|
|
|
* أنفاس وداع : زفرة تنطلق ساخنة حارة ... كتلك الدموع الجارية ... ومنديل أبيض مطرزة حروفه بنظرات " الإستبقاء " نلوح به ساعة الوداع .. هل ياتُرى يكون وداعاً ... أم سيتبعه لقاء ؟! وعند ذلك المشهد ... تخرج الأنفاس مكتومة ... مختنقة ... وكأنما تفارق الروح أجسادها ... وتتلاقى الأيدي .. في عناق تتمنى لو أنهما لا تتفرقا ! |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لسان الحق
عليكِ السلام أختنا الكريمة / زهرة كم هى محرقة تلك الأنفاس ولأني دائماً أتنفسها ، وأشتاق جداً لأنفاس اللقاء التى تسبقاها دموع ولهفة الأشواق ، متمنيناً ألا أعود لأنفاس الوداع ونحمد الله على كل نفس من الأنفاس وأدعوا الله أن يرزقك أنفاس كلها حب وفرح ولقاء وأن يعوض الله على الأخت / غالية ويرفع عنها كل شر وكرب وبلاء وتكون دايماً يارب غالية بين كل الناس ولكِ الشكر أخت زهرة على تلك المساحة من الأنفاس، ودمتم في حفظ الله |
![]() |
![]() |
|
| [blink]"و اصبر حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين"[/blink] | ||
![]() |
![]() |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|