ما كل البيوت تبنى على الحب
إذا ذهبت المودة فأين الرحمة؟
( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة )
أنت في نعمة أنك لا تكرهين زوجك، وكم من البيوت مملوءة من المشاكل والبغض والكره، وتتمنى المرأة فراق زوجها فلا تقدر، فاحمدي الله أن عيشتك مع زوجك تسير هادئة لا ينغصها كدر.
وربما تزوجت غيره وتمنيت الأول، كما قيل: (ما تعرف خيري حتى تجرب غيري)
ما عليك سوى أن تؤدي حق الله عليك نحو زوجك، ثم تحاولي أن تخلقي جو الحب في البيت، وتجددي حياتكما كلما سنحت فرصة.
وكثير من البيوت جاء الحب متأخرا.
لا تنسي الدعاء
أسأل الله أن يجعل حياتكما مليئة بالسعادة ترفرف في أجوائها المحبة.