رد : هل أنا على وشك الطلاق ؟!((مستجدات في الرد 38 / 118/ 127 ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة الخيانة صعبة بكل تأكيد ..
وحتى لا أكون مثالية في الرد.. ان تزوجت وتبين لي وتأكدت ان زوجي زنا.. لن اجلس معه لحظة واحدة.
.وفي المقابل أختي الكريمة ان القذف صعب جدا ..
تقولين خيانة؟ وهي ليست خيانة .. ولا حتى محاولة خيانة..
وهل رأيتي زوجك يزني؟؟؟ حتى تقولي خيانة؟؟؟
هل رآه 4 شهود يقوم بفعل الفاحشة؟؟؟
انت تقولي اذا كان قد راود المرأة عن نفسها فسأتطلق منه..
طيب إذا كان هو صادقا؟؟ هل سيقول هذه اتهمتني وصدقت ما يقال عني ولا تثق بي ولن ارجعها لي؟؟؟
لكنك تقولين في حالة ثبت انه صادقا فسأفكر في حل المشاكل الأخرى ..
لا ادري لماذا جاءني شعور انه في يدك تفعلين به ما تشاءي تريدين ان يواجه المرأة .. فتتهرب هي ويتبين لك انه لم يراودها.. فتغفري له وتعودون لبعض بكل سهولة..
انت رسمت في مخيلتك فيلما وأردت ان يتحقق حرفياً..
أنت تسعين سعيا حثيثا لتعرفي هل قال للمرأة اصعدي الي،، لا ينبغي أختي الكريمة ان تبحثي عن أخطاء إنسان أيا كان .. فالله قد أمر بالستر.. حتى ان المرأة ليس عليها ان
تفتش في جوال زوجها.. أو حاسبه المحمول..
ويختلف الأمر عن اذا رأت الشيء أمامها صدفة ام بحثت عنه..
لا تكوني عونا للشيطان عليه.. هو قال بانه ارسل الرسائل وبرر لك نيته من ذلك.
وعليك ان تصدقي فالنيات لرب النيات أختي العزيزة. وارى ان الرجل اذا أخفى أمر تفكيره بامرأة أخرى عن زوجته.. من تقديره لها.. ومكانتها عنده أختي ...
ومن جانب آخر اسمحي لي اختي..أنت تريدين ان تعرفي هل نادى المرأة لبيته؟
ليفعل بها الفاحشة؟؟
لم تفكري ما الأسباب التي دفعته لذلك.. فالمرأة العاقلة.. ان رأت عين زوجها قد زاغت أو تاق الحرام .. حاولت ان تعفه بشتى الطرق وتعلمت طرقا جديدة لاسعادة وحتى لا يفكر في الحرام..
ربما يكون قد فكر في الوقوع مع جارتك..
وربك قد ستر .. وهنا يأتي دورك وواجبك
كيف وانت بعيدة عنه طوال هذه المدة وبينكما من الجفاء ما بينكما..
من المفترض ان تكون هذه الحادثة صفعة لك
لتحاولي ان تعودي لبيتك بشتى الطرق..
وتعيني زوجك على العفاف وتكوني له السكن .. وتعود لكما المودة والرحمة..
برأيي تعتذري لزوجك عن أخطائك وخذلانك له في موقف أبيه..
وأنك واثقة به بانه لم يحاول خيانتك..
وتكتبي له رسالة منمقة فيها من تقدير الزوجة لزوجها ما فيها .. وركزي له فيها على ان المال لا يهمك.. أبدا حتى أمر السفر.. لا يهمك.. بل حتى وظيفتك لا تهمك أمامه هو وانه أغلى من كل شيء عندك.. وسيعود لك حانيا راسه وسيعتذر هو منك أيضاً .. وسيرضيك ..