فوق سواحل الماضي
تراقصت امامها
أشباح من اضاعوا عمرها
اجتاحت سواحلها أعاصير الألم والندم
امسكت بخنجر
تريد ان تقتص
ممن افسد حياتها
ودون ان تدري
كانت الطعنة الأولى نحو قلبها
( اعــمــى )
يلبس نظارة سوداء
جلس في الحديقة بعيداً
بيده كتاب
دهش كل من رآه
مكث طويلاً
وهو يقرأ
قام
الغريب لم ينتبه احد
ان الكتاب مقلوب
وقد نزلت دمعتان حزينتان من تحت النظارة
( رثاء )
لا يملك من صفات الرجولة ادناها
يصوب سهام كلامه الجارح لفضيلتها
يمطرها في الصباح والمساء باشد النعوت
وكلما نزلت من عينيها دمعة زاد نعته لها
جاء يوم وسمعت خبر وفاته اثناء عمله
نزلت على خديها دمعه ... مسحتها
فقيد رثته منذ زمنا بعيد