¤®§(*§ من هو المراهق؟وكيف نكسبه ونضبطه؟؟مع ضيفة المنتدى الباحثة العنود الطيار§*)§®¤') - الصفحة 12 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

موضوع مغلق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2007, 06:03 PM
  #1
العنود الطيار
باحثة اسرية و تربوية
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 154
العنود الطيار غير متصل  
اختي أم وليد ( سلامات يا قلبي ) تقولين :

بارك الله فيك وبما تقدمين جعله الله في ميزان حسناتك و نفع بك

انا مغتربه ولدي طفلين في المدرسه وهما متقاربين بالعمر

ويذهبان لنفس المدرسه اذا غاب الصغير رفض ابني لكبير الذهاب للمدرسه

هما في المراحل الاولى من الدراسه: الكبير سنة اولى والصغير سنة تمهيدي


كيف اتصرف معه في هذه الحالة


شكراً لك لك على دعائك ولا أملك إلا أن أقول لك : ولك بمثل إن شاء الله ، وأجيبك :

أختي الكريمة ... ربما عودتما أبنيكما على أن يكونا دائماً مع بعضهما ، حاولا أن تعوداهما على غير ذلك
ربما أحد الولدين مرتبط بك كثيراً حاولي أن تأخذيه كثيراً إلى الحدائق العامة ، وتتركيه لكي يندمج مع الأطفال الآخرين ، ولو استطعت أن تأخذيه إلى زيارة آخرين خاصةً من عندهم أطفال وتتركيه يغيب عن عينك قليلاً معهم حتى يعتاد شيئاً فشيئاً على البعد عنك وعن أخيه ، عليك بتشجيعه ومكافأته أحياناً مادياً وكثيراً معنوياً كلما ذهب إلى المدرسة لوحده ، ولا تنسي أن تقصي عليه قصص لأطفال ورجال أبطال لا يهابون شيئاً مهما كان ولا يخشون إلا الله سبحانه وتعالى ، ستجدين الكثير من هذه القصص في تراثنا الإسلامي والحمد لله .، وعليك مع هذا بالصبر عليه لأن التغيير قد لا يكون بالسرعة التي تتمنينها .
سؤالي الثاني

كيف نعزز و ننمي الثقه في نفوس ابنائنا


بتحفيظهم القرآن الكريم ، والحديث الشريف ، وتعليمهم التراث الإسلامي العظيم ، سيجدون أن أعظم وأعز أمة هي أمتهم ، وعندها سيشعرون بثقة بإسلامهم تلك الثقة التي جعلت المسلمين الأوائل يدوسون بأقدام خيولهم على سجاد القياصرة والأكاسرة الفاخر .



وسؤال اخر اختي العنود


هل حبنا الزائد و اظهاره لهم يفسدهم

و ان كان فكيف تكون المعامله المثلى لهم

فكما تعلمين نحن مغتربين

لا اقارب لنا يحصلون على دلالهم فنعمل على تعويضهم

عن دلال الاجداد و الاعمام و الاخوال


كما أجبتك حبيبتي عن السؤال السابق ( لدينا نحن المسلمين إكتفاء ذاتي من العزة والكرامة والثقة والحب ) نستمد هذا الإكتفاء الذاتي من قرآننا وديننا الذي جاء لكل زمان ومكان جاء للمغتربين وغير المغتربين ، ولكن فقط علينا أن نبحث في هذا الدين العظيم ونتمسك به ، وصدقيني لو لم أكن أنا ( الباحثة في علم النفس ) لم أسلح نفسي بهذا الدين العظيم لما استطعت أن أجيبك من أي كتاب من كتب علم النفس ، ولوجدتيني أحوس بسؤالك .

إن تحفيظ القرآن الكريم للطفل سيجعل عنده إكتفاء من الحب لأنه سيحب الله تعالى ، وسيغنيه عن الخوال والعمام وغيرهم ، وما أكثر الناس الذين يعيشون بالقرب من أقاربهم ويتمنون لو كانوا أبعد الناس عنهم بسبب ما بينهم من المشاكل والقطيعة ، ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم )

وعدم وجود أقارب لا يعني أن تدللوهم دلالاً زائداً بل ربوهم تربية صحيحة وطبيعية أي حب في شدة عند الضرورة دون قسوة ولا تسيب ، ربوهم على النظام والعلم والعمل بالحب والإحترام والعطاء ، ولا تنسوا الدعاء ، الدعاء ، الدعاء .

والله يبارك لكم بهم ويجعلهم قرة عين لكم

رمضان كريم وكل عام وأن وأنت والسلمين بخير وسلامة وعزة

التعديل الأخير تم بواسطة العنود الطيار ; 10-09-2007 الساعة 06:16 PM
قديم 10-09-2007, 09:34 PM
  #2
أبو فيصل
المدير العام
 الصورة الرمزية أبو فيصل
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 15,837
أبو فيصل غير متصل  
أختي الكريمة الاستاذة العنود بارك الله فيك .

هل ترين مناسبة عقوبة (( الخصام )) مع الابن والبنت إذا هم أخطأوا يعني أقول لا تكلمني أنا زعلان عليك ؟ وأحيانا أقول لا تكلمني إلا إذا اعتذرت من خطأك وتقصيرك أو عملت الذي طلبته منك ؟ أم ترين أن هذا قد يؤثر على نفسيته وكرامته ؟

فقد سبق أن عودت ابني بأن يقول آسف ويعتذر إذا أخطأ فتفاجأت أنه أصبح يسارع لها حتى يأمن العقوبة فصارت كلمة عادية بالنسبة له ،،، كما لاحظت أنه يستخدمها حتى مع الأطفال بصورة أحس أن كرامة ابني تهان ،،، فلو لم يخطيء واعتدى عليه طفل آخر يقول له آسف ويظل يكررها فأحسست أنها فهمها خطأ وأضرته أكثر مما نفعته حيث أضعفته ،،،،


لي وجهة نظر بالنسبة للتربية الجنسية أتمنى أن تبدي رأيك بشأنها : فهنالك دعوات تصدر من هنا وهناك تطالب بمقررات دراسية تشرح العملية الجنسية في المدارس للمراهقين بحجة أن كثيرا من الازواج يقعون في حيرة من هذا الموضوع بعد الزواج وأن التعليم في المدارس أفضل من الشارع والقنوات الاباحية ،،، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الأزواج تلك الآداب بعد زواجهم أو قبيله فقط مثل حديثه (( هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك )) .

على الرغم من أن أبنائي لا زالوا صغارا إلا أنني أخشى اللحظة التي سيطلبون مني تعليمهم قيادة السيارة ثم شرائها لهم في سن المراهقة ،،، فالسيارة أكثر الأمور خطورة في هذا الزمن فهي تغير حياته تماما إضافة الى خطورتها عليه وعلى الناس ،،، وكثيرا ما يكون الولد متهورا ،،، وقد يتسبب في كثير من الحوادث ،،،، إضافة الى أن الرقابة على الإبن سوف تضعف ،،، فماذا أفعل إذا جاء ذلك اليوم الذي يطلب مني ابني قيادة السيارة بحجة مساعدتي في نقل أهله وعمره أصبح مسموح نظاما بالقيادة ؟؟
قديم 10-09-2007, 09:55 PM
  #3
أبو فيصل
المدير العام
 الصورة الرمزية أبو فيصل
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 15,837
أبو فيصل غير متصل  
وتحملي كثرة أسئلتي أختي الكريمة العنود مرة أخرى :

ما رأيك بكتب وأشرطة الأستاذ عبدالكريم بكار المتخصصة في تربية المراهقين ؟ وما رأيك بأشرطة الأستاذ هاني العبد القادر عن سن الطفولة وسن المراهقه؟ وبالمناسبة فهذا شريط سبق أن نقلته الى المنتدى للأستاذ هاني العبد القادر اسمه جمعت فيه كل المواضيع التي نقلتها للأستاذ هاني بروابطها

طفلك من الثانية الى العاشرة

وهذا رابطه

طفلك من الثانية الى العاشرة جميع الحلقات بحلة جديدة
قديم 11-09-2007, 09:04 AM
  #4
العنود الطيار
باحثة اسرية و تربوية
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 154
العنود الطيار غير متصل  
أخي أبو فيصل أحسن الله إليك ، سؤالك :

هل ترين مناسبة عقوبة (( الخصام )) مع الابن والبنت إذا هم أخطأوا يعني أقول لا تكلمني أنا زعلان عليك ؟ وأحيانا أقول لا تكلمني إلا إذا اعتذرت من خطأك وتقصيرك أو عملت الذي طلبته منك ؟ أم ترين أن هذا قد يؤثر على نفسيته وكرامته ؟

في جو من الحب والصراحة يجب أن تشرح لإبنك أنه على إلإنسان إذا أخطأ أن يعتذر ، وأن يكون جاداً في عدم العودة إلى خطأه ، ولكنه بالرغم من هذا قد يعود إلى الخطأ ، هكذا خلق الله بني آدم لأنه ينسى ،
بالإضافة إلى أن الشيطان يوسوس له وينسيه ويزين له العمل ، ولكن عليه دائماً أن يستغفر ربه كثيراً ويسأل الله أن يعينه على عدم العودة إلى هذا الخطأ ، وأن الله غفور رحيم إن كان صادقاً في رغبته ودعاءه سوف يغفر له كلما أخطأ ، وأعتقد أن إبنك قادر على فهم الايات القرآنية والأحاديث فأقنعه بما تقول بالأدلة ، و بالقصص فالأطفال في سنه تؤثر فيهم القصص كثيراً .
هناك قصص مناسبة له من إصدارات رابطة العالم الإسلامي ، سلسلة بعنوان ( أطفالنا )

إنك بهذه الطريقة لا تعوده فقط على أسلوب الإستغفار بل تدربه من الآن على الإيمان والتسليم بالقرآن الكريم والحديث الشريف كمنهج حياة مقطوع به .

وهكذا تكون قد أقنعته بضرورة الإستغفار عند ارتكاب أي ذنب ، ثم ثانياً عليك بإقناعه بضرورة الإعتذار من الذي إرتكب الذنب في حقه ، وهنا عليك بأن تشرح له نفسية ذلك الشخص الذي آذاه سواء كنت أنت أو أي شخص آخر ، إجعله يضع نفسه مكان ذلك الشخص ، إسأله ماذا سيكون شعوره لو ضربه أو شتمه أحد ؟ هل سيكون سعيداً أم حزيناً ؟ هل سيحب اللعب مع ذلك الشخص بشكل عادي أم لا ؟ وهكذا ستجد أنه يجيبك بشعوره الطبيعي ، فقل له : هذا شعور كل الناس الذين تؤذيهم حتى أنا . إسأله ما الحل إذاً : ويجب أن تنتهي معه إلى أن الحل هو : في الإعتذار ، أن نقول للشخص الذي آذيناه : آسف ، سامحني .... ، أعذرني .......... الخ وذلك بعد أن نعتذر لله أولاً أي أن نستغفر .

فقد سبق أن عودت ابني بأن يقول آسف ويعتذر إذا أخطأ فتفاجأت أنه أصبح يسارع لها حتى يأمن العقوبة فصارت كلمة عادية بالنسبة له ،،،

بعد أن تشرح لإبنك الموضوع كما بينته لك آنفاً سيفهم الإعتذار كما يجب أن يفهمه ، وسيبدأ بالشعور بالذنب كما يجب قبل أن يستغفر أو يعتذر ، وحتى لو لم تلاحظ هذا الشئ سيفهم أكثر كلما نضج أكثر ، وعليك أن لا تغضب منه كلما كرر الخطأ واعتذر فهو لا يزال صغيراً ( ثمان سنوات كما قلت لي سابقاً ) وقل له ما دام أن الله يغفر لك كلما استغفرت - إن شاء الله - أنا سأسامحك كلما اعتذرت . وإذا لم تغفل تربيته الإسلامية وتحفيظه للقرآن الكريم فلن تخش أن يصبح متبلداً من هذه الناحية ابداً .

وسيفهم بعد شرحك أو أفهمه أنه من الطبيعي أن تتوقف عن الحديث معه ، والتبسط معه ، وانه من غير المعقول أن تكلمه عادي مع أنه آذاك ، لأنك ستكون حزيناً طبعاً ، ولن تصبح سعيداً إلا عندما يعتذر لك ، وبعد أن تفهمه هذا سوف لن تكون محتاجاً إلى أن تقول له : لا تكلمني ، فتخشى أن تجرحه .لأنه سيفهم عليك من نفسه .

ثم إنك يجب بدورك أن تعتذر له لو أخطأت في حقه مثل لو صرخت عليه أو لو لم تلب نداءه نتيجة إنشغالك أو نسيانك بعض طلباته ......... لإن إعتذارك له وإعتذار والدته هو الذي سيعلمه أسلوب الإعتذار بطريقة سليمة .

كما لاحظت أنه يستخدمها حتى مع الأطفال بصورة أحس أن كرامة ابني تهان ،،، فلو لم يخطيء واعتدى عليه طفل آخر يقول له آسف ويظل يكررها فأحسست أنها فهمها خطأ وأضرته أكثر مما نفعته حيث أضعفته ،،،،


أخي الفاضل ...... تأكد أن تحفيظك إياه القرآن الكريم والحديث الشريف سيجعلا منه رجلاً
صالحاً بإذن الله لإن كتاب ربنا سيتكفل بكل شئ ولن يجعلا منه إنساناً ضعيفاً أبداً ، لأنه سيقرأ آيات العز والحق والخير ، هذا القرآن العظيم هو الذي ربى محمداً عليه الصلاة والسلام وصحبه ، فما رأيك بهم ، ولا تنقل هم أبداً لو لاحظت سمة سلوكيه لا تعجبك في إبنك مثل ضعفه أمام الأطفال الاخرين فقط وجهه وتوكل على الله ، فهناك أطفال أقوياء شرسين لا يملك الطفل الصغير إلا أن يكون ضعيفاً أمامهم ، ولكنه كلما كبر وفهم كلما غدت هذه الأمور ( سواليف بزران ) وقارن بين نفسك عندما كت صغيراً وبين نفسك الان هل أنت كما أنت .

لي وجهة نظر بالنسبة للتربية الجنسية أتمنى أن تبدي رأيك بشأنها : فهنالك دعوات تصدر من هنا وهناك تطالب بمقررات دراسية تشرح العملية الجنسية في المدارس للمراهقين بحجة أن كثيرا من الازواج يقعون في حيرة من هذا الموضوع بعد الزواج وأن التعليم في المدارس أفضل من الشارع والقنوات الاباحية ،،، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الأزواج تلك الآداب بعد زواجهم أو قبيله فقط مثل حديثه (( هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك )) .

أما ما ينشر في القنوات الفضائية من تعليم للجنس فهذا مرفوض جملةً وتقصيلاً ، لأنه مثير لغرائز شريحة كبيرة من الشباب والمراهقين الذي لم يتزوجوا ، ولكن سبحان الله ما تعرضه كتب الفقة الصحيحة غير مثير للغرائز بهذا الشكل ، أما المطالبة بتدريس هذه التربية الجنسية في المدارس ، فطبعاً علينا ان نعلم الطلاب كل ما يحتاجونه لحياتهم ، ولكن أرى تدريسهم بالطريقة التي شرحتها عند حديثي عن التربية الجنسية أي من خلال كتب الفقه الإسلامية ، ومن خلال المراحل العمرية التي وضعتها ، وليس من خلال مقررات مستوردة تدعي معرفتها بالنفس الإنسانية وهي مجرد هراء وغثاء .

سؤالك اما قبل الاخير :
على الرغم من أن أبنائي لا زالوا صغارا إلا أنني أخشى اللحظة التي سيطلبون مني تعليمهم قيادة السيارة ثم شرائها لهم في سن المراهقة ،،، فالسيارة أكثر الأمور خطورة في هذا الزمن فهي تغير حياته تماما إضافة الى خطورتها عليه وعلى الناس ،،، وكثيرا ما يكون الولد متهورا ،،، وقد يتسبب في كثير من الحوادث ،،،، إضافة الى أن الرقابة على الإبن سوف تضعف ،،، فماذا أفعل إذا جاء ذلك اليوم الذي يطلب مني ابني قيادة السيارة بحجة مساعدتي في نقل أهله وعمره أصبح مسموح نظاما بالقيادة ؟؟


أخي ....... وهل ستنتظر حتي يجئ ذلك اليوم ، أرى لك التالي :
أولاً : إذا ربيت إبنك على القرآن والسنة لن يصبح متهوراً أبداً بإذن الله .
ثانياً : قم بتوعية إبنك عن مضار السرعة والتفحيط من الآن واستغل كل قصة تسمعها عن حادث مروع مثلاً نتيجة التهور واذكرها له ، وعندما يصبح ف التاسعة أو العاشرة .... أسمعه أشرطة متخصصة بعلاج هذه المشكلة وهناك منها الكثير في محلات التسجيلات الإسلامية .
ثالثاً : فهمه دائماً ومن الان كلما سنحت فرصة أنك لن تشتري له سيارة إلا عندما يبلغ السن القانونية لقيادة السيارة ، ويصبح مؤهلاً بالتدريب والمهارة ، فهذا سيهيئه إلى أن لا يطلبها منك إلا في السن التي تحددها له .
رابعاً : فهمه من الان أنه سيرى آباء متهورون يشترون لأبنائهم سيارات قبل بلوغ السنة القانونية وأن هذا خطأ فأوصه من الان أن لا يفعل مثلهم .

وسؤالك القيم والآخير :

ما رأيك بكتب وأشرطة الأستاذ عبدالكريم بكار المتخصصة في تربية المراهقين ؟ وما رأيك بأشرطة الأستاذ هاني العبد القادر عن سن الطفولة وسن المراهقه؟ وبالمناسبة فهذا شريط سبق أن نقلته الى المنتدى للأستاذ هاني العبد القادر اسمه جمعت فيه كل المواضيع التي نقلتها للأستاذ هاني بروابطها

أشرطة الدكتور عبدالكريم بكار ممتازة طبعاً وهو ما شاء الله حصل على جائزة الدولة في التربية نتيجة خدمته لهذا المجال وتفانيه فيه .

اشرطة هاني العبد القادر ممتازة كذلك ، وتلخيصك لمواضعيه روعة ، ولقد بذلت مجهوداً تشكر عليه ، وأني أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجزيك الله عن كل من استفاد منه خير الجزاء ، وأنا أولهم .
عجبني رأيه وهو أن( تبعد طفلك من سن الثامنة عن البلي ستيشن ) ، أما بالنسبة لرأيه أنه علينا أن نعطي بنت العاشرة الحب غير المشروط ، هذا صحيح ولكن ارى أنه والولد كذلك .

أرجو أن أكون قد وفقت في الإجابة على كل اسألتك دون أن أنسى سؤالاً .

هذا وأوصيك و نفسي أن لا تنسى شعارنا الذي وضعته مراراً في هذا الموضوع فهو اللب والزبدة ، وأظن انك إطلعت عليه ، أعيده للأهمية :

(الإستغفار ، الدعاء - الشكر - الإستغفار ، الدعاء - التوجيه - الإستغفار ، الدعاء - التطهير - الإستغفار ، الدعاء - الصبر - الإستغفار ، الدعاء - الحب - الإستغفار ، الدعاء - الإحترام - الإستغفار ، الدعاء - البذل المادي - الإستغفار ، الدعاء )

وشهر مبارك إن شاء الله علينا جميعاً

التعديل الأخير تم بواسطة العنود الطيار ; 11-09-2007 الساعة 09:24 AM
قديم 11-09-2007, 09:53 AM
  #5
أم اثير
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية أم اثير
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,398
أم اثير غير متصل  
اختي الحبيبه العنود

أرجو ذكر أسماء كتب وأشرطة يمكن الرجوع إليها للآباء ، وكتب وأشرطة للأبناء


بارك الله بك
__________________
قديم 12-09-2007, 12:50 AM
  #6
العنود الطيار
باحثة اسرية و تربوية
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 154
العنود الطيار غير متصل  
أختي العزيزة أم أثير أحسن الله إليك ، سؤالك :

أرجو ذكر أسماء كتب وأشرطة يمكن الرجوع إليها للآباء ، وكتب وأشرطة للأبناء

أشكرك على سؤالك القيم ، وسأذكر الكتب والأشرطة التي يمكن أن نوصي الوالدين بقراءتها ، وهي بطبيعة الحال كثيرة جداً ، ويحضرني منها :

أولاً : كتب علمية متخصصة في علم النفس لمن أراد متابعة نمو الأبناء من الولادة حتى النضج مثل :

الأسس النفسية والفسيولوجية للنمو - عباس عوض
علم نفس النمو - فادية حمام ، علي أحمد مصطفى
الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المراهقة - حنان الجهني ، وميزته أنه مؤصل على الكتاب والسنة
أولادنا من الطفولة إلى الشباب - مأمون مبيض
دليل الآباء الأذكياء في تربية الأبناء - عبدالتواب يوسف
وكتابي كيف تجعل طفلك شخصية محبوبة وناجحة ، أفكار جديدة لجيل جديد ، صدر ت الطبعة الأولى في كتيب صغير ، وستصدر الطبعة الثانية قريباً بإذن الله وهي مزيدة ، وهو مؤصل على الكتاب والسنة .


هناك كتب تربوية وإصدارات مختلفة من برامج وأشرطة ومواقع لعمالقة همهم الأول التربية :

مثل عبدالكريم بكار وكل مؤلفاته وبرامجه
، محمد الدويش وإصداراته و موقعه التربوي المعروف
، محمد الثويني و أشرطته ( سلسلة العائلة السعيدة )
، إبراهيم الدويش وأشرطته التربوية الرائعة
إصدارات صلاح الراشد
وغيرها كثير مما يتفق مع القرآن والسنة مما لا يحضرني الآن

بالنسبة للكتب التي أنصح ابناءنا المراهقين بالإطلاع عليها :

القرآن الكريم ، حاولوا أن تجعلونهم يحفظونه ، وإلا فعلى الأقل عودوهم على قراءته - إقرأوه معهم دائماً وكونوا لهم قدوة في تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضي ربنا سبحانه وتعالى .

السيرة النبوية ، وقد نقلها مؤلفون كثر مثل إبن هشام ، محمد بن عبدالوهاب ، إبن إسحاق ........ ومن المعاصرين عباس محمود العقاد ، مصطفى السباعي ......

ومن أشرطة السيرة عائض القرني ، أشرطة طارق السويدان ، أعتقد كذلك نبيل العوضي .......... وغيرهم
سيرة الأنبياء لعدد من المشائخ من أهل السنة والجماعة
صور من حياة الصحابة - عبدالرحمن رأفت الباشا
رجال حول الرسول - خالد محمد خالد
نساء حول الرسول - محمد علي عثمان
أبو بكر الصديق - عباس محمد العقاد
عمر بن الخطاب - عباس محمود العقاد
عمر بن عبدالعزيز - عباس محمود العقاد
رياض الصالحين - النووي
المئة الخالدون كي يتعرفوا على عظمة نبيهم صلى الله عليه وسلم حيث أختير الأول عليهم .
كيف أصبحوا عظماء - سعد الكريباني
مجموعة العائدون إلى الله - أعتقد أنها لمحمد بن عبدالعزيز المسند
مذكرات امرأة عربية - من تأليفي فيه جزء كبير جداً يمكن أن يفيد المراهين وخاصةً المراهقات لأني تحدثت عن مرحلة المراهقة التي مررت بها .

بالنسبة للأشرطة : فالحق يقال أن هناك دعاة فضلاء جدوا واجتهدوا وجاهدوا جزاهم الله كل خير من أجل توجيه وحماية أبناءنا المراهقين والمراهقات عن طريق إصداراتهم المختلفة من كتب وكتيبات وأشرطة وأفلام ومحاضرات و كل ما بوسعهم كي ينوروا الطريق لأبناءنا وبناتنا ، ويحضرني منهم المشائخ التالية أسماؤهم :

أحمد القطان
نبيل العوضي
محمد العوضي
إبرهيم الفارس
عبدالعزيز الأحمد
محمد العريفي
ابراهيم الدويش
محمد الثويني ( أشرطته الموجهة للمراهقين - ضمن سلسة العائلة السعيدة : كيف تتعامل مع والديك )
خالد الراشد
الشيخ بوبشيت
شريط يوسف الصالح : رايح وين ؟! ، وهو كما قلت في مرة سابقة شاب تائب وهو مؤثر جداً
شريط عبدالله بانعمة وهو أيضاً شاب تائب ولذا فشريطه مؤثر كذلك
وغيرها من الأشرطة التي لا يحضرني إسماء أصحابها مثل شريط الدرة المصونة ، اللؤلؤة المكنونة ، عندما ينتحر العفاف ، القابضات على الجمر .......... وغيرها كثير .


وأؤكد مرة أخرى أن هذا هو ما يحضرني الآن فقط

ولا أنسى طبعاً أن أذكر ما نقله لكم الأخ أبو فيصل من تلخيص لشريط هاني العبدالقادر ، أهنيه على هذا الجهد المبارك واقول له إلى الأمام وعسى الله ان ينفع بجهودك .

وإن شاء الله تجدون ما أقوم بتأليفه بين ايديكم خلال عدة أشهر وهو : كيف تكسب المراهق وتعده لزواج ناجح ، خاصةً إذا قمتم بالإجابة على الإستبيان الخاص به .

أرجو أن أكون قد وُفقت إلى ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى ، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .

وأرجو قبل أن أنهي هذه المشاركة أن تدعون لي ولكل الدعاة والعلماء الذين ذكرت أسماءهم والذين لم أذكرهم من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم الذين قدموا لنا ولأبناءنا ما بوسعهم .

شهر مبارك ، جعله الله شهر نصر وعز وفلاح للإسلام والمسلمين ، و أعاننا الله على الصيام والقيام وتقبل منا جميعاً صالح الأعمال وكل عام وأنتم بخير

والحمد لله وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

التعديل الأخير تم بواسطة العنود الطيار ; 12-09-2007 الساعة 01:07 AM
قديم 12-09-2007, 12:00 PM
  #7
أم اثير
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية أم اثير
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,398
أم اثير غير متصل  
اختي ا لحبيبه العنود الطيار

ندعوا لله ان يكرمك ويقر عينك بصلاح ابنائك
و لكل من ذكرت من الدعاه و العلماء ومن لم تذكريهم

ان يكون شهرا مباركا عليكم و استجاب الله لدعواتك
جعله الله شهر نصر وعز وفلاح للإسلام والمسلمين ، و أعاننا الله على الصيام والقيام وتقبل منا جميعاً صالح الأعمال وكل عام وأنتم بخير

والحمد لله وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


اللهم ا مين امين امين


في نهاية هذا اللقاء نشكر الاخت العنود العطار على إجاباتها على استفسارات الأعضاء ،،، كما نشكر الأعضاء الذين تفاعلوا معنا ونتمنى أن تكون الفائدة تحققت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

دمتم بخير،،،
__________________
قديم 22-11-2007, 11:54 AM
  #8
أم اثير
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية أم اثير
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,398
أم اثير غير متصل  
يحرر من التثبيت
__________________
موضوع مغلق

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:04 AM.


images