سمعت قصة من الشيخ مشاري الخراز في برنامج في شهر رمضان الماضي
يقول كان هناك رجل صالح عنده طفل بلغ العاشرة وقد حفظ القرآن والحديث والفقه وتعلم الكثير من العلوم الشرعية
توفي هذا الصغير
وأتوا الناس يعزونه
فوجدوه فرحاً مستبشراً وسعيداً
استغرب من حوله وقالوا له لو عندنا مثل طفلك وبذلنا عليه كل هذا المجهود ومات لتحسرنا عليه العمر كله
فقال لهم أنتم لم تروا ما رأيت في المنام
رأيت وكأن القيامة قامت
والناس يهرولون بل يركضون في يوم شدييييييد الحرارة
وكان هناك أطفال صبية صغار يتلقفون بعض الناس ويسقونهم الماء
فأقبلت على أحد الصغار ليسقيني فرفض
سألت لماذا؟!
أجاب: أنا لاأسقي إلا أبواي فقد فقدوني في الدنيا وأنا صغير
يقول: فاستيقظت وأنا أتمنى أن يأخذ الله روح طفلي هذا حتى أجدها عند الله
وبالفعل توفي ذلك الصغير في فترة وجيزة
/
\
/
لا تحزني يا أختي واصبري ولا تجزعي وأعلى مراتب الصبر شكر الله على هذه المصيبة
فهي مصيبة في باطنها الرحمة لنا كمسلمين وهذه من نعم الله علينا
معها تكفير الكثير من الذنوب وحصاد الكثير من الأجور
ثم إن اللقاء والخلود في جنة عرضها كعرض السماوات والأرض
ستلتقين به .. ستلتقين به لا محالة وستفرحين كثيراً بلقياه ..
فا فرحي ياأختي واستبشري ولا تحزني
و والله إني لأغبطك على المرتبة التي ستصلين إليها بصبرك وإيمانك واحتسابك
هنيئاً لك يا أخية .. هنيئاً لك