|
|
|
لا فائده في الإقناع
الواقع يشهد والواقع يشهد ان المستقبل ليس هو شهادة ووظيفه كفاكن مكابره وقولهم احرصي على شهادتك ووظيفتك ومستقبلك هذا هو اكبر محطم للعلاقة الزوجيه واكثر اسباب الطلاق جعلها تجعل خلف الزوج حائطا ترتكز عليه اذا اسقطت زوجها ثم بعد ذلك تجد حائطا اصم |
|
[align=center]أسمحولي ان أدلي بدلوي في هذا الموضوع الرائع......
بما اني من أصحاب التعليم العالي... وبحكم إحتكاكي بهذه الفئة... اٍرى أن لديهم مشكال غير التي ذكرت في الموضوع.... فليس الأصل دائما فكر الرجل..... أغلب الحالات التي رأيتها من الفتيات التي كانت تسعى وراء طموحها... ترفض الزواج لكي لايشغلها عن وظيفتها.... وعند بلوغها سن كبير نوعا ما يقارب الثلاثين.... تقل نسبة زواجها.... فيتحججون بعدم وجود الزوج المناسب.... كما أن البعض منهم تجد نفسها مضطرة للسفر واكمال الدراسة في الخارج... وهنا المشكل فأغلب الرجال لايقبل بالإغتراب مع زوجته... فهو يبحث عن الإستقرار وهذا شيء صعب بالنسبة للزوجة في الخارج..... طموح المرأة ودخولها منافسة الرجل في مجاله... يجعلها منبوذة بشكل كبير.... فمهما تطور المجتمع اليوم إلى أن الرجل في الزواج تجذبه المرأة العربية المحتشمة..... والتي تطبق قوله تعالى وقرن في بيوتكن.... وليس التي تعمل تحت شعار نافسن الرجال في مجال عملهم وتفوقن عليه.... فهذه ليست بشعارات إسلامية.... مثال... عادة المرأة الطموحة... إن كانت في وظيفة إدارية تسعى لأن ترتقي في السلم الوظيفي وإمساك المسؤولية... وهذا ما ينفر العاملين منها... فتهتز سمعتها في المؤسسة.... .... أنا عن نفسي.... أرى هنالك العديد من من القناعات الخاطئة أصابت المرأة العربية المسلمة من باب الطموح... فأخرجوها عن حيائها.... وشوهو لها صورة أعظم وظيفة خلقت لها المرأة.... وهي تربية الأجيال.... فالعديد من النساء ترى تربية الأطفال وظيفة ثانوية وأنها خلقت لمهمة اكبر وهي النجاح خارج البيت.... فتوكل تربية الأطفال إلى الخادمة أو لأمها الكبيرة في السن.... وهذا ما أراه فكر خاطئ.... فالأولى أن يكون بيتها أولى إهتماماتها... ثم تأتي النجاحات الأخرى.... النقطة الثانية... للمراة المسلمة إن أرادة النجاح... أن تبحث عن مجال تفيد فيه المرأة نفسها... كوظيفة الطبيبة النسائية... فالمراة لايجوز أن تكشف عند رجل.... كما في المدارس الخاصة بالفتيات.... وغيرها من الوظائف التي تقلل الإحتكاك بالرجل... خاصة الوظائف القيادية... حين تكون المرأة مسؤولة في وظيفة عن الرجل.... ففيه إستنقاص من أنوثتها وحشمتها.... كذلك يجب عليها أن تقبل بالزواج المبكر وتكمل معه طموحها.... المشكل هنا أن الزوجة ترى أقرانها قد تفوقو في الدراسة... أكثر منها وهي قد خسرت عاما أو عامين.... لكنها نسيت أنها قد تفوقت عليهم في الزواج وسبقتهم في دخول هذا الميدان... وبالتالي فهي ناجحة في مجالين وليس مجال واحد كما يتهيأ لها.... هذا ما لا تراه العديد من النساء.... لذى وجب تعديل فكر الكثير من النساء الطامحات... فالمشكل في تفكيرهن وليس دائما في الرجل.... ...[/align] |








|
مرغوبة ان أضافت لحسن خلقها طموح ورحمة وتقدير
وأؤيد رجل حليم بشأن تواجد تلك الصفات في بعضهن لا ترحم وترى العمل فوق كل شيء هناك نماذج موجودة تأخرت في الزواج وترأست المناصب ولكن النساء أنفسهن يعانين منها بالذات المتزوجات و الأمهات تطالبهن بنفس ما تنتجه العزباء ونفس التفاني والبذل للعمل من تأخر فيه وغيره والا فهن في نظرها مقصرات ومهملات ولا يستحقون الوظائف وكأن بينها وبينهن ثأر لا تعطي الواحدة ساعة لحضور يوم الأمهات في المدارس مع ان كثير منهن تنجز عملها مسبقا كاملا لكي لا تقصر في العمل اذا ابنها مرض لا ترحم يعني الخلاصة اقول غير مطلوبة على الاطلاق ولا مرفوضة على الاطلاق تحياتي |
|
^
العمل لا يعرف متزوجة او عازبة كلهم سواء مادامت هي تعمل عليها التفاني و الاخلاص في عملها و ان كانت متزوجة و ان كانت لا تستطيع فلتجلس في بيتها افضل لها من اثم التقصير في عملها كونها متزوجة لا يبرر لها ان تقصر في عملها و لو قليلا |


|
هذا بالضبط رد الفئة اللي أتكلم عنها ![]() والمشكلة يناقضن انفسهن بأنفسهن يدعين للعمل ودراسة المرأة والخروج عن السلطة التامة للرجل وما ان يتولون امر واحدة درست وتعبت غير انها تحكمها ظروف أسرية قالن اجلسي بيتك أخير لك يوم انك موقد العمل تصدقون عاد بالله ان كثير من المتزوجات يتمنون رئيسهم رجل !! السبب في هذا وقوعهم تحت ايدي من تفكر بنفس طريقتك أنا ما قلت تقصر في عملها ولكن بشهادتهم لما تروح عند مديرها الرجل ( اللي المفترض يكون أقسى من المرأة ) وتقوله أنا خلصت عملي كامل لليوم وتسلمه العمل ثم تطلب رخصة ساعتين لظرف اسري مقبول ويقبل لانها بكل بساطة أنجزت عملها تام وبنفس الوقت مؤ من اللي يطلبون إجازات بالطالعة والنازلة وبين تروح عند المعقدات وتوريها شغلها كامل وترفضه بحجة نفس الكلام اللي تقولينه الموظف انسان بالنهاية ومراعاة الظرف الإنساني للموظف الناجح دافع كبير للموظف في انه ينجز افضل وافضل خصوصا مع مثل الحالات اللي ذكرتها وهذه نظريات تدرس في اكبر الشركات والمؤسسات نجاحا نقطة التفاني قصدت فيها لما تتأخر العازبة وهي ما عندها مسؤوليات في بيتها وتجعلها المديرة مقياس للتفاني واللي ما يسوي زيها قالت تقصير !!!! ووتكرمها على هالاساس !! |


مضيعة و عقلك مسكر 
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|