|
|
|
"الضوء الحقيقي, لا يأفل ..
إنما نحن الذين نأفل عنه ” أحمد خيري العمري كثيراً أشعر بنحن الذين نأفل فهذه الكلمات صادقة جداً !!! دوماً ارتجف مع قلبي! و كادت قواي تفنى، فقدتُ قدرتي الوحيدة على أن أمضي !!! بدأت أفتش في الماضي!!! و أقف على خطاه، عدتُ رغم كونه مظلمًا لا أكاد أميّز أدلته القديمة، و أماكني المُلمهة!!! عدتُ لعلي أستلهم نورًا كنت آوي إليه، أو ربما أجد أنقاض روحي التي فقدت!!! و قلبي و ما كنت أقتاتُ عليه فضلاً عن أنها مؤلمة جداً وقاسية !!! روحي الآن تُريد أن تمضي بحثًا عن النور!!! الضوء الحقيقي لا يأفل، نحن الذين نأفل عنه!!! هو منبه ليستعد للبحث عن صدقٌ تحت تراكمات الحياة، عن ضوء كنا نستمدُ منه روحنا و لا نزال!!! ومازلنا نبحث عن الضور والنور لتتنفس أرواحنا!!!! |
|
كلنا ذاك المبتلى وبكؤوس متساوية فالله عادل جدا
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) بلاء في النعم الدنيويه يبدا بالذات الخوف وفقدالامنة ثم صراع من اجل الحياة وهو الجوع و فقد القوت ثم الفقر والانحدار المادي نقص من الاموال فقد الاحبة الانفس وفقد ما افنينا اعمارنا في استثمارها وهي الثمرات من كل شيء قد نستثمره تصورات مرعبه جدا ولكن (و) بشر الصابرين الواو هنا تعني تلاحق البشرى مع الصبر وملازمتها معه (فان مع العسر يسرا)تأكيد (ان مع العسر يسرى) ولكن في ظاهر الامر انا بلا عشيرة بلا ثمرات فؤادي بلا امان بلا قوت بلا مال اين البشرى في صبري واين هو اليسر ؟ هل البلاء يقع على الجميع؟ نعم, كلنا نشرب من ذات الكأس وبمقادير متساوية وتسالوا كيف؟؟؟؟ تلك فقدت سهما فقط وانا فقدت ابنا واسرة! السبب ان الله يوزع البلاء كل وايمانه وامهجة فؤاده فبمقدار اقترابه من مولاه يزداد بلاء امتحانا له حتى ان بعضهم يبتلى في دينه لان الدين هو مهجة فؤاده! ماهو الصبر؟ وماليسر فيه؟ لما هذه الابتلاءات ومايقابلها من صبر مالهدف الرباني ومالنتيجة؟ كيف نصبر بسعاده؟ كيف نبقى على بينه من امرنالنرى بواطن الامور عن ظواهرها؟ دروس سندرسها سويا عن الصبر هنا |
|
كلنا ذاك المبتلى وبكؤوس متساوية فالله عادل جدا
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) بلاء في النعم الدنيويه يبدا بالذات الخوف وفقدالامنة ثم صراع من اجل الحياة وهو الجوع و فقد القوت ثم الفقر والانحدار المادي نقص من الاموال فقد الاحبة الانفس وفقد ما افنينا اعمارنا في استثمارها وهي الثمرات من كل شيء قد نستثمره تصورات مرعبه جدا ولكن (و) بشر الصابرين الواو هنا تعني تلاحق البشرى مع الصبر وملازمتها معه (فان مع العسر يسرا)تأكيد (ان مع العسر يسرى) ولكن في ظاهر الامر انا بلا عشيرة بلا ثمرات فؤادي بلا امان بلا قوت بلا مال اين البشرى في صبري واين هو اليسر ؟ هل البلاء يقع على الجميع؟ نعم, كلنا نشرب من ذات الكأس وبمقادير متساوية وتسالوا كيف؟؟؟؟ تلك فقدت سهما فقط وانا فقدت ابنا واسرة! السبب ان الله يوزع البلاء كل وايمانه وامهجة فؤاده فبمقدار اقترابه من مولاه يزداد بلاء امتحانا له حتى ان بعضهم يبتلى في دينه لان الدين هو مهجة فؤاده! ماهو الصبر؟ وماليسر فيه؟ لما هذه الابتلاءات ومايقابلها من صبر مالهدف الرباني ومالنتيجة؟ كيف نصبر بسعاده؟ كيف نبقى على بينه من امرنالنرى بواطن الامور عن ظواهرها؟ دروس سندرسها سويا عن الصبر هنا |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|