|
|
|
لا حول ولا قوه الا بالله
اسال الله ان يجيرك في مصيبتك ويخلفك انت واطفالك خير منها تزوج باخرى واطفالك معك وهي عند اهلها تزورها كل يوم يجب ان تكون هي تحت ملاحظه واطفالك ليسوا بامان لكن لا تطلقها .. الصاحين لا يتحملون الطلاق فما بالك بمريض |
|
الزواج من ثانية يعتمد عليك
هل انت مقتدر من جميع النواحي ماديا ونفسيا ؟ نعم اخي العزيز بارك الله فيك أنا مقتدر ولله الحمد واستطيع فتح أكثر من بيت ماديا. ولدي القدرة النفسية الكافية رغم انني احيانا اكون متردد في الإقدام على هذه الخطوة مراعاة لمشاعر الزوجة وقد يكون شعور انساني طبيعي لا اعلم. المهم ان الفكرة قائمة وفقا للمعطيات التي اشاهدها على ارض الواقع. خيار انك تطلقها صعب ارى ان تبقيها لمصلحة الجميع ولكن وانت اعلم بزوجتك هل ستتقبل ان تتزوج عليها ؟ هل في محيطكم وعرفكم تعدد ؟ انا كنت ارى انك تصير عليها وتتحمل ولكنك تقول ان الطبيب قال عدم الإنجاب هل ممكن تكتفي انت بطفلين ؟ هنا تكمن حيرتي هل اتعلق ببصيص من الأمل واحاول ان اقنع اهلها بضرورة المواظبة على العلاج وتقديم المساعدة منهم اولا رغم معارضتهم الشديدة لموضوع الطب النفسي. ام اني ابقيها على ذمتي وارسلها لأهلها لتقيم عندهم واتزوج انا بثانية وبذلك سأتردد عليها بين فترة واخرى. أو هل اطلقها وتخرج من حياتي وبالتالي حياتها ستتدمر خصوصا لو اخذت الاولاد منها لأنها لا تستطيع رعايتهم إذا تركت العلاج. . اخي كل الموضوع يعتمد عليك منهم من يتحمل مرض زوجته من اجلها واجل اولادها واجل الحب الذي بينهم ومنهم من يرى رخصة التعدد وجدت لهكذا ظروف اخي العزيز والله ولا ازكي نفسي اني تحملت منها أشياء ربما غيري لا يستطيع تحملها أو لكان طلقها منذ أول أو ثاني نوبة فالتعامل مع المريض النفسي معاناة لا يشعر بها إلا الذي مر بها ومع ذلك صبرت عليها وتعبت وتأثرت جسديا ونفسيا ومعنويا كل ذلك من أجل الحفاظ على بيتنا من الهدم والأولاد من التشتت ناهيك عن ذكرياتنا وحبنا رغم كل الألم. ضع لنا الإحتمالات اللتي تتوقعها ؟ ايضا انت تقول ان عملك طويل ومتأثر بسبب مرض زوجتك ؟ ضع في الإحتمالات ان زواجك لن يحل هذا الموضوع وان زوجتك الأولى والثانية كلاهم سيغار من بعض ووووووو اطفال من الأولى واطفال من الثانية ماذا تريد انت ؟ حدد كان الله في عونك |
|
مرحباً أخي
رأيي الشخصي أن موضوعك يحتاج إلى حزم وإتخاذ قرار جاد .. ولذلك أنصحك أن تجلس مع زوجتك وأهلها وتتكلم معهم بوضوح وصراحة وتقول لهم .. أنهم لابد يعترفون أن زوجتك مريضة .. وليس مهم ماذا يسمون المرض سواء نفسي أو روحي .. المهم أنها تحتاج إلى علاج مستمر ولفترة طويلة .. وليس مهم عندك أن يقرأ عليها القرآن رقية أو تشرب ماء مقري أو زيوت مقرئ عليها .. إنما المهم هو المحافظة على أدويتها بإستمرار .. لأنه تبث عندك بدون شك وبالواقع أنها عندما تستخدم الأدوية تكون طبيعية وفي أحسن حالاتها وعندما تتركها تسوء حالتها .. لذلك إشترط عليها إن كانت ترغب بالبقاء معك وتحافظ على حياتها الزوجية أن تستمر على الأدوية وإن رفضت فأنت لست مسؤل عن سوء حالتها .. فإذا رفضوا كلامك وهم غير مقتنعين أن بنتهم مريضة نفسية وتحتاج للعلاج .. فقول لهم أنا لن أعارضكم وأنتم أحرار في إعطائها الدواء أو منعها وسوف أتركها عندكم لفترة شهر حتى ترتاح وحتى تكون قريبة منكم فربما تجدون العلاج المناسب لها . أما أنت يا أخي فلو رأيت أنها في فترة بقائها عند أهلها لم تتحسن أو زادت سوء لاقدر الله .. فهنا خذ قرارك الحازم في الإستمرار على حالك إلى ما شاء الله أو رغبة أخرى تراها في مصلحتك ومصلحة أبناءك أعانك الله |
|
جزاك الله خير
والله يكثر من امثالك.. نعم الرجل الحقيقة يجب على زوجتك الالتزام بالعلاج لمصلحة الجميع وعليك في سبيل ذلك تكلم شخص رشيد يقنعها ان المرض النفسي ليس عار ولا وصمه وكثير بيننا مريض نفسي ويكابر عن اخذ العلاج ليجني أضعافا من السوء المرض النفسي كالمرض العضوي وحتى يحضى الانسان بحياة سعيدة هادئة عليه متابعة العلاج اقنعها بذلك ، وأخبرها كم انت تحبها، وكم انت تقدر لها اهتمامها بصحتها"اذا خذت العلاج" والله يا أخوي اظن حل امرها عند اهلها كلم ابوها واقنعه وخل يرشح احد يكلم بنته ويقننعها |
|
اخيرا , كلما اتذكر ان هذا المرض متوارث في اهل زوجتي اشعر انهم اغتالوا حياتي وقتلوا فرحتي وظلموني وظلموا ابنتهم. اخوتي اسف على الإطالة ولكني تائه ومحتار في امري : هل اصبر على زوجتي واقنعها بالعلاج مرة اخرى؟ (بدون علاج لا يمكن الإستمرار معها لأنها تصبح عدوانية وربما تؤذي نفسها أو تؤذيني أو الأطفال) هل ابدأ بالبحث عن زوجة ثانية استطيع من خلالها إستعادة حياتي والتعويض عن معاناة السنتين ونصف والعيش بأمان وإطمئنان؟ أطفالي ومستقبلهم فأنا المسؤول أمام الله عنهم دائما افكر فيهم فيما لو تركت امهم. أحتاج نصائحكم وارشاداتكم فوالله انني تائه واضطررت لأخذ اجازة من عملي حتى اتخذ فيها قراري النهائي. اسف على الإطالة وانتظر ردودكم ومشاركاتكم. |
|
أوّلا يا أخي أنت الآن أمام الواقع ومعطيات الحاضر لا جدوى إطلاقا من الحسرة على ما كان وحدث بسبب أهل زوجتك هذا ابتلاء من ربّ العالمين, والخير فيما اختاره الله زوجتك مريضة, وظهرت عليها الأعراض بعد أن قطعت معها شوطا من الحياة في عشرة طيّبة فاجعل هذا شفيعا لها لتجتهد في كلّ ما من شانه أن يسترجع السعادة ويجعل حياتكما طبيعية وفي أحسن ما يكون حسرتي ان اهلها ظلموني بهذا الزواج ومع ذلك لا يريدون علاجها وذنبي اني احب اطفالي واشفق على زوجتي وفي قلبي رحمة عليها. لذلك أنا حمدت الله عز وجل على كل حال ورضيت بما كتبه علينا بل تأقلمت مع وضعها ومددت يد المساعدة لها ولكنها ترفض ذلك. نصحتها كثيرا كنت ومازلت ودائما اذكرها بالأولاد وذكريتنا في الخارج ومدى اهمية الحفاظ على بيتنا من التشتت لكن مع ذلك ترفض اخذ العلاج حسب وصفة الطبيب بحجة انها ليست مريضة نفسيا. وانا لازلت صابر عليها ولن اتخلى عنها إلا إذا رفضت تناول الأدوية حسب كلام الطبيب. . ولا تنسى, وكما تعلم أن المرض وراثي, وأنت لك منها الولد والبنت, ولا تضمن ما يأتيهما, أسأل الله أن يبعد عنهما السّوء, نعم صدقت اخي الكريم هذا ما أكده الطبيب وقال أن هذا المرض قد تورثه زوجتك في احد ابنائك لذلك يجب عليك التوقف فورا على الإنجاب وقدم لي بعض النصائح والإرشادات فيما يخص اطفالي الحاليين وكيف اتابعهم والاحظهم حتى اعرف هم مصابون بهذا المرض او لا. |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|