¤®§(*§ من هو المراهق؟وكيف نكسبه ونضبطه؟؟مع ضيفة المنتدى الباحثة العنود الطيار§*)§®¤') - الصفحة 2 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

الاستضافات استضافات المنتدى متخصص لاستضافة المشائخ وطلبة العلم وأهل الاختصاص

موضوع مغلق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 04-09-2007, 06:10 AM
  #1
(أم جمانة)
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية (أم جمانة)
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 5,678
(أم جمانة) غير متصل  
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ باحثتنا / عنود الطيار وجزاكِ الله كل خير على تكرمك بالمشاركة ومد يد العون لنا

وجزى الله هذا الصرح الشامخ منتدى الحياة الزوجية على مايقدمه لنا من أمور نحتاجها وبشدة








في البداية أقدم شكري على ماقدمتيه من كلام رائع وبإنتظار البقية



أما سؤالي:

عندي ولله الحمد تؤام أولاد سيدخلون هذا العام بإذن الله المرحلة المتوسطة
وهما تؤامان مختلفان ومتناقضان شكلاً وسلوكاً

أحدهم إجتماعي يفضل مشاركة الأهل وأبناء العائلة وأعتمد عليه ولكني أشعر بأنه يميل إلى إتباع الشباب والجلوس معهم والتي أخاف أن تفتح عينه قبل وقته فقد صارحني قبل فترة وهو يبكي ومنهار بما سمعه منهم من كلام عن العلاقة الجنسية والحمد لله ان وفقني الله حينها ورددت عليه رداً أبرد قلبه وأرتاح

أما الثاني فهو غريب الأطوار وإلى الأن أشعر بالذنب بأني أشعر بأني لم أفهمه ولاأاستطيع التعامل معه كما يتمنى
هو ولله الحمد بالغ الذكاء ولكن في الإختراعات والعمليات الحسابية وكان يحل دروس الرياضيات قبل أن يدرسوها....و فنان في الأجهزة الإلكترونية وألعاب البلاي ستيشن التي أشعر بإنها ستدمر تفكيره

يشعر بأن هذه الدراسة تافهة ولا يريد ان يضيع وقته في روتين المدرسة فتراه يرسم في الحصص وهو راسم بارع ودائماً يشتكون منه المعلمين

ولا يحب الإختلاط بالأهل لإنه يشعر أن لااحد يفهمه

فهو يتكلم ببطء ويطيل السرد ولايجمع أفكاره تمام وتشعر بأن تفكيره مشتت فيملوا من بسنه عند حديثه ويهربوا منه

حتى أنا أتضايق من طريقة سرده مع محاولتي التماسك لكي لا أجعله يتأثر

لا يركز بتاتاً في مااطلبه منه

إذا حرمته من البلاي ستيشن بعد توضيحي له لمخاطره وبأنه يدمر العقل وأجعله يقرأ بنفسه المواضيع عن هذا الشيء فإنه يتضايق ويشعر بالملل وكأن الدنيا كلها لعب

حاولت البحث عن مراكز لتمنية الموهوبين فلم أوفق في إيجادها

تعبت جداً في شرح الأمور له ولكنه لايقتنع و هو حنون جداً ولكن أمام اللعب فإنه يصبح عصبي المزاج

أحزن جداً واتأثر عندما يقول لي أنتم لاتفهموني وأشعر كأنه يعيش في عالم أخر


أتمنى أجد الحل عندك فقد سألت عدة إستشاريين وسأجلب لك رد أحدهم والذي أحتفظ به لإني أتبعته ولكن أشعر بأن الموضوع لازال على حاله مع تحسن بسيط

أعتذر على الإطالة وجزاك الله الجنان
__________________
قديم 04-09-2007, 08:18 AM
  #2
الصائمة لله
رئيسة الهيئة الاستشارية
 الصورة الرمزية الصائمة لله
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 14,843
الصائمة لله غير متصل  
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً أختنا الكريمة العنود على تقبلك الدعوة ؛؛ وجعل الله العظيم ماقدمت ينفعك الله به يوم لاينفع

مال ولابنون ؛؛؛ ؛ أسأل الله العظيم أن ينفعك بماعلمك ؛ ويعلمك ماينفعك ويزيدك علماً ؛ولك جزيل الشكر

والتقدير على ماقدمت وفي إنتظار البقية ...

ولدي أسئلة يا أختي الكريمة :-

س \1\ :-

متى يبدأ سن المراهقة ؟ ومتى ينتهي ؟ بالضبط أو تقريباً ؟

س\2\ :-

وكيف يتم مراقبة الطفل الذكر بالذات ؟ أرى صعوبة في ذلك لأنه يخرج كثيراً خارج المنزل ؟ غير الفتاة

التي تكون دائماً ملازمة المنزل والخروج مع الوالدة ؟

س\3\ :-

ماهي أسهل السبل العلمية لمراقبة المراهق والمراهقة من غير أن يكون صراع بين المراهق والأهل :- ؛

@ - وسائل الإعلام هذا بيد الله ثم الوالدين في التحكم بها وعدم دخولها المنزل ؟ مثل ماذكرت جزيت

الجنة ...

@ - التلفونات المحمولة ؛ الكمبيوتر ؛ ؟؟!! ... مقاهي الإنترنيت المفتحة في كل مكان ؟

س\4\ :-

وماهي أفضل الوسائل التي تتم معاقبة المراهق والمراهقة ويتقبلها من خبرتك التي مرت عليك بارك الله

فيك ؟

@ - إذ وجد عليه بعض الأمور المخلة بالأدب في الأمور العاطفية مثال

{{ المكالمات الهاتفية بين الجنسين }} ؛؛ {{ أو المخاطبة عن طريق الماسنجر }} ؛؛

@ - أو كثرة خروج للأسواق والتجمعات المختلطة ...

وهذا وتقبلي شكري وتقديري مرة أخرى ؛ ودمت بحفظ الله وتوفيقه ؛؛؛
__________________
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

=====================

قديم 04-09-2007, 10:56 AM
  #3
العنود الطيار
باحثة اسرية و تربوية
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 154
العنود الطيار غير متصل  
أختي أم جمانة و صائمة لله

شكراً على تفاعلكما الطيب ، سأرد إن شاء الله على أسئلتكما بعد استكمال الإجابة عن سؤال أختنا الكريمة أم أثير ، ولعلكما تجدان أيضاً فيه شئ من الإجابة على تساؤلاتكما ، حيث حاولنا الإجابة على :

من هو المراهق ، وبدأنا بالإجابة على : كيف نكسبه

وتحدثنا عن كيف نشرح للمراهق طبيعة مرحلة المراهقة قبل أن يدخلها كوسيلة وقاية للبدء بكسب المراهق قبل أن يضيع منا ، ثم بدأنا نتحدث ما هي الأمور التي تجعلنا نكسبه ، وذكرنا ( استغلال قابلية المراهق للإستهواء ، ثم استغلال نمو ذكاؤه في توجيهه ، وهنا ذكرنا كيف نساعده في اختيار الأصدقاء ، وسأبدأ من هذه النقطة .
أما كيف نضمن للمراهق رفيق صالح فهذا يكون بالطرق التالية :

1- الحديث الدائم مع المراهق حول أصدقاءه وحياته خارج المنزل ، والإنصات الجيد له ، فمن خلال هذا الإنصات وهذا الحديث يستطيع الوالدان والمربون معرفة الصديق الصالح من الصديق السوء ، فمثلاً لو قال المراهق أن صديقه فلان إستخدم السجائر أو ما يعادلها ودخن ، بينما فلان رفض التدخين وذهب للمسجد ، فهنا من السهل علينا معرفة نوع كل من الصديقين فنقول له عندها ، إن صديقك الذي لم يدخن صالح ولا مانع من دعوته إلى البيت لنتعرف عليه أكثر ، فنشجعه عندها على هذا الصديق ، ونذم الآخر لكي يكرهه ويبعد عنه ، ويجب ملاحظة أن هذا ليس من الغيبة لأن النية منه هو حماية هذا الولد أو البنت .

2- ذكر قصص قديمة ومعاصرة نثبت فيها للمراهق أهمية الصديق الصالح وضرر الصديق السوء ، ولنحاول أن نقنعه دائماً بالأدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة ، ( أذكر عندما كنت في الصف الأول متوسط حاول أبي فرض الحجاب علي ولكني رفضته رفضاً تاماً ، ولما علمت من نفسي أنه واجب علي بالأدلة القاطعة تحجبت جيداً بل وصرت أدعو الأخريات للحجاب وأذكر لهن الأدلة فاسترحت وأرحت ) ولذا كثيراً ما يكون المراهق إنسان عاقل في الوقت الذي نظن أن لا خير يرجى منه ، لماذا ؟ لأننا لا نفهمه ، فالمراهق عادةً يكون لديه حماس ديني ولا بد من :

استغلال الحماس الديني لدى المراهق (1)

-
ويعتبر إنطلاق هذه الشخصية الروحية الهائلة لدى المراهق فرصة ذهبية لوالديه لكي يعيدا تشكيل نفسه على وضعها الصحيح إن كان ذلك قد فاتهما في طفولته لسبب من الأسباب ، أو يثبتا كيانه في صورته السليمة إن كان قد سار في طريقه السليم من قبل ، فيعمقا كل القيم والمبادئ السابقة ، ويزيداها رسوخاً .
ونظراً للنمو العقلي للمراهق فيجب التركيز على ما في الإسلام من إعجاز علمي ، وخاصة في جوانب الإعجاز البديهي التي لا تقبل المجادلة والمناقشة ليستطيع الدفاع عن دينه دفاعاً قوياً ، ويشعر من خلاله بالإعتزاز بإيمانه الكامل الراسخ بالله ، وبالإسلام .

نستطيع القيام ببعض الخطط لإقناعه وقد ورد مثل هذه الخطط مثل : المكافآت التي تناسبه ، المدح عندما يقوم بعمل يعجبنا ، استغلال الإجتماعات العائلية لنقوم بإجراء المنافسات الدينية والعلمية بين المراهقين ، ونطرح أسئلة مثل من الذي قرأ أكبر عددمن الكتب خلال الشهر الماضي ؟ هناط طريقة جربتها مثل أن نطرح سؤالاً عن آية من الآيات ونطلب من المراهقين استخراجها من القرآن الكريم بعد تحديد الأجزاء والهدف من هذا توجيههم لقراءة القرآن الكريم ، والتأمل فيه ، ولو فكرتم لوجدتم لديكم أفكار أخرى كثيرة تعطيكم فرصة للإحتكاك أكثر بالمراهق والتفاعل معه من خلال هذا التفاعل تستطيعوا أن تعطوا المراهق الحب والتقدير الذي يحتاجه لكي تكسبوه .

-- استغلال حاجة المراهق إلى الأمان : هناك نظرية تقول كلما شعر المرء بالأمان كلما كان نضجه الإنفعالي أكبر ، ولقد أثبتت كثير من الدراسات أن العزلة الإجتماعية وانعدام الشعور بالأمان مع الإحساس بالوحدة واليأس المصاحب لذلك هي أسباب حدوث نسبة كبيرة من حالات الإكتئاب المزمن وغيره من الأمراض النفسية (2 )

والأمان هو إشباع الحاجة إلى الحب والعطف والتقدير بالإضافة إلى الأمان المادي والإجتماعي

ونظراً لأهمية توفير الأمان للمراهق فإننا ندعو الآباء إلى رعاية استقرار الأسرة والإهتمام الجاد بالقضاء على المشاكل الزوجية لمساعدة الأبناء على تهذيب إنفعالاتهم والسيطرة عليها وتوجيهها حتى تنضج فهي من أول العوامل لتكوين الخلق القويم .

- استغلال الحاجة إلى الحب ، والتشبث بالمحبوب :

لدى المراهق عاطفة كبيرة ، فكما قلنا أن لديه حدة وهشاشة في إنفعالاته وغزارة كبيرة مع فراغ عاطفي ، وهذا ما يفسر لنا توجه المراهق بحب بعض الشخصيات والمبالغة في إظهار هذا الحب ، ومن هذا الحب الحب العذري أو حب الجنس الاخر ، ومع أننا يجب أن نوجهه إلى أن هذا الشعور طبيعي يجب كذلك إبلاغه أن هذا الحب يجب أن يتوجه إلى الزوج ، وليس غيره ، فلم لا نستغل هذه الحاجة للحب ونجعل المراهق يوجه حبه لنا أي للوالدين والمربين لكي نكسبه ، والسؤال الذي يطرح نفسه : كيف ؟
والجواب : عن طريق إشباع حاجته إلى القبول والتقدير ، فكما قلنا أن لدى المراهق إعتداد كبير بذاته ، وهو يتصور أنه وحده على صواب ، وأنه الأفضل والأجمل ، ومن هذه النفطة نبدأ : إذ علينا أن نشبع لديه هذه الحاجة عن طريق المدح ، فلا يجب أن نترك فرصة تمر دون مدح المراهق إذا أجاد خاصة وأن هناك فئة سريعة الملل بحاجة دائماً إلى التشجيع المستمر والمتابعة .

وحتى يكون هناك سبب مقنع للتقدير فعلينا تحميل المراهق بعض مسؤولياته التي كنا نقوم بها عنه ، مثل شراء حاجياته وملابسه بنفسه ، وليس ذلك فحسب بل والإعتماد عليه في القيام ببعض الواجبات المنزلية ، مثل متابعة الأخوة الصغار في الدراسة وسؤال المدرسة عنهم ، وشراء بعض حاجيات المنزل ، والقيام ببعض الأعمال فيه بالإضافة إلى القيام ببعض الواجبات الإجتماعية نحو الآخرين . والإعتماد عليه بإتخاذ بعض القرارات ومشاورته في بعضها ، وإعطائه الفرصة للحوار ، كل هذا حتى يشعر بقيمته خاصة بعد أن يلقي منا الشكر والتقدير على هذه الجهود .
وكثيراً ما يصاب المراهق بتصلب الرأي والإعتداد بالشخصية حتى يبدو عسيراً جداً إقناعه بخلاف رأيه أو خطأ فكره .
وهنا يجب أن نحذر من الضرب لأنه قد يؤدي إلى هروب المراهق أو المراهقة من البيت ، وعليه فيجب معاملة المراهق مرة كأخ ومرة كإبن ، وإذا لم ينفع الإقناع والوعظ والإرشاد و تطهير المنزل من وسائل الإفساد فلا بد من الهجر إلى أن يقتنع من تلقاء نفسه .

وإذا ما كسبنا حب المراهق عن طريق تقبله وتقديره بالتشجيع والمدح أمكن توجيه عاطفة الحب هذه نحو حب الله ثم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، عن طريق الآيات القرآنية والحديث الشريف والسير ، ولكن علينا ملاحظة عدم المساس بذاته عند توجيهه لأن المراهق يكون في العادة معجباً
بذاته ، فلا نقول له مثلاً : أنت غبي ، أو أنت قذر أو قبيح ......... ألخ .

ضرورة إظهار الحب
: إذ لا قيمة للحب المخفي فالإبن بحاجة إلى الحب كما ذكرنا منذ البداية ولا بد أن نعلمه أننا نحبه ، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه أحبه ) فكيف بأبنائنا وذلك عن طريق تدريب النفس على الكلمة الطيبة عن طريق إعطاء الإبن كل يوم ولو ( لحسة عسل ) واحدة كما اقترح أحدهم ، ولو فعلنا هذا مرة واحدة كل يوم لوجدنا أنفسنا قد تدربنا على إظهار الحب ، ومن ذلك الإكثار من تقبيله ، كما وُجد أن ضم الطفل ووضع رأسه إلى صدرنا مع المسح على شعره يشعره بالراحة والطمأنينة ويخفف عنه الكثير من المعاناة النفسية - كما ذكر الدكتور محمد الثويني - من تجربته حيث وجد أن 100% من الناشئين الذين لديهم مشاكل نفسية ينفجرون باكين عند حدوث هذه الحركة لهم ، وهذا ما يفسر لنا لماذا رغّب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسح على رأس اليتيم ، أضف إلى ذلك النظرة الحانية والابتسامة وملازمتهم أطول فترة ممكنة ، ومشاركتهم إهتماماتهم والذي لم يعتد على هذا الشيء ويريد أن يعود نفسه ، فلو حمل معه دائماً حقيبة حب و فتحها مرة واحدة في اليوم ، وأخرج منها قبلة واحدة وابتسامة و ضمة و كلمة حب واحدة ( أحبك ) ( حبيبي ) وكلمة تشجيع أو كلمة مديح واحدة يوميا لوجد نفسه يوم وراء يوم وقد أصبح إظهار الحب هو طبعه ، ومن إظهار الحب : القيام بصنع شيء يحبه أو يحتاجه حتى لو كان هناك من يقوم به غيرنا عادةً مثل ترتيب حجرته بأنفسنا ومفاجأته بوضع شيء من الشوكولاته أو الورد أو أي هدية يحبها إلى جانب سريره ( خدمة فندقية) مترفة .
.
1- حنان الجهني - تربية المراهقة
2- جيمس ويليس – جون ماركس – ترجمة طارق الحبيب ( الطب النفسي المبسط ) – جامعة الملك سعود .
قديم 04-09-2007, 01:28 PM
  #4
الصائمة لله
رئيسة الهيئة الاستشارية
 الصورة الرمزية الصائمة لله
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 14,843
الصائمة لله غير متصل  
جزاك الله خيراً ياأختي العزيزة العنود على مجهودك تقبله الله منكِ ونحن من المتابعين

@ - وسؤال الاول مهم ياغاليتي ؛؛ أريد أن أعرف إجابتة ؛

@ - وماهي الكتب والأشرطة التي تنصحين بها لتربية المراهقين ؛


ولانملك إلا الدعاء لك تقبله ربي العظيم مني ؛؛أسأل الله لك ...

اللهم تقبل منها عملها ؛ وأجب دعوتها ؛ وثبت حجتها واهد قلبها ؛ وسدد لسانها

؛ واسلل سخيمة صدرها ؛ وتقبل توبيتها؛ وأغسل حوبتها وأحفظها من كل سوء ؛ وبارك لها

في خير؛ وأرحمها برحمتك التي وسعت كل شيء ...


اللهم صلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ....
__________________
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

=====================

قديم 04-09-2007, 04:56 PM
  #5
العنود الطيار
باحثة اسرية و تربوية
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 154
العنود الطيار غير متصل  


عزيزتي أم جمانة ، تقولين :
عندي ولله الحمد تؤام أولاد سيدخلون هذا العام بإذن الله المرحلة المتوسطة
وهما تؤامان مختلفان ومتناقضان شكلاً وسلوكاً

أحدهم إجتماعي يفضل مشاركة الأهل وأبناء العائلة وأعتمد عليه ولكني أشعر بأنه يميل إلى إتباع الشباب والجلوس معهم والتي أخاف أن تفتح عينه قبل وقته فقد صارحني قبل فترة وهو يبكي ومنهار بما سمعه منهم من كلام عن العلاقة الجنسية والحمد لله ان وفقني الله حينها ورددت عليه رداً أبرد قلبه وأرتاح

أما الثاني فهو غريب الأطوار وإلى الأن أشعر بالذنب بأني أشعر بأني لم أفهمه ولاأاستطيع التعامل معه كما يتمنى


هو ولله الحمد بالغ الذكاء ولكن في الإختراعات والعمليات الحسابية وكان يحل دروس الرياضيات قبل أن يدرسوها....و فنان في الأجهزة الإلكترونية وألعاب البلاي ستيشن التي أشعر بإنها ستدمر تفكيره

يشعر بأن هذه الدراسة تافهة ولا يريد ان يضيع وقته في روتين المدرسة فتراه يرسم في الحصص وهو راسم بارع ودائماً يشتكون منه المعلم

أجابتي بارك الله فيك : الأذكياء جداً من الطبيعي أن يتصرفوا هكذا لأنهم بحاجة إلى مواد أعلى من الصف الذي هم فيه ، يجب إجراء إختبار ذكاء له عند المختصين ثم وضعه في الصف الذي يناسب عمره العقلي وليس الزمني
ولا يحب الإختلاط بالأهل لإنه يشعر أن لااحد يفهمه

فهو يتكلم ببطء ويطيل السرد ولايجمع أفكاره تمام وتشعر بأن تفكيره مشتت فيملوا من بسنه عند حديثه ويهربوا منه

حتى أنا أتضايق من طريقة سرده مع محاولتي التماسك لكي لا أجعله يتأثر
أعرضيه على أخصائي نطق لمعرفة الأسباب والعلاج

لا يركز بتاتاً في مااطلبه منه

بما أنه ذكي جداً كما ذكرت ، فلا أعتقد أن السبب عضوي أو نتيجة تخلف عقلي مثلاً ، ربما كان سبباً نفسياً بسبب مشكلة النطق عنده ، أو لأسباب أخرى ، فهل توأمه يلقى قبولاً أكبر لدى لآخرين ؟ إذا كانت الإجابة بنعم فربما كان هذا هو أحد الأسباب ، وربما كان محتاجاً إلى حنانكم وحبكم خاصة أنت ذكرت أنه حنون جداً وأنك لا تستطيعين التعامل معه كما يتمنى ، فهل لأنك لا تجدين الوقت الكافي من أجله ، هل لديك أبناء آخرين أصغر منه يشغلونك عنه ؟ وهل تقضين وقتاً طويلاً بعيداً عنه ؟ هل تلاحظين أن أبوه يفرق بينه وبين غيره من الأخوة في المعاملة ?
في إجاباتك على هذه الأسئلة ستجدين الإجابة بنفسك بإذن الله


إذا حرمته من البلاي ستيشن بعد توضيحي له لمخاطره وبأنه يدمر العقل وأجعله يقرأ بنفسه المواضيع عن هذا الشيء فإنه يتضايق ويشعر بالملل وكأن الدنيا كلها لعب
إبدأي بالتدريج واختاري أشرطة تربوية وهي موجودة في محلات الوسائل التعليمية ، ولا تمنعينه إلا إذا أوجدت البديل كالقصص والأفلام المناسة ، أو اللعب معه مع باقي أفراد العائلة ، إدعي أصدقاءه أو أقاربه في مثل سنه والبعوا كلكم سوياً ، جربت هذه الطريقة كبديل عن البلي ستيشن فنجحت ولله الحمد – وبالمناسبة أنا لدي توأم أولاد في مثل عمر أبنيك -

حاولت البحث عن مراكز لتمنية الموهوبين فلم أوفق في إيجادها

تعبت جداً في شرح الأمور له ولكنه لايقتنع و هو حنون جداً ولكن أمام اللعب فإنه يصبح عصبي المزاج

أحزن جداً واتأثر عندما يقول لي أنتم لاتفهموني وأشعر كأنه يعيش في عالم أخر

أطلبي منه باستمرار أن يخبرك بما يريد شفوياً أو كتابياً إذا أراد شرط أن تكوني على استعداد لتلبية طلباته ، فربما كان قد صارحك بأشياء ولم يجد التجاوب الذي يتمناه منك ، أو وجد منك تأنيباً ، أو اكتشف أنك كشفت سره لآخرين ، لذلك شعر بإحباط شديد جعله لا يثق بك ويلوذ بالصمت ، تذكري جيداً ، هل حدث مثل هذا الموقف ؟
إذا كان قد حدث مثل هذا الموقف ، حاولي فتح حوار معه بشأن الذي حدث فربما اعترف بحقيقة موقفه منك ، وبالتالي تستغلين الفرصة لتوضحي له موقفك بطريقة تربوية سليمة ، ولا تنسي أن تضميه إلى صدرك لفترة طويلة وتقبلينه ، وتعدينه أن تحافظي على أسراره وأنك كنت لا تقصدين ، وأنه أحب شئ لديك في الدنيا ، وسيري على هذا المنوال ..... ولا تنسي ( الصبر ، الدعاء – الصبر – الدعاء – الصبر – الدعاء) ....وسيري على هذا المنوال والله يجعله قرة عين لك




أما أختي صائمة لله ، تقبل الله مني ومنها ومن المسلمين صالح الأعمال وجزاك الله خير أختي على هذا الدعاء العظيم يعجز لساني عن الشكر ، ولا أستطيع إلا أن أقول ولك بمثل ، تقولين :
بسم الله الرحمن الرحيم


متى يبدأ سن المراهقة ؟ ومتى ينتهي ؟ بالضبط أو تقريباً ؟
هناك عدة آراء بهذا الخصوص ، ولكني أميل إلى القول بأن مرحلة المراهق تقسم إلى مرحلتين :
مرحلة البلوغ و المراهقة المبكرة ( مرحلة الدراسة المتوسطة أو من إثنا عشر عام حتى الخامسة عشرة )
مرحلة المراهقة المتأخرة ( الثانوية – بداية المرحلة الجامعية ) أو من السادسة عشرة حتى الحادي والعشرين
وهي طبعاً تطول وتقصر حسب طبيعة المراهق ، بل أن هناك أشخاص يتسمون بالعقل ( ولا كأنهم في مرحلة مراهقة ) وهم قلة في زماننا وكانوا كثرة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصحابة ) والله أعلم


وكيف يتم مراقبة الطفل الذكر بالذات ؟ أرى صعوبة في ذلك لأنه يخرج كثيراً خارج المنزل ؟ غير الفتاة

التي تكون دائماً ملازمة المنزل والخروج مع الوالدة ؟

س\3\ :-

ماهي أسهل السبل العلمية لمراقبة المراهق والمراهقة من غير أن يكون صراع بين المراهق والأهل :- ؛

@ - وسائل الإعلام هذا بيد الله ثم الوالدين في التحكم بها وعدم دخولها المنزل ؟ مثل ماذكرت جزيت

الجنة ...

@ - التلفونات المحمولة ؛ الكمبيوتر ؛ ؟؟!! ... مقاهي الإنترنيت المفتحة في كل مكان ؟

حاولي أن تتحدثي مع المراهق بصراحة متناهية ، واشرحي له مدى ثقتكم به ، وأن مشكلتكم في عدم ثقتكم بما يدور بالخارج ، لذا حاولي أن تتفقي معه على عمل إتفاقية بما هو مسموح وبما هو غير مسموح حرصاً عليه وحباً له ليس إلا ، ثم سجلا سوياً قائمة بذلك على حسب ما فيه مصلحته مثل الإتفاق على الأماكن المسموح بزيارتها ومواعيد الذهاب والعودة ثم ضعا مكافأة وعقوبة لكل بند ، وفي الحقيقة أنا لا أتصور سرعة الإلتزام الكامل بسرعة ولكن مع الصبر منك وعدم إهمال الموضوع ، واستخدام الأساليب السلمية التي سبق أن شرحناها في ( كيف تكسب المراهق ) يمكن أن تجدي فائدة عظيمة بإذن الله . س\4\ :-

وماهي أفضل الوسائل التي تتم معاقبة المراهق والمراهقة ويتقبلها من خبرتك التي مرت عليك بارك الله

فيك
سنأتي على شرحها بإذن الله
@ - إذ وجد عليه بعض الأمور المخلة بالأدب في الأمور العاطفية مثال

{{ المكالمات الهاتفية بين الجنسين }} ؛؛ {{ أو المخاطبة عن طريق الماسنجر }} ؛؛

@ - أو كثرة خروج للأسواق والتجمعات المختلطة ...
إفعلي ما عليك من توجيه ، مع الحب والحنان ، وقدمي الأدلة دائماً بالحكمة والموعظة الحسنة وإطهري بيئة المنزل ، ولازميه خارج المنزل أو اجعلي أبيه يلزمه على قدر الإستطاعة إذا فعلت هذا لا تخشي شيئاً ولا تيأسي ما دمت تقومين بالدعاء – الصبر – الدعاء – الصبر - الدعاء الصبر .....) والله يجعله قرة عين لك

وسألتيني ماذا تقرأين ، أقول :
إقرأي القرآن الكريم بكثرة وإذا رآك أبناؤك تقرأينه دائماً فسيسهل عليك أمرهم بقرائته ، وسيقرأون ، كما أنصحك ب :
الإستماع إلى أشرطة محمد الثويني ( سلسلة العائلة السعيدة السعيدة ) هناك أشرطة خاصة بمرحلة المراهقة له بعنوان ( فن التعامل مع المراهقين ) هناك أشرطة للشيخ إبراهيم الدويش ومحمد الدويش خاصة بالتربية وهي رائعة
أما الكتب هناك كتاب أولادنا ل ( مأمون مبيض )
وهذه كتب أنصح المراهق بقراءتها : رجال حول الرسول ( لخالد محمد خالد )
نساء حول الرسول ل ( محمد علي عثمان )
صور من حياة الصحابة ل ( عبدالرحمن رأفت الباشا )
كيف أصبحوا عظماء ل ( سعد الكريباني )


وطبعاً قبل قراءة هذه الكتب لا بد أن يقرأ سيرة نبي الرحمة محمدصلى الله عليه وعلى صحبه وسلم وسيرة إخوانه النبياء عليهم السلام

وهذا وتقبلي شكري وتقديري وأحسن دعواتي أنت وجميع الأعضاء ؛ ودمت بحفظ الله وتوفيقه ؛؛؛
قديم 05-09-2007, 08:04 AM
  #6
(أم جمانة)
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية (أم جمانة)
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 5,678
(أم جمانة) غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنود الطيار


هو لايعاني أي تخلف أو صعوبة في النطق لاقدر الله ....ولكن قصدت انه لإن عقله مشتت لايجمع فإنه يلخبط في الكلام ولا ينتظم

لا يركز بتاتاً في مااطلبه منه

بما أنه ذكي جداً كما ذكرت ، فلا أعتقد أن السبب عضوي أو نتيجة تخلف عقلي مثلاً ، ربما كان سبباً نفسياً بسبب مشكلة النطق عنده ، أو لأسباب أخرى ، فهل توأمه يلقى قبولاً أكبر لدى لآخرين ؟ إذا كانت الإجابة بنعم فربما كان هذا هو أحد الأسباب


نعم تؤامه محبوب جدااااا من الجميع والكل يحب الكلام معه

، وربما كان محتاجاً إلى حنانكم وحبكم خاصة أنت ذكرت أنه حنون جداً وأنك لا تستطيعين التعامل معه كما يتمنى ، فهل لأنك لا تجدين الوقت الكافي من أجله ، هل لديك أبناء آخرين أصغر منه يشغلونك عنه ؟ وهل تقضين وقتاً طويلاً بعيداً عنه ؟ هل تلاحظين أن أبوه يفرق بينه وبين غيره من الأخوة في المعاملة ?
في إجاباتك على هذه الأسئلة ستجدين الإجابة بنفسك بإذن الله


نعم لدي اصغر منه ولكن لايشغلوني عنه
ووقتي اغلبه معهم بالبيت
وابوه لايفرق بين أحداً منهم أبدا

بالعكس انا دائماً أحضن اولادي وأبلغهم مدى حبي لهم ودائماً أمدحهم وأني فخورة بهم وهو رجال البيت ومن أعتمد عليهم

ودائماً كل من أولادي أخبره على إنفراد إني أثق به كثيراً وأحب أن أخذ رأيه في الأوامر...وذلك لأعطيهم دافع كبير للثقة





إبدأي بالتدريج واختاري أشرطة تربوية وهي موجودة في محلات الوسائل التعليمية ، ولا تمنعينه إلا إذا أوجدت البديل كالقصص والأفلام المناسة ، أو اللعب معه مع باقي أفراد العائلة ، إدعي أصدقاءه أو أقاربه في مثل سنه والبعوا كلكم سوياً ، جربت هذه الطريقة كبديل عن البلي ستيشن فنجحت ولله الحمد – وبالمناسبة أنا لدي توأم أولاد في مثل عمر أبنيك -

فكرة جميلة

بارك الله لكِ في ذريتك وأكيد تربيتهم كانت متعبة جدااا منذ طفولتهم ولله الحمد



حاولت البحث عن مراكز لتمنية الموهوبين فلم أوفق في إيجادها

تعبت جداً في شرح الأمور له ولكنه لايقتنع و هو حنون جداً ولكن أمام اللعب فإنه يصبح عصبي المزاج

أحزن جداً واتأثر عندما يقول لي أنتم لاتفهموني وأشعر كأنه يعيش في عالم أخر[/COLOR]
أطلبي منه باستمرار أن يخبرك بما يريد شفوياً أو كتابياً إذا أراد شرط أن تكوني على استعداد لتلبية طلباته


أعجبتني هذه الفكرة جداااا

، فربما كان قد صارحك بأشياء ولم يجد التجاوب الذي يتمناه منك ، أو وجد منك تأنيباً ، أو اكتشف أنك كشفت سره لآخرين ، لذلك شعر بإحباط شديد جعله لا يثق بك ويلوذ بالصمت ، تذكري جيداً ، هل حدث مثل هذا الموقف ؟

دائماً عندما يشتكي لي من احد يتضح لي انه المخطيء وإذا حاولت إفهامه خطأه يقول لي : أنتِ دائماً تدافعين عن غيري

إذا كان قد حدث مثل هذا الموقف ، حاولي فتح حوار معه بشأن الذي حدث فربما اعترف بحقيقة موقفه منك ، وبالتالي تستغلين الفرصة لتوضحي له موقفك بطريقة تربوية سليمة ، ولا تنسي أن تضميه إلى صدرك لفترة طويلة وتقبلينه ، وتعدينه أن تحافظي على أسراره وأنك كنت لا تقصدين ، وأنه أحب شئ لديك في الدنيا ، وسيري على هذا المنوال ..... ولا تنسي ( الصبر ، الدعاء – الصبر – الدعاء – الصبر – الدعاء) ....وسيري على هذا المنوال والله يجعله قرة عين لك




جزاكِ الله الجنان وجعل الله لكِ من كل ضيقاً مخرجاً وأقر عينك بكل خير

ألف شكر لتكرمك بالرد




[/COLOR]

وهذا رد الدكتور على حالة إبني وهو من الإمارات وقد إستطاع جزاه الله كل خير أن يشرح حالة إبني بالضبط وقد تحسن إبني بعد ان أستفدت من تلك النقاط ولكن مازلت أشعر بأني مقصرة في فهم إبني

وهاأنا أضع رده ليستفيد منه الأخرون:



الأخت الكريمة/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد فقد تلقيت رسالتك وقرأتها
ولظروف ما حالت دون مراسلتك في الوقت المناسب كان هذا التأخير، لذا فأقدم اعتذاري. لقد قرأت الرسالة أكثر من مرة، وشكر الله لك حرصك على ولدك، وأثابك أنت ووالده الكريم وجميع أهليكم أيضاً.

وظهرت من خلال القراءة مسائل عديدة
وأود أن أحدد النقاط
فأبدأ بابنك
فأقول
الولد ما شاء الله وتبارك الله تعالى آية من آيات الله تعالى، حفظه الله وبارك لكم فيه وجعله وإخوته قرة عين لكم في الدارين، ولي معه وقفات
فمن خلال الكلمات التي ذكرتيها في الرسالة
أقول هناك ثلاث ملاحظات

فأولاً الولد لديه قوة واعتزاز كبيرين بالذات
فهو يرتكز على ذاتيته بشكل كبير
وهذا من أهم عوامل بناء الشخصية القوية والقيادية
ثانياً لحظت أن الولد لديه نشاط ذهني غير عادي ، فهو نشاط ذهني حاد وقد يعود هذا النشاط إلى ظرف ما أثناء التنشئة الاجتماعية أو يعود إلى طبيعة الخلقة في تكوين دماغه
ولذا أقول : إن الحركة الشديدة والكثيرة هي بلا شك دليل على نوعية النشاط العالي
للولد ، حفظه الله تعالى
والأمر الثالث الولد يعتز ويحتفظ بعالمه الخاص الذي كونه لنفسه فهناك عالم خاص يعيش فيه هو ويظهر أنه لم يجد أحدً لديه الكفاءة المطلوبة ليسمح له بدخول عالمه الخاص

وأنتقل الآن مع بعض الوقفات
هناك مسألة مهمة لا بد من طرحها، وهي أن بعض القائمين على العملية التربوية ليست لديهم القدرة والمهارة والخبرات المناسبة للتعامل مع مختلف سلوكيات وأنماط الأطفال، وهذا أمر عانيت منه، وخاصة مسألة حركة الولد في الصف، فالشكاوى كثيرة: ولدك كثير الحركة، ولدك ...ولدك. ويؤسفني القول إن بعض المربين يريدون الأطفال كلهم على نحو سواء، فهو – كما يبدو- لا يمكنه التعامل إلا على أسلوب معين، إذا فما الذي استفدناه من المدارس إن كانت لم تستطع أن تتعامل مع مختلف نوعيات الأطفال والطلاب والطالبات أيضاً، ولذا أقول كلمة مهمة: هنا يأتي دور البيت، إن الولد مخلوق حساس، ويستطيع أن يميز بين من يستطيع التعامل ومن لا يستطيع، وهنا يأتي دور البيت في توفير ما يفتقده في المدرسة. ومن هنا أذهب إلى النقطة الثانية:

مسألة قوة الاعتزاز بالذات أمر رائع، وولدك ما شاء الله عليه وحفظه الله تعالى، يجب ألا نعمل على إخماد هذه الميزة، وأقول إنها ميزة، فكم من أطفال لا يمكن أن يتحركوا قيد أنملة، هذه هي طبيعة خلقتهم، والتصرف المناسب هنا بحسب رأيي هو توجيه هذا السلوك من خلال القصص التي تحكي التعاون والمساعدة بين الناس، وكذلك من خلال الممارسات العملية أمام ناظريه للتعاون وخاصة بين الوالدين، ويمكن توجيهه أيضاً ليكون الاعتزاز بالإيمان على سبيل المثال ونأتي له بقصص الأنبياء والأبطال.

مسألة العالم الخاص: حقيقة يميل كل إنسان إلى تكوين عالم خاص يعنيه هو نفسه، وقد يبدأ تكوين هذا العالم من سن مبكرة جداً بطريق مباشر أو غير مباشر، والنقطة المهمة هنا هي أن الطفل – بل وأي إنسان آخر ولو كان بالغاً – لا يريد من يغير عالمه أو يبعده عنه، فكيف الحل؟ وقبل أن أجيب، دعيني أقول لك ما يمكن أن يقوله الطفل في هذه الحالة ولو بلسان الحال:
a. ألا يمكنك أن تفهمني؟ نعم أنت وأنتم،b. ألا تحسون وتقدرون ما أهتم به.
c. لماذا تريدونني أن أعمل وفق رغباتكم.
d. ليس لأحد سيطرة علي،e. أنا أريد هذا الأمر،f. فإن شئتم أن تتبعوني وإلا فارحلوا.
g. كيف غفلتم عن قدراتي العجيبة،h. فأنا أستطيع وأستطيع،i. طيب كونوا مبصرين مقدرين،j. (وأحياناً نحس أن الطفل يود لو يصرخ في وجوهنا حينما لا نفهمه)
k. أريدكم أن تفهموني ولو للحظة.
l. إن هذه الألعاب هي تحقق ذاتي وهي التي أحس أنها تقدرني فهي لا تعصيني وتتبع أمري،m. أما أنتم فلا خير فيكم،n. فأنتم ترون أنفسكم كباراً وعلينا أن نسمع كلامكم،o. ومن قال هذا؟

وقد يظهر على الولد مما سبق العناد والعصيان، لأنه أصلاً لم يجد من يلبي طلبه ويفهم ما يريد، ويكون نظر الوالدين أو المربين الآخرين من زاوية أخرى فيفسر السلوك على أنه سلوك سيء وغير مهذب، وتضيع الأمور، ويبدو الطفل كالذي يتكلم بلغة غريبة ونحن لا نفمه.
إذن فكيف الحل؟ وما هو السبيل؟
الحل بإذن الله تعالى سهل المنال.
لا بد لنا من النزول والدخول إلى عالم الطفل، نفهم كيف يفكر، وما الذي يحبه، وما الذي يكرهه، وهناك نزول مادي حسي، كأن ننخفض قليلاً أثناء الحديث معه ونكون برؤوسنا في مستوى قامته، إن هذه الحركة قوية، وهي إشارة يفهمها الطفل بطريق غير مباشر، أن الطرف المقابل يمكن التحاور معه، وهي مسألة تعنى بالتكافؤ، فلا يمكن أن يكون هناك اتصال بين طرفين لا يوجد بينهما تكافؤ، فالنزول والانخفاض المادي الجسمي مهم.
والأمر الآخر لندع الطفل يتكلم عما يريد لا عما نحن نريد، وبالمناسبة فإن قضية الكلام مسألة مهمة تتعلق بقضية تكوين الذات وحماية الأنا، وأنا أعرف أن الأمر متعب وقد لا يسعفنا الوقت كثيراً، وهذا يمكن ترتيبه بإذن الله تعالى بقليل من النظر، إن تركنا الطفل يتكلم عما يريد هو أسلوب آخر لنقول للطفل: ما رأيك تكلم أنت أولاً ثم يأتي دوري أنا، اتفقنا، ..طيب إبدأ بالكلم، خذ راحتك. وإذا كان هناك أكثر من طفل فنبين لهم جميعاً أننا نريد الاستماع لهم جميعاً واحداً واحداً، دون أي مقاطعة أو ممانعة.
في الحقيقة إن قضية الكلام هي من أخطر القضايا التي تمس التعبير عن الرأي، ولذا فإن مراعاة هذا الجانب منذ الصغر تجعل الطفل قادراً على الحوار والحديث بكل أريحية وسهولة ودون الشعور بأي ذنب أو مخالفة، وهذا من أهم طرق تنمية الإبداع.

طبعاً هناك مسائل تتعلق بقضية الاستماع، فهل نستمع له بشغف وحب؟ أم بانزعاج، وهل تركنا كل شيء بأيدينا أثناء حديثه ولا ننشغل، وإلا فكأنه يقول لنا: والله يا زيد كأنك ما غزيت، أنا طول اليوم أتكلم وحضرة الوالد أو الوالدة غير مهتمين بي، لا وهذا يقرأ جريدة، وتلك تطبخ، يا ناس حسوا، خلو عندكم دم، ألا تعلمون أنه من أدب الحديث الاستماع والانصات للمتحدث، والله عجيبة، سبحان الله، وتريدوني أستمع لكلامكم، والله ما ترون مني شيء، وسوف أريكم لاحقاً.

أقول هذا بالنسبة للولد العادي فكيف تكون القضية مع ولد حاد الذكاء كولدكم ما شاء الله عليه.
ولا تقف المسألة عند قضية استماع حديثه بل نذهب إلى أبعد من هذا، حينما نلعب معه، ونطلب منه هو أن يعطينا الدور يجب أن نلعبه، وهذه مسألة خطيرة، فمن خلال اللعب يمكننا أن نريه بعض الأخلاق: حين الخطأ نقول: سامحك الله، غفر الله لك، ...هكذا وتكون كلماتنا بوجه باش ( مبتسم) ملئ بالحب والمودة، وكل قسمات وجهنا تحكي ذلك وتؤكد عليه.

ولعلي أقدم فائدة من كتاب الله تعالى على الدخول للعالم الخاص للمتكلم، وكون هذا الأمر يشعره بالأمان والاستعداد للتعاون، هذا في قصة موسى عليه الصلاة والسلام، فقد ناداه الله تبارك وتعالى وخاطبه حينما كان يمسك بالعصى: {وما تلك بيمينك يا موسى} ثم نجد الانطلاقة العجيبة في الحديث لموسى، حينما تحدث عن هذه العصا والفوائد التي يجنيها منها، وبعد أن اطمأنت نفسه جاء التكليف الرباني، {إذهب إلى فرعون إنه طغى}

وآخراً وليس أخيراً فهذه الكلمات التي كتبتها من خلال ممارسات وتجارب وملاحظات وأيضاً من خلال بعض المسائل العلمية، أسأل الله تعالى أن ينفع بها، وهذا ما كتبته من خلال ما هو مكتوب إلى، وينتقل الحديث إليكم، فأرجو التكرم بإفادتي بما يحصل معكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخوكم
د.عبدالحي على سيد أحمد الحوسني
__________________
قديم 05-09-2007, 04:09 PM
  #7
الصائمة لله
رئيسة الهيئة الاستشارية
 الصورة الرمزية الصائمة لله
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 14,843
الصائمة لله غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنود الطيار
[COLOR="Navy"]

أما أختي صائمة لله ، تقبل الله مني ومنها ومن المسلمين صالح الأعمال وجزاك الله خير أختي على هذا الدعاء العظيم يعجز لساني عن الشكر ، ولا أستطيع إلا أن أقول ولك بمثل ، تقولين :
بسم الله الرحمن الرحيم


متى يبدأ سن المراهقة ؟ ومتى ينتهي ؟ بالضبط أو تقريباً ؟
هناك عدة آراء بهذا الخصوص ، ولكني أميل إلى القول بأن مرحلة المراهق تقسم إلى مرحلتين :
مرحلة البلوغ و المراهقة المبكرة ( مرحلة الدراسة المتوسطة أو من إثنا عشر عام حتى الخامسة عشرة )
مرحلة المراهقة المتأخرة ( الثانوية – بداية المرحلة الجامعية ) أو من السادسة عشرة حتى الحادي والعشرين
وهي طبعاً تطول وتقصر حسب طبيعة المراهق ، بل أن هناك أشخاص يتسمون بالعقل ( ولا كأنهم في مرحلة مراهقة ) وهم قلة في زماننا وكانوا كثرة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصحابة ) والله أعلم


وكيف يتم مراقبة الطفل الذكر بالذات ؟ أرى صعوبة في ذلك لأنه يخرج كثيراً خارج المنزل ؟ غير الفتاة

التي تكون دائماً ملازمة المنزل والخروج مع الوالدة ؟

س\3\ :-

ماهي أسهل السبل العلمية لمراقبة المراهق والمراهقة من غير أن يكون صراع بين المراهق والأهل :- ؛

@ - وسائل الإعلام هذا بيد الله ثم الوالدين في التحكم بها وعدم دخولها المنزل ؟ مثل ماذكرت جزيت

الجنة ...

@ - التلفونات المحمولة ؛ الكمبيوتر ؛ ؟؟!! ... مقاهي الإنترنيت المفتحة في كل مكان ؟

حاولي أن تتحدثي مع المراهق بصراحة متناهية ، واشرحي له مدى ثقتكم به ، وأن مشكلتكم في عدم ثقتكم بما يدور بالخارج ، لذا حاولي أن تتفقي معه على عمل إتفاقية بما هو مسموح وبما هو غير مسموح حرصاً عليه وحباً له ليس إلا ، ثم سجلا سوياً قائمة بذلك على حسب ما فيه مصلحته مثل الإتفاق على الأماكن المسموح بزيارتها ومواعيد الذهاب والعودة ثم ضعا مكافأة وعقوبة لكل بند ، وفي الحقيقة أنا لا أتصور سرعة الإلتزام الكامل بسرعة ولكن مع الصبر منك وعدم إهمال الموضوع ، واستخدام الأساليب السلمية التي سبق أن شرحناها في ( كيف تكسب المراهق ) يمكن أن تجدي فائدة عظيمة بإذن الله . س\4\ :-

وماهي أفضل الوسائل التي تتم معاقبة المراهق والمراهقة ويتقبلها من خبرتك التي مرت عليك بارك الله

فيك
سنأتي على شرحها بإذن الله
@ - إذ وجد عليه بعض الأمور المخلة بالأدب في الأمور العاطفية مثال

{{ المكالمات الهاتفية بين الجنسين }} ؛؛ {{ أو المخاطبة عن طريق الماسنجر }} ؛؛

@ - أو كثرة خروج للأسواق والتجمعات المختلطة ...
إفعلي ما عليك من توجيه ، مع الحب والحنان ، وقدمي الأدلة دائماً بالحكمة والموعظة الحسنة وإطهري بيئة المنزل ، ولازميه خارج المنزل أو اجعلي أبيه يلزمه على قدر الإستطاعة إذا فعلت هذا لا تخشي شيئاً ولا تيأسي ما دمت تقومين بالدعاء – الصبر – الدعاء – الصبر - الدعاء الصبر .....) والله يجعله قرة عين لك

وسألتيني ماذا تقرأين ، أقول :
إقرأي القرآن الكريم بكثرة وإذا رآك أبناؤك تقرأينه دائماً فسيسهل عليك أمرهم بقرائته ، وسيقرأون ، كما أنصحك ب :
الإستماع إلى أشرطة محمد الثويني ( سلسلة العائلة السعيدة السعيدة ) هناك أشرطة خاصة بمرحلة المراهقة له بعنوان ( فن التعامل مع المراهقين ) هناك أشرطة للشيخ إبراهيم الدويش ومحمد الدويش خاصة بالتربية وهي رائعة
أما الكتب هناك كتاب أولادنا ل ( مأمون مبيض )
وهذه كتب أنصح المراهق بقراءتها : رجال حول الرسول ( لخالد محمد خالد )
نساء حول الرسول ل ( محمد علي عثمان )
صور من حياة الصحابة ل ( عبدالرحمن رأفت الباشا )
كيف أصبحوا عظماء ل ( سعد الكريباني )


وطبعاً قبل قراءة هذه الكتب لا بد أن يقرأ سيرة نبي الرحمة محمدصلى الله عليه وعلى صحبه وسلم وسيرة إخوانه النبياء عليهم السلام

وهذا وتقبلي شكري وتقديري وأحسن دعواتي أنت وجميع الأعضاء ؛ ودمت بحفظ الله وتوفيقه ؛؛؛


جزاك الله خيراً أختي الكريمة العنود ربي يتقبل منك ولايحرمك الاجر ؛؛ وينفعك ماتعملينه يوم لقاء الله ويرزقك

العظيم بجنة الفردوس الأعلى ؛ ويكرمك برفقة نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه ؛؛

لقد وفيت وكفيتِ بارك الله فيك ؛؛ ولاأملك إلا أن أدعو لك من قلبي وأدعو الله أن يتقبله مني ....


أسأل الله العظيم الكريم المعطي لكِ :-

اللهم أرزقها خير النجاح وخير العمل ؛ وخير الثواب ؛ وخير الحياة ؛وخير الممات اللهم ثبتها ؛ وثقل ميزانها ؛

وأرفع دراجاتها ؛ وتقبل صلاتها ؛ وأغفر خطيئتها ؛ وأسألك يالله لها الدرجات العلى من الجنة

اللهم عنها ولاتعن عليها ؛ وأنصرها ولاتنصر عليها ؛ وأمكر لها ولاتمكر عليها ؛ وأهدها ويسر الهدى إليها ؛

وأنصرها على من بغى عليها ؛ ربي أجعلها لك شاكرة ؛ لك ذاكرة ؛ لك راهبة ؛ لك مطواعة ؛ إليك مخبته

أواهة منيبة ؛

اللهم أحفظها بالإسلام قائمة ؛ وأحفظها بالإسلام قاعدة ؛وأحفظها بالإسلام راقدة ؛ ولاتشمت بها عدواً

ولاحاسداً
؛ اللهم صلي على نبينا محمد صلى عليه وسلم ...
__________________
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

=====================

قديم 04-09-2007, 04:11 PM
  #8
أم اثير
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية أم اثير
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,398
أم اثير غير متصل  
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لانبي من بعده صلاة دائمة كاملة دوام رحمتك يا أرحم الراحمين وعلى آله وصحبه وجنده ومن تبعهم إلى يوم الدين.
أما بعد:
اشكركم على التفاعل، نستقبل الان استفساراتكم


بارك ا لله بكم
__________________
قديم 04-09-2007, 04:38 PM
  #9
**تعبت من البعد**
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية **تعبت من البعد**
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 2,178
**تعبت من البعد** غير متصل  
اولا ارحب فيك اختنا الفاضلة العنود

عندي سؤال

انا ام لبنت عمرها 3 سنوات بنتي عنيدة وفوضوية وهذي الايام احس نفسيتها سيئة جدا رجعت تبغى ترضع رضاعة حتى لو فيها ماء

هل تحسين وضعها طبيعي مع انها برغبتها تركت الرضاعة قبل تكمل سنتين

وسؤالي الاخر ما هي الفترة المناسبة بين الطفل الاول والذي يليه

لان بنتي دايما تسأل فين اختي او فين اخويه

وانا الحين ما افكر في الحمل الا لما يصير عمرها 5 سنوات تقريبا

بنتي الله يهديها دائما تضرب الاطفال الصغار وتعضهم
عندها احيانا وسواس نظافة لدرجة اذا احد طلب يبوسها تقول له ما غسلت فمك

علما اني طالبة واقضي حاليا فترة الامتياز

وطوال فترة دراستي الى الان وانا اترك بنتي عند اختي فقط فترة الدوام
او اتركها عند اهلي لمدة 5 ايام لاني اسكن في مدينة اخرى

هل تتوقعين لهذه الاسباب هي عصبية ومشاكسة
__________________
اللهم اهديني وعافني واعفو عني واحفظ لي بنتي وولدي ووفقني في دراستي وحقق لي مااتمناه
قديم 04-09-2007, 05:03 PM
  #10
تلميذة الايام.
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية تلميذة الايام.
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,278
تلميذة الايام. غير متصل  
أختي الكريمة ( العنود )

بارك الله فيك ورزقك الذرية الصالحة على ما تخطه يداكي من فائدة للجميع ,,

الاسئلة كثيرة ؟؟

فلا أظن ان هناك بيت تخلو من مراهق او اكثر ,,

و مراهقين اليوم غير مراهقين الامس ,,

لكن من وجهة نظري ومما اعايشه في مجتمعي ,,

ان رأس المشكلة غالبا تكون في رفيق السوء ,,

واكثر ما قد يضر بالمراهق او المراهقة هو المحيط السئ ,,

اطلعت على ما ذكرتيه سابقا عن اصدقاء السوء ووجدت فيه الكثير من الكلام القيم والمؤثر بشكل فعال اذا تم تطبيقة ,,


وسؤالي هو :
نلاحظ في بعض الاحيان حدوث تصادم بين المراهق الذكر ووالده ,, فالوالد يريد من ولده العيش في جلبابه اما الشاب فيرفض ذلك ويتمرد ,,التعامل والتوجيه للمراهق في تلك المواقف قد يتبين لنا لكن الوالد بحكم موقعه في قمة الهرم الاسري يصعب توجيهه او نصحه لكيفية التعامل مع ابنه المراهق فاتمنى ان اجد منك بعض الحلول والارشادات لكيفية التعامل وتوجيه الوالد مع المراهق ؟؟

شاكرة لكي ذلك مقدما
__________________
يا من لطفت بحالي عند تكويني
لا تجعل النار يوم الحشر تكويني

- لفظ الجلالة يكتب ( الله ) وخطأ ان يكتب بالتاء ( ة ) في اخره

- لفظ المشيئة يكتب ( ان شاء الله ) وخطأ ان يكتب ( انشاء )
موضوع مغلق

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:44 AM.


images