اختي الغاليه ..
أنا من بني جنسك ..وربما يُنتظر مني مؤازرتك ..
ولكن ..
أصارحك بهمسة أرددها في أذنك ..وأسأل الله أن يجعل لها صدى بين جدران قلبك:
أن أنت يا غاليه المخطئه بلااااااااااااااااااااشك
إذا كنا سنقف للزوج( ندا بند) .. عند موقف كهذا .. فمتى يا حبيبه يكون الخضوع إذن ؟؟؟
إذا ( محايه ) تفقدني احترامي لزوجي ..وإن أساء ..فمتى تكون الطاعة إذن ؟؟حينما يقبلني ..أم حينما يضمني!!!!
ثم عناد زوجك ..( حسب تحليلي) ما هو إلا نتاج ..ثورة لبركان لم يستطع إخماده في نفسه ..وليس هو وليد هذه اللحظة ..
بل ..
ربما كان ينتظر ..صائح الحرب يصيح ..حتى يخرج ما يختلج بين جنبات روحه ..من استياء ..وضيق ..من عناد ربما قد تمكن من نفسك دون ..أن تشعري
أختي الغااااااااااااااااااااااليه ..
الزوج ..
أغلى من الروح ..
ورفقته ..
أعذب من الماء البارد على الظمأ..
فلا ..
تقتلي روحك ..بحرمانها ..شهدها والعسل.. لأجل أمور ..لا تستحق أن نقف عند عتباتها
دعواااااااتي لك بخير الدنيا والاخرة
__________________
أبا مريم ..
هنيئا لك ..خيرا قد ساقه إليك الكريم ..
هنيئا لك ..
قلوبا تنبض بالوفاء ..
وألسنة قد عانقت الدعاء ..
في صمتها ونطقها..في صبحها والمساء..
(أن رباه يا رب البرايا ..ارحم الكريم واجعله في أعلى عليين..
فوالله ..إن القلوب لتتفطر ألما على فراقه..)
رحمك الله أخي ..رحمك الله يا أبا مريم ..وطيب ثراك