قال تعالى ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
قال ابن القيم-رحمه الله-: لا تقوم التقوى إلا على ساق الصبر.
وقال : قال بعض العارفين : إنه لتكون لي حاجة إلى الله فأسأله إياها ، فيفتح علي من مناجاته ومعرفته ، والتذلل له ، والتملق بين يديه : ما أحب أن يؤخر عني قضاءها ، وتدوم لي تلك الحال .
" الدنيا كامرأة بغي , لا تثبت مع زوج , إنما تخطب الأزواج ليستحسنوا عليها , فلا ترضي بالدياثة , فالسير في طلبها سير في أرض مسبعة , والسباحة فيها سباحة في غدير التمساح , المفروح به منها هو عين المحزون عليه , آلامها متولدة من لذاتها , وأحزانها من أفراحها , لذا كان أبسط مثال على حقارتها أنها تنتهي بنفخة (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض ) "
"فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة , وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه, فأضاعوهم صغارا , فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آبائهم كبارا ، كما عاتب بعضهم ولده على العقوق, فقال: يا أبت إنك عققتني صغيرا فعققتك كبيرا, وأضعتني وليدا فأضعتك شيخا"