طوبى لمن ابتلي بمرض فصبر واحتسب، وفي الحديث الصحيح "إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته : يا ملائكتي أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له، وإن أعافيه فحينئذ يقعد ولا ذنب له" وعن شداد بن أوس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"إن الله عز وجل يقول: إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا"
من أراد نورا زمانيا من الجمعة إلى الجمعة، ومكانيا من بيته إلى مكة، ليقرأ سورة الكهف يوم الجمعة، ففي الحديث الصحيح: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" وفي الآخر" من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق"صحيح الترغيب.
[img]http://im32.***********/g2nSM.jpg[/img]
فرغ خاطرك للهم بما أمرت به ولا تشغله بما ضمن لك, فإن الرزق والأجل قرينان، فما دام الأجل باقيا, كان الرزق آتيا، وإذا سد عليك بحكمته طريقا, فتح لك برحمته طريقا أنفع لك منه، فتأمل حال الجنين يأتيه غذاؤه وهو الدم من طريق واحدة (الحبل السري) فلما خرج من بطن الأم, وانقطعت تلك الطريق, فتح له طريقين اثنين وأجرى له فيهما رزقا أطيب لبنا خالصا، فإذا تمت مدة الرضاع وانقطعت الطريقان بالفطام فتح طرقا أربعة أكمل منها: طعامان وشرابان, فالطعامان من الحيوان والنبات, والشرابان من المياه والألبان، فإذا مات انقطعت عنه هذه الطرق الأربعة، لكنه سبحانه فتح له -إن كان سعيدا- طرقا ثمانية, وهي أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)