الشيخ :

أنا أقدّر وضعك يا ابنتي ، وأفهم حسن نيتك ، وأكبر اندفاعك وتمسكك ، ولكن المشكلة أن الدين ليس قانوناً وضعياً يمكن التلاعب به ، وإنما هو وقف على المشرّع سبحانه ، فهو الذي شرع للمرأة هذا اللباس ، ولا يمكن تجاوز كلام الله ، ما باليد حيلة يا ابنتي ، الضرورات التي تبيح المحظورات غير هذه الأمور ، فلو اضطررت لإجراء عملية جراحية ولا توجد طبيبة فهذه ضرورة ، أما ما نحن بصدده فليس ضرورة .
يمكنني أن أخدعك كما يفعل بعض المتاجرين بالدين ، ولكنني لا أستطيع أن أتجرأ على الله فأشرّع على هواي ، أو هوى الناس وأحلُّ ما حرّم الله .

اسمعي يا ابنتي :

من ترك لله أبدله خيرا منه ، وإن كان لك رزق في وظيفتك هذخ فإنك ستأخذينه ، ولا يمكن لأحد أن يمنع رزقاً ساقه الله إليك .


خرجت من عند الشيخ بيقين أكبر وقوة متحدية ، ذهبت إلى البيت ، وفي ساعة السحر كانت في مناجاة مع الله ، ختمتها بعهد أعطته لربها أن لا تطيع من يأمرها بمعصيته .


استقبلت قرار الفصل من وظيفتها بابتسامة مُرة ، وقالت :

حسبي الله ونعم الوكيل .

كانت تقرأ المقال الذي كتبته صديقتها الصحفية (.....) حول مشكلتها وقرار فصلها إثر التزامها بالحجاب الإسلامي عندما دق جرس الهاتف ، قامت لترد بتكاسل ، جاءها صوت صديقتها بنبرة فرحة :

هل قرأت المقال ؟.

قالت :

كنت أقرأه عندما اتصلت ، ربما كنتِ المستفيدة الوحيدة من هذه القضية التي شكلت لك مادة صحفية دسمة .

قالت الصحفية :

ومن قال لك هذا ، بل إنه لم يستفد أحد قدر ما استفدت أنت ، لقد استفدت الدنيا والآخرة ، ضحيت بالقليل ففزت بالكثير .

قالت :

أما الدنيا فقد ضاعت ، وأما الآخرة فأملي فيها .

قالت الصحفية :

بل قولي إن الدنيا قد جاءت ، على كل حال أنا لي البشارة .

قالت :

بشارة ماذا ؟.

وجاءها صوت الصحفية وكأنه ماء يسكب على قلبها المشتعل :

بعد ساعتين من نشر المقال اتصلت بنا شركة طيران خليجية تريد اسمك وعنوانك ، وربما يكون العرض الآخر مغرياً أكثر .

شاب يعمل مديراً لمجموعة شركات وذو مكانة ثقافية واجتماعية يريد اسمك وعنوانك ليخطبك ، ها .. هل أنتِ معي ؟ هل تسمعينني ؟ ، أين ذهبتِ ؟.

وضعت سماعة الهاتف جانباً دون أن تغلق الخط ، واستقبلت القبلة وكبرت وسجدت لله سجدة ملؤها اليقين بعظمة من هي بين يديه ، ( سبحان ربي الأعلى وبحمده ) لسانها يسبح لكن المعنى الذي في قلبها لم تعبر عنه إلا تلك الدموع المتدفقة [/grade]
.

وهذا الرابط للإستزادة

http://www.66n.com/forums/showthread...=127322&page=2
موضوع مغلق

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:35 AM.


images