أخي أحمد
اعتذر لك وللجميع عن غيابي لمدة أسبوع وكل الشكر والتقدير لمن وثقت بما لدي على مشاعرها تجاهي وتجاه أطراف العلاقة في هذا الموضوع:
تابعت أحداث موضوعك وزوجتك وأسأل الله العلي القدير أن يختار لكما الخيرة من أمركما.
1- في هذا الفصل من فصول قصتك تحتاج إلى التفكير بصوت عالي أي تخرج ما في نفسك عن تطورات الموضوع ومبررات تصرفاتك ومناقشة كل ما حدث دون تدخل أحد معك في الحوار حتى لا تتراكم ملفات القضية بصمتك وترسلها لعقلك الباطن فتزعجك بضغط رغبتك في إخراجها ولم تخرجها.
2- العدل التي ربانا الإسلام عليه في التحكيم بين متخاصمين أو طرفي مشكلة يوجب علينا سماع الموضوع من الطرفين بحضورهما فروايتك هنا وردودك والنقاش معك يتم بغيابها وهي زاوية واحدة فقط, ويتم نصحك للتصرف معها دون معرفة نفسيتها ورؤيتها للموضوع فليتك ذهبت, وهي للمستشار الأسري ليسمع منكما.
3- ولعلك تكتب مشاعرك من أول الموضوع إلى آخره بكل التفاصيل ثم تغلق الملف وتذهب لرحلة استجمام تنعشك وتريح أعصابك من الشد الذي حصل لك ولها.
4- اعترف لنفسك بعيوبك وتمتع بمميزاتك وواجه نفسك بكل ما تريد وأصنع القرار وتحمل النتائج.
5- إذا كنت تريد المتابعة معها لأنك تحبها وهي تحبك فأصنع المستحيل لتحقيق اجتماعكما.
فأنت مصدر قوتها وحبك مصدر قوتك.
6- أنظر للهدف البعيد لتعرف الطريق وما تحتاجه الرحلة للوصول إلى الهدف ولا تلتفت إلى التفاصيل البسيطة ولا تقف عندها لئلا تعيقك عن تحقيق هدفك.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 14-04-2011 الساعة 01:03 PM