|
|
|
إذا إجابتك ب نعم
فأنت أيضا لاثقة فيك لأنك من نفس الجيل الذي لا ثقة فيه |

|
واو رد غير متوقع واو
كلامي لجنسك اللطيف ![]() وﻻ الرجال فيهم الطيب والشين , والشين يعرف عند الناس بخلقه وافعاله لكن ثقافة "استر عليها" ما بحبهاش ثقافة "غلطة" بدال " زانيه" ما بحبهاش ثقافة "نزوة" بدال "خاينه" ما بحبهاش ثقافة "علاقة حب عفيف قبل الزواج" بدال " علاقة يتخلهلها مكالمات اخر الليل والصور المحترمه" ما بحبهاش |
|
نعم ماقمتي به خطأ وجريمة
لكن الحمد لله الذي يغفر الذنب ماهما عظم ويقبل التوب ويعفو عن السيئات أستغفري لذنبك وأصدقي في توبتك ولعل الله سبحانه وتعالى ابتلاك بهذا الذنب فتصدق توبتك بعده وتكونين في أشد الحاجة لعونه وتوفيقه وأنني متفائل بإذن الله أن حالك سيكون أحسن لإن إفتقارك الى الله سيكون أكبر وأعظم أسال الله تعالى أن يصلح لك شأنك كله ولايكلك على نفسك طرفة عين |
|
الله خلقنا بشراً يا عزيزتي .. ولم يخلقنا ملائكة.
استشعار الذنب والشعور بتأنيب الضمير واستنكاركِ على نفسكِ ارتكاب هذا الخطأ أمر جيد ويحسب لكِ دون شك. أما تعذيب الذات واحتقار النفس لأنها مارست بشريتها وأخطأت .. فهذا لا يصح. ولو كنا ملائكة لا يجب أن نخطئ لما كان للاستغفار والتوبة معنى. أقول لكِ هذا وقد كنت في موقفٍ مشابه في يوم من الأيام .. وكنت على وشك السقوط .. بل كنت أشعر برغبة شديدة في ذلك لولا رحمة الله ولولا أنني تداركت نفسي سريعاً. ومع هذا لم أحتقر نفسي ولم أعذبها بجلد الذات .. بل فخرت بنفسي أنني انتصرت على شيطاني قبل أن أنزلق. وهكذا يجب أن تكوني ما دامت توبتكِ صادقة وقررتِ الصمود والثبات عليها. أما زوجكِ .. فلا يعلم أبداً. |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|