الموضوع حقيقي ومو مزح...ارجوكم تفهموني لأني محتااااااااااااااااااره - الصفحة 3 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

موضوع مغلق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2007, 11:49 PM
  #21
الحـــــــائرة
عضو مثالي
 الصورة الرمزية الحـــــــائرة
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 533
الحـــــــائرة غير متصل  
ارجعي لمعدنك الأول والأصيل

حاوري نفسك إنتي مو كذا

إذا هو يتهمك بشرفك فهذا قذف يعني مستحيل تعيشين مع واحد بهذا التفكير إطلاقاً

و صدقيني هو الآن هو الرابح أمام الناس لأن اتهاماته كانت بمحلها

انتبهي الموضوع أخطر مما تصورتيه

يعني المسألة الآن مو بس مسألة زواج و طلاق

مو مسألة وش بيكون موقفك من زوجك أو موقفك من الناس

الموضوع أكبر بكثييييييييييييييير

المسألة فيها


و قفة حساب أمام رب العالمين


فماذا ستقولين له ؟؟؟

عليكي بالتوبة

الله يهديك و يصلح حالك
__________________
الحمد لله على كل حال
قديم 14-03-2007, 11:50 PM
  #22
واخرتها!
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 13
واخرتها! غير متصل  
سؤال والله من جد اسأل


يا ناس انا ما جيت العب هنا


لما الانسان يتوب من شي مثل هذا اللي صار...هل ما ينفضح به على رؤوس الناس يوم القيامه؟

يعني حتى لو غفر الله له الذنب هل يوم القيامه مثلا ما يقول الله ( تعالى الله عن طريقة كلامي ) اني انا غفرت لها خطيئة الز.... مو قادره اكملها.....يعني ما ينذكر الموضوع نهائيا؟
قديم 14-03-2007, 11:50 PM
  #23
almojaded
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية almojaded
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 303
almojaded غير متصل  
حقيقة ماعندي رد

لكن من خلال الوصف اللي ذكرتيه سابقاً من صلاح وخير

والتدرج إلى الفساد .. الخوف يكون استدراج من الله سبحانه

والله المستعان

يقول عليه الصلاة والسلام : ( إن الله يُمهل للعبد حتى إذا أخذه لم يُفلته )

والزناة والزواني رآهم النبي صلى الله عليه وسلم في تنور من نار كلما خمدت ناره ارتفعوا من جديد

وإن الزناة ليتأذون من ريح فروجهم يوم القيامة وكثير وعيد ذكر في حقهم

كان الأولى لك .. ان تتقبلين الامر على انه ابتلاء من الله

ربي يقسم الابتلاءات على العيد

هذا في الرزق ..

وذاك في الولد

وهاذي في الصحه

وهاذي بالاموال

انتي بلاءك في خلق زوجك

كان الافضل والاخير لك الصبر وطاعة الله

واحتساب الاجر منه سبحانه

ومع كل هذا ومهما بعدتي وتوغلتي بخط المنكرات .. يبقى في خط رجعه !!

الانسان يتوب ويتقبله الله .. ويفرح فيه لي تاب

مالم يغرغر

انتي الحين الباب مفتوح لك .. وتقدرين تردين تدخلين منه

لاتنطرين لين تموتين على هذا الذنب العظيم

وماعندي بالنهاية غير اني انقل لك فتاوى مفيدة
من موقع اسلام .. للشيخ محمد المنجد .


_________

عقوبات الزنا وكيفية الحذر من الرجوع إليه

سؤال:
المشكلة أنى شاب أبلغ من العمر 30 عام قد تعرفت بفتاة تبلغ 19 عام سعت هي إلى معرفتي والاقتراب منى بكافة الوسائل وبدون مفاوضة تذكر ذهبت معي إلى شقتي وقد جامعتها عشرات المرات أحسست في لحظة باقتراب الموت منى وأردت التوبة وذهبت إلى والدي وطلبت منه أن يزوجني وفعلاً تزوجت بفتاة صالحة ومن عائلة محترمة وكان اختياري الأساسي في الزواج أن أظفر بصاحبة الدين وقد كان فهي متدينة وابنة لشيخ جليل .
ولكن تكمن مشكلتي في الآتي أنني رغم مرور أكثر من سنة ونصف على زواجي الناجح في نظر الجميع أعاني من حبي المفاجئ للفتاة السابقة التي عاشرتها وعدم مقدرتي فراقها فمنذ زواجي لم أمسها ولم أقربها ولكن لا يمكن أن يمر يوم بدون اتصالي بها تليفونياً ولا أخفى عليكم أنني أستمني بيدي عليها في التليفون فأنا محاصر نفسياً بهذه الفتاة التي أصبحت لا تسعى هي إلى بقدر ما أسعى إليها وعندما أنالها أخاف أن أمسها خشية من معاودة الزنا .
المشكلة بالنسبة لي نفسية فقط وهى كيفية تهذيب نفسي وإقناعها بالابتعاد عن هذه الفتاة نهائيا رغم أن زوجتي أجمل منها وأفضل ولا تدخر جهداً لعفتي بصراحة ، ولذلك فإنني قد سئمت من نفسي ولا أدري كيف أصلح حالي رغم أنني كما يصفني جميع من حولي طيب القلب محب للخير للناس غزير الدموع لمصائب الناس وحاجاتهم وأنني أسعى لخير الناس أكثر من سعيهم هم إليه بكل حب وسعادة وبدون علمهم بهذا مبتغياً بذلك قول رسول الله ( ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه ) .
ساعدوني كي أرضى على نفسي وكي أكون إنساناً صالحاً .

الجواب:
الحمد لله
نسأل الله أن يفرج عنك وعن كل مهموم ، ولنا مع سؤالك وقفات :

1. إن قطعك الطريق على الشيطان من أن تصبح ألعوبة بيده بالزواج : أمرٌ تُشكر عليه ويدل – إن شاء الله – على الخير الذي عندك .

2. وحتى تكون صادقاً مع ربك عز وجل في توبتك ولأجل أن يبدل الله سيئاتك حسنات : لابدَّ من قطع التفكير في المرأة الأولى ولابد لك من عدم السير في خطوات الشيطان ولا حتى بمجرد الاسترسال في التفكير بها فضلا عن مكالمتها بالهاتف فضلا عن اللقاء فضلا عن غيره مما هو أعظم .

3. ومادام أن التفكير بالموت هو الذي قادك لترك المرأة الأولى وللزواج فإنه لابد أن لا يفارقك التفكير به ، وهو خير واعظ للإنسان سواء كان مقصراً في طاعة الله أو فاعلاً لما يغضب الله ، فهو الذي يعطي المقصر الدافع للعمل إذ أن الموت يوقف كتابة الحسنات ، وهو الذي يعطي الدافع لفعل المنكرات بالكف عنها وتركها لما يعلمه أن الأعمال بخواتيمها ، ويكفي أن تفكر في أمرٍ واحد ماذا لو أن الله تعالى قبض روحك وأنت تستمني أثناء مكالمتك لها ؟ وماذا لو أن الله قبض روحك وأنت تعاشرها بالحرام ؟

أخي :

فكر في هذا فهل ترضى أن تخرج من قبرك يوم بعث الناس وأنت تمسك فرجك ؟ وهل تشعر بالفرق العظيم بين هذا وبين أن تبعث ساجداً أو ملبيّاً أو ذاكراً لله ؟

4. صفاتك التي ذكرت عن نفسك تُشعر بأن فيك خيراً كثيراً فإياك أن تفرط في أجر هذا الخير بخاتمة سوء ، وإياك أن تُحرم نفسك أجر تلك الفضائل بمثل هذه الكبيرة العظيمة التي تسبب غضب الرب عليك.

5. لا ينقصك زواج فأنت متزوج بل ومن امرأة – كما تقول – أجمل وأفضل من الأولى فلماذا لا تشكر الله على أن أبدلك بأمرٍ حلالٍ تقضي فيه شهوتك ؟ ولماذا لا ترضى بما قسم الله لك من الحلال ؟

إن إثمك في مثل هذه الأفعال المحرمة أعظم مما لو لم تكن متزوجاً ، فأنت لست أعزباً بل أنعم الله بما تقضي فيه شهوتك بالحلال فكلما جعلك الشيطان تفكر فيها إئتِ أهلك واستعذ بالله من الشيطان .

6. ونوصيك بخير وصية وهي الدعاء ، استيقظ آخر الليل وتبتل لربك واخشع له واخضع لجلاله ، وذلل نفسك له واطلب منه تعالى أن يخلصك من هذا الذي أنت فيه ، وألح على ربك بالدعاء فإنه خير مسئول – سبحانه – ولا يرد عباده الصادقين .

7. وهل تعلم أنه بتفكيرك بتلك المرأة واتصالك بها ولقائك يمكن أن يوقعك الشيطان بما فعلته قديماً ؟ وأرجو أن لا تغتر بنفسك فصاحب الشهوة ضعيف ، ومن مشى مع الشيطان في خطوته الأولى تتابع به السير حتى النهاية ، لكن لتعلم أنك تُغضب الجبار وأنك تقع في أحد أعظم ما عُصي الله به بعد الشرك .

قال الإمام أحمد رحمه الله : لا أعلم بعد القتل ذنباً أعظم من الزنى ، واحتج بحديث عبد الله بن مسعود أنه قال: يا رسول الله أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل لله ندّاً وهو خلقك ، قال : قلت : ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ، قال : قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزني بحليلة جارك " ، فأنزل تصديقها في كتابه ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ... الآية ) الفرقان/68 .

ولا بد لك من أن تعلم أثر الزنى على النفس ، قال ابن القيم رحمه الله

والزنى يجمع خلال الشر كلها : من قلة الدين ، وذهاب الورع ، وفساد المروءة ، وقلة الغيرة ، فلا تجد زانيا معه ورع ، ولا وفاء بعهد ، ولا صدق في حديث ، ولا محافظة على صديق ، ولا غيرة تامة على أهله ، فالغدر ، والكذب ، والخيانة ، وقلة الحياء ، وعدم المراقبة ، وعدم الأنفة للحرام ، وذهاب الغيرة من القلب : من شعبه وموجباته .

ومن موجباته : غضب الرب بإفساد حرمه وعياله ، ولو تعرض رجل إلى ملِك من الملوك بذلك لقابله أسوأ مقابلة ، ومنها : سواد الوجه وظلمته ، وما يعلوه من الكآبة والمقت الذي يبدو عليه للناظرين ، ومنها : ظلمة القلب ، وطمس نوره ، وهو الذي أوجب طمس نور الوجه وغشيان الظلمة له ، ومنها : الفقر اللازم ، … ومنها : أنه يذهب حرمة فاعله ويسقطه من عين ربه ومن أعين عباده ، ومنها : أنه يسلبه أحسن الأسماء وهو اسم العفة والبر والعدالة ، ويعطيه أضدادها كاسم الفاجر والفاسق والزاني والخائن ، ومنها : أنه يسلبه اسم المؤمن كما في الصحيحين عن النبي أنه قال " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " ، … ومنها : أن يعرض نفسه لسكنى التنُّور الذي رأى النَّبيُّ فيه الزناةَ والزواني ، ومنها : أنه يفارقه الطيب الذي وصف الله به أهل العفاف ويستبدل به الخبث الذي وصف الله به الزناة كما قال الله تعالى : ( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ) النور/26 ، وقد حرم الله الجنة على كل خبيث ، بل جعلها مأوى الطيبين ، ولا يدخلها إلا طيب ، قال الله تعالى : ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) النحل/23 ، وقال تعالى : ( وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ) الزمر/73 ، فإنما استحقوا سلام الملائكة ودخول الجنة بطيبهم ، والزناة : من أخبث الخلق ، وقد جعل الله سبحانه جهنم دار الخبيث وأهله ، فإذا كان يوم القيامة ميَّز الخبيث من الطيب وجعلَ الخبيثَ بعضه على بعض ثم ألقاه وألقى أهله في جهنم ، فلا يدخل النار طيبٌ ، ولا يدخل الجنةَ خبيثٌ ، ومنها : الوحشة التي يضعها الله سبحانه وتعالى في قلب الزاني وهي نظير الوحشة التي تعلو وجهه ، فالعفيف على وجهه حلاوة وفي قلبه أنس ومن جالسه استأنس به ، والزاني تعلو وجهه الوحشة ومن جالسه استوحش به ، ومنها : قلة الهيبة التي تُنزع من صدور أهله وأصحابه وغيرهم له ، وهو أحقر شيء في نفوسهم وعيونهم ، بخلاف العفيف فإنه يرزق المهابة والحلاوة ، ومنها : أن الناس ينظرونه بعين الخيانة ولا يأمنه أحد على حرمته ، ولا على ولده ، ومنها : الرائحة التي تفوح عليه يشمها كل ذي قلب سليم تفوح من فيه وجسده ، ولولا اشتراك الناس في هذه الرائحة لفاحت من صاحبها ونادت عليه ، ولكن كما قيل :

كل به مثل ما بي غير أنهم من غيرة بعضهم للبعض عذال

ومنها : ضيقة الصدر وحرجه ؛ فإن الزناة يعاملون بضد قصدهم ، فإن مَن طلب لذة العيش وطيبه بما حرمه الله عليه : عاقبه بنقيض قصده ، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته ، ولم يجعل الله معصيته سبباً إلى خيرٍ قط ، ولو علم الفاجر ما في العفاف من اللذة ، والسرور ، وانشراح الصدر ، وطيب العيش : لرأى أن الذي فاته من اللذة أضعاف أضعاف ما حصل له ، دع ربح العاقبة ، والفوز بثواب الله وكرامته ، ومنها : أنه يعرض نفسه لفوات الاستمتاع بالحور العين في المساكن الطيبة في جنات عدن ، وقد تقدم أن الله سبحانه وتعالى إذا كان قد عاقب لابس الحرير في الدنيا بحرمانه لبسه يوم القيامة ، وشارب الخمر في الدنيا بحرمانه إياها يوم القيامة : فكذلك من تمتع بالصور المحرمة في الدنيا بل كل ما ناله العبد في الدنيا فإن توسع في حلاله : ضيِّق من حظه يوم القيامة بقدر ما توسع فيه ، وإن ناله من حرام : فاته نظيره يوم القيامة، ومنها : أن الزنى يُجرئه على قطيعة الرحم ، وعقوق الوالدين ، وكسب الحرام ، وظلم الخلق ، وإضاعة أهله وعياله ، وربما قاده قسراً إلى سفك الدم الحرام ، وربما استعان عليه بالسحر وبالشرك ، وهو يدري أو لا يدري فهذه المعصية لا تتم إلا بأنواع من المعاصي قبلها ومعها ، ويتولد عنها أنواع أخر من المعاصي بعدها ، فهي محفوفة بجندٍ من المعاصي قبلها وجند بعدها ، وهي أجلب شيءٍ لشرِّ الدنيا والآخرة ، وأمنع شيء لخير الدنيا والآخرة ، وإذا علقت بالعبد فوقع في حبائلها وأشراكها : عز على الناصحين استنقاذه، وأعيى الأطباء دواؤه ، فأسيرها لا يُفدى ، وقتيلها لا يُودى ، وقد وكَّلها الله سبحانه بزوال النعم ، فإذا ابتلي بها عبدٌ : فليودع نِعَم الله ؛ فإنها ضيف سريع الانتقال ، وشيك الزوال ، قال الله تعالى { ذلك بأن الله لم يك مغيِّراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم } وقال تعالى { وإذا أراد الله بقومٍ سوءاً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال } ، فهذا بعض ما في هذه السبيل من الضرر .

" روضة المحبين " ( ص 360 – 363 ) .

وننصحك أخي بكتاب لابن القيم نافع في هذا الباب وهو " الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي " .

وأخيراً :

نسأل الله لك العافية في دينك ودنياك وتدارك نفسك قبل لقاء ربك . والله الهادي إلى سواء السبيل .



الشيخ محمد صالح المنجد



________

الله يتوب عليج ويصلح الحال امين
__________________


اتشرف بأني اغثك بمواضيعي

كيف تحولين الزوج الغاضب إلى محب عاشق ؟ ( دوره لعشاق التحدي فقط
http://www.66n.com/forums/showthread...33#post1562633

احــب زوجتي .. واكرهها .. فما الحل ؟!!
http://www.66n.com/forums/showthread...36#post1273036

حــــوارات مع صديقي الزوج .. ( ملفات حساسة ومفيدة )
http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=99861
قديم 14-03-2007, 11:53 PM
  #24
almojaded
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية almojaded
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 303
almojaded غير متصل  
فتوى 2
منقولة من نفس الموقع



زنا ويؤنبه ضميره ويريد التخلص من الجنين

سؤال:
أنا مسلم أعزب ، لكني أعيش في أمريكا . لقد وقعت في الزنا عدة مرات مع نفس المرأة . والآن ، فإنها حامل . وأريد أن أعرف إن كان علي أن أتزوج بها كي أحل المشكلة (أعني أغطي الفضيحة) وحتى يجد المولود أبا يعطيه اسمه . الواقع أني أفضل أن تتخلص المرأة من الحمل ، للأسف ، وأتمنى أن أقنعها بذلك ، لكني لا أعرف إن كان ذلك يعتبر قتلا للنفس . وإذا كان كذلك ، فسأشعر بالذنب من جرائه . أنا أظن أن الجنين في أسبوعه السادس إلى الثامن تقريبا . أرجوك ، فأنا أحتاج إلى مساعدتك في هذا الخصوص في أسرع وقت ممكن .

الجواب:

الحمد لله
أولاً : أخي المسلم ، أحسن الله عزاءك في إيمانك الذي فقدته حال ارتكابك للزنا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ولا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) رواه البخاري رقم (2475) .

ألم يمر بك قول ربك سبحانه وتعالى في كتابه : ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً ) الإسراء/32 .

ألم تعلم بأن الله يراك حيث كنت .. ويسمعك إن تكلمت ..

ألا تتذكر نعم الله العظيمة عليك فهو الذي يشفيك إن مرضت .. ويُطعمك إن جعت .. ويسقيك إن ظَمِئْت ووفقك لأعظم نعمة أنعم بها على الناس ، نعمة الإسلام . فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟

أخي .. تأمل في نفسك .. تعيش في مُلْكِ مَنْ ؟.. تأكل مِنْ رزق مَنْ ؟ .. تعيش بأمر مَنْ ؟

أليس مُلك الله ؟ أليس رزق الله ؟ أليس أمر الله ؟ .. فكيف تعصي الله ؟

لعلك غفلت عن الحديث العظيم والذي فيه : ( ... فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ قَالَ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ قَالَ فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا قَالَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَؤُلاءِ قَالَ قَالا لِي انْطَلِقْ انْطَلِقْ ... قَالَ قُلْتُ لَهُمَا فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ قَالَ قَالا لِي أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ ... َأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمْ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي ) رواه البخاري في باب إثم الزناة رقم (7047) .

فعليك يا أخي أن تبادر بالتوبة النصوح قبل أن يَحِلَّ بك الموت ، فإن باب التوبة مفتوح إلى طلوع الشمس من مغربها أو بلوغ الروح الحلقوم .وإن الله ليفرح بتوبة عبده ، ويبدل سيئاته إلى حسنات قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ، إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ، وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً ) سورة الفرقان/68-71 .

ثانياً : أما قولك " هل يجب علي أن أتزوجها "

فهذه مسألة : ( زواج الزاني بالمزني بها ) والجواب : أنه لا يجوز زواجه منها ولا زواجها منه حتى يرتفع وصف الزنا عن كل منهما ولا يرتفع إلا بالتوبة .

فلا يجوز لك نكاحها ولو كانت يهودية أو نصرانية لأنها زانية ، وإن كانت مسلمة فلا يجوز لك نكاحها أيضاً لأنها زانية ، ولا يجوز لها أن تقبلك زوجاً ؛ لأنك زانٍ ؛ وقد قال الله تعالى : ( الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) سورة النور/3 .

فقوله تعالى (وَحُرِّمَ ذلك على المؤمنين) دليل على حرمة هذا النكاح .

" والواجب على كل منكما أن يتوب إلى الله فيقلع عن هذه الجريمة ويندم على ما حصل من فعل الفاحشة ، ويعزم على ألا يعود إليها ، ويكثر من الأعمال الصالحة ، عسى الله أن يتوب عليه ويبدل سيئاته حسنات ، قال تعالى : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ، إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ، وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً ) سورة الفرقان/68-71 .

وإذا أردت أن تتزوجها وجب عليك أن تستبرئها بحيضة قبل أن تعقد عليها النكاح وإن تبين حملها لم يجز لك العقد عليها إلا بعد أن تضع حملها عملاً بحديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يسقي الإنسان ماءه زرع غيره ." ا.هـ. فتاوى اللجنة الدائمة في مجلة البحوث الإسلامية (ج/9 ، ص/72) .

ثالثاً : قولك "حتى يجد الولد أباً يعطيه اسمه " هذه مسألة نسب ولد الزنى بمن يُلحق ؟

والجواب :

ذهب جمهور العلماء إلى أن ولد الزنا لا يلحق الزاني؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) متفق عليه (البخاري 2053 - مسلم 1457) المغني لابن قدامة (ج/7 ، ص/129) .

رابعاً : قولك "أُفضل أن تتخلص المرأة من الحمل" هذه مسألة الإجهاض وحكمه كما قرر مجلس هيئة كبار العلماء رقم/140 ، وتاريخ 20/6/1407هـ ما يلي :

1- لا يجوز إسقاط الحمل في مختلف مراحله إلا لمبرر شرعي وفي حدود ضيقة جداً .

2- إذا كان الحمل في الطور الأول وهي مدة الأربعين يوماً وكان في إسقاطه مصلحة شرعية أو دفع ضرر جاز إسقاطه ، أما إسقاطه في هذه المدة خشية المشقة في تربية الأولاد أو خوفاً من العجز عن تكاليف معيشتهم وتعليمهم أو من أجل مستقبلهم أو اكتفاءً بما لدى الزوجين من الأولاد فغير جائز .

3- لا يجوز إسقاط الحمل إذا كان علقة أو مضغة حتى تقرر لجنة طبية موثوقة أن استمراره خطر على سلامة أُمه بأن يُخشى عليها الهلاك من استمراره جاز إسقاطه بعد استنفاذ كافة الوسائل لتلافي تلك الأخطار .

بعد الطور الثالث وبعد إكمال الأربعة أشهر لا يحل لك إسقاطه حتى يقرر جمع من الأطباء المتخصصين الموثوقين من أن بقاء الجنين في بطن أمه يسبب موتها ، وذلك بعد استنفاذ كافة الوسائل لإبقاء حياته ، وإنما رخص في الإقدام على إسقاطه بهذه الشروط دفعاً لأعظم الضررين وجلباً لعظمى المصلحتين ." ا.هـ. نقلاً من الفتاوى الجامعة (ج/3 ، ص/1055) .

نسأل الله السلامة والعافية وأن يتوب علينا ، وصلى الله على نبينا محمد .



الشيخ محمد صالح المنجد
__________________


اتشرف بأني اغثك بمواضيعي

كيف تحولين الزوج الغاضب إلى محب عاشق ؟ ( دوره لعشاق التحدي فقط
http://www.66n.com/forums/showthread...33#post1562633

احــب زوجتي .. واكرهها .. فما الحل ؟!!
http://www.66n.com/forums/showthread...36#post1273036

حــــوارات مع صديقي الزوج .. ( ملفات حساسة ومفيدة )
http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=99861
قديم 14-03-2007, 11:54 PM
  #25
واخرتها!
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 13
واخرتها! غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تذوقت الحنان ؟
معليش طولي بالك يا أم وليد ، وأفرضي كل الاحتمالات لصاحبة القصة ( صادقة - تستفزنا - كاذبة - واحد يتسلى علينا - تحكي قصة لزميلتها - الخ) ومع هذه الاحتمالات اتوقع حتى لو انها كاذبة لا قدر الله فأنه اكيد في واحدة تمر بنفس القصة تقرأ كلامنا وستستفيد منه .


مو جالسه اتسلى واللي مو عاجبه لا يرد .. ..انتم اللي لا تستفزوني
قديم 14-03-2007, 11:54 PM
  #26
maynoona
عضو متألق
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 810
maynoona غير متصل  
انتي خنتي ربج و نفسج و اهلج زوجج بيطلقج و يفتك بس بناتج شنو بتكون سمعتهم و اهما ما لهم ذنب؟؟

ابوج اممج و اخوانج ما فكرتي فيهم؟؟ عذاب ربنا اختي خافي الله توبي قبل لا ياخذ الله روحج و انتي تسوين

الحرام
__________________
اللهم انت ربي ، لاالـه إلا انت ، خلقتني و انا عبد وانا على عهدك ووعدك ما استطعت ، اعوذ بك من شر ما صنعت ، ابوء لك بنعمتك على وابوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب الا انت


يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة~ فلقد علمت بـأن عفوك أعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا مُحسن~فبمن يلوذ ويسـتجير المجـرم ُ
أدعوك رب كما أمرت تضرعا~فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم ُ
مــالي إليك وسيلــة إلا الرجا~وجميل عــفوك ثم أني مسلمُ
قديم 14-03-2007, 11:57 PM
  #27
almojaded
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية almojaded
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 303
almojaded غير متصل  
الفتوى الاخيرة .

كيف يتوب من كان يزني ويسرق

سؤال:
إذا كان المسلم سيئاً ، يزني ويسرق ويقامر فما هو عقابه ؟ إذا فرضنا أنه فيما بعد أراد بأن يُعاقب على كل ما اقترفه من ذنوب ، فماذا يفعل ؟ هل يمكن أن يذهب ويقول اقطعوا يدي واقطعوا رقبتي بسبب ذنوبي ؟.

الجواب:
الحمد لله
أولاً :

الزنا ذنبٌ عظيم قال الله تعالى: { وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً } الإسراء / 32 ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ولا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ " رواه البخاري رقم ( 2475 ) ومسلم ( 57 ) .

وهو من كبائر الذنوب ، ومرتكبه متوعد بعقاب أليم فقد جاء في الحديث العظيم - حديث المعراج - والذي فيه : " ... فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ قَالَ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ قَالَ فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا قَالَ قُلْتُ لَهُمَا مَا هَؤُلاءِ ؟ … قَالَ : قَالا لِي : أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ … َأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمْ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي " رواه البخاري في باب إثم الزناة رقم ( 7047 )

وقد عاقب الله الزناة في الدنيا بعقوبات شديدة ، وأوجب على ذلك الحد ، فقال تعالى في بيان حق الزاني البكر : { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } النور / 2 .

أما المحصن ـ وهو الذي قد سبق له الزواج ـ فجعل حده القتل فقد جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه ( 3199 ) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " والثيب بالثيب جلد مائة والرجم " .

ثانياً :

والسرقة كذلك من كبائر الذنوب :

قال تعالى : { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله } المائدة / 38 .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر فقال : " يا أيها الناس أي يوم هذا ؟ قالوا : يوم حرام ، قال : فأي بلد هذا ؟ قالوا : بلد حرام قال : فأي شهر هذا ؟ قالوا : شهر حرام ، قال : فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا – فأعادها مراراً – ثم رفع رأسه فقال : اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت ؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما : فو الذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته ، فليبلغ الشاهد الغائب . رواه البخاري ( 1652 ) .

وحدُّ السرقة هو قطع اليد اليمنى ، كما سبق ذكره في الآية .

ثالثاً :

ونوصي صاحب السؤال بالتوبة والاستغفار على ذنوبه :

قال الله تعالى : { وإني لغفار لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى } طـه / 82 .

عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله : يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة " ، الترمذي ( 3540 ) ، وحسَّنه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 4338 ) .

وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال : " . . . يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم . . . . " مسلم (2577) .

رابعاً :

والتوبة بين الإنسان وبين ربِّه خيرٌ له من الاعتراف بذنبه عند القاضي لإقامة الحد عليه .

وفي صحيح مسلم ( 1695 ) عندما جاء " ماعز " يقول للنبي صلى الله عليه وسلم " طهِّرني " ، قال له : ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه .

قال الحافظ ابن حجر :

ويؤخد من قضيته – أي : ماعز عندما أقرَّ بالزنى - أنه يستحب لمن وقع في مثل قضيته أن يتوب إلى الله تعالى ويستر نفسه ولا يذكر ذلك لأحدٍ ، كما أشار به أبو بكر وعمر على " ماعز " ، وأن مَن اطَّلع على ذلك يستر عليه بما ذكرنا ولا يفضحه ولا يرفعه إلى الإمام كما قال صلى الله عليه وسلم في هذه القصة " لو سترتَه بثوبك لكان خيراً لك " ، وبهذا جزم الشافعي رضي الله عنه فقال : أُحبُّ لمن أصاب ذنباً فستره الله عليه أن يستره على نفسه ويتوب ، واحتج بقصة ماعز مع أبي بكر وعمر . " فتح الباري " ( 12 / 124 ، 125 ) .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب




والسلام عليكم .
__________________


اتشرف بأني اغثك بمواضيعي

كيف تحولين الزوج الغاضب إلى محب عاشق ؟ ( دوره لعشاق التحدي فقط
http://www.66n.com/forums/showthread...33#post1562633

احــب زوجتي .. واكرهها .. فما الحل ؟!!
http://www.66n.com/forums/showthread...36#post1273036

حــــوارات مع صديقي الزوج .. ( ملفات حساسة ومفيدة )
http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=99861
قديم 14-03-2007, 11:59 PM
  #28
لا زلت أحبه
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 260
لا زلت أحبه غير متصل  
الله يهديك... ويعينك علي ما أبتلاك... ويجعل لك من نفسك وازعاً ونصيراً علي الخير...


لا حول ولا قوة إلا بالله!


التوبة!


ما عندنا لك غيرها.. ولا تلقي بالذنب علي غيرك...



ضعي الله نصب عينيك... وفكري وشلون بتواجهينه بذنبك... يوم يفر المرءمن أبيه وأمه وأخيه... وش بتقولين... يا رب زوجي... بيقول لك (كذلك أتتك أياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسي)


قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامً﴾ [الفرقان:68]


وقال سبحانه: (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم )


اليوم أنت قادرة تتوبين... بكرا ما تدرين... ولا تصيرين من اللي ما تركوا المعاصي حتي تركتهم...


الله يهديك!
__________________
Even losing you (the joking voice, a gesture I love) I shan't have lied. It's evident the art of losing's not too hard to master.though it may look like (Write it!) a disaster

Elizabeth Bishop




اللهم بارك لي في ذريتي وأنبتهم نباتاً حسناً وأجعلهم من مقيمي الصلاة إنك علي ذلك قدير.
قديم 15-03-2007, 12:01 AM
  #29
الفداء
موقوف
 الصورة الرمزية الفداء
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 476
الفداء غير متصل  
ياجماعه طولو بالكم عليها .............


انا اقول زوجها هو اللي وصلها لهذي الوضعيه ...

وانا والله حاسس بوضعك ............انتي حبيتي تعانديه وثبتي له انه غبي ...


وانك لو بتسوي شي ..ماراح يدري ...وفعلا اثبتي له ذلك ..........والله سخنت لي عوده
قديم 15-03-2007, 12:02 AM
  #30
oumhoussam
عضو دائم
 الصورة الرمزية oumhoussam
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 63
oumhoussam غير متصل  
واخرتها انك تتوبي , و اخرتها انك ترجعي لله عز و جل من هذه اللحظة , و نطلب منك طلب اختي حسني من اسلوبك في الردود لكي نقدر نساعدك من النار اللي انتي جواها.
و نسال الله ان يتوب عليكي و ينور من بصيرتك امين يا رب العالمين
موضوع مغلق

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 AM.


images