بعد مافرحتني أجوبه الرجال
صدمت برد اختي ماجد
يعني حطيتي ملح عالجرح وأكدتي كل مخاوفي
أنا دائما كنت قول متلك الرجل الشرقي لا يقبل الماضي ورح يضل يشك
لدرجه أني استغربت من اجوبه الرجال يللي ردوا
أولا: هذا الكلام موجه للرجال و النساء على حد سواء..
المصارحة في هذه الأمور غير مقبولة أبدا للطرفين قبل الارتباط و بعده..
لأن الله ستر عليك فكيف تفضح نفسك أمام الناس؟!!
و الستر مطلوب في هذه المسائل...
الرجل سيطلق إمرأته على الفور أو سيقلب حياة المرأة جحيما على أقل تقدير..
و المرأة ستظل تشك في زوجها و سيهد البيت على أصحابه عاجلا أم آجلا
و لاتظنوا أيها الرجال بأنكم عندما تتفاخرون بهذه العلاقات العابرة بأنكم تكسرون شوكة المرأة و سيجعلها هذا الأمر مطيعة..
بل على العكس ستعود عليكم بأسوأ العواقب..
أما في حالة أن الأمر حدث و علم الطرف الآخر بماضي شريك حياته.. فنقول عفا الله عما سلف إذا كان
قد تاب عن هذه الأمور و شهد له الكثير بحسن الخلق.. و يجب أن يكون هذا الاعتراف حجة له لا عليه يستغلها
الطرف الآخر بطريقة سيئة..
وفقنا الله و إياكم لما يحبه تعالى و يرضاه..
أختي الفاضلة أنا فهمت عليكي... لكن الله عز وجل ستر عليكي... وأنتي أمام خيارين... إما تتركي الأمور تسير...
أو أنك تصارحيه... لكن كما قلنا بأن المصارحة لو تمت فلا تتم إلا بعد أن يتعرف على صفاتك الطيبة ويتأكد بقلبه من عفافك...
وبالنسبة لأسلوب الكلام فلازم يكون فيه ندم... ولو يالت الدموع ألما وحزنا فلا مانع لكن بدون تصنع وبدون دموع التماسيح...
أختي الفاضلة.... لا تشيلي الموضوع أكبر من حجمه...
صدقيني... الصحابة كانوا يستخيروا الله في الكثير من أمورهم... بل إن الصحابة كانوا يدعون الله ويستخيروه في الملح!!! والملح أسهل ما يمتلكه إنسان...
فاستخيري الله عز وجل في أمر إخبارك زوج المستقبل... واعملي ما يمليه عليك ضميرك... وكوني على ثقة بأن الله مع عباده الذين يصدقون النية....
مع تحياتي واحترامي
خالو ريان
__________________ إلى زوجتي.. إلى مقلتي.. إلى فؤادي...إلى بسمتي... إلى دمعتي... إلى وردتي وزهرتي ... إلى عشيقتي، حبيبتي، فارستي، أميرتي، إلى الروح والكيان... والحب والهيام...
إلـــى الـــغــــالـــيـــة...
تمنيت لو كانت لي ألف حياة... كي أختارك زوجة لي...مرة بعد مرة...
إلى أبد الدهر... وإلى نهاية العمر...
أخى فى الله
أحترم صراحتها لانها لوكانت سيئه ما كانت ذكرت لك اى شىء فهى قد وثقت فيك والا لما قالت لك ما قالت فأعفوا يا اخى واعلم أن كل ابن ادم خطاء وخير الخاطائين التوابين
اللهم منا علينا بتوبه قبل الموت
والله نصيحه من قلبى استمر معها لانى بحكم انى امرأه اعلم جيدا انها ما قالت لك ذلك الا لثقه كبيره جدا فى نفسها تكنها لك فاحمد الله على هذة النعمه التى يفتقدها الكثير ويتمنون لو انهم وصلوا اليها
مدام د/وائل