ماذا تريد أيها الزوج من زوجتك على الفراش؟ - الصفحة 8 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

التوجيهات الزوجية (أرشيف) المواضيع الخاصة بالثقافة الجنسية بين الزوجين

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2007, 01:45 AM
  #1
بيونسي
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1
بيونسي غير متصل  
نحتاج اندماج الارواح قبل الجسد والانصياع من الطرفين لرغبة الطرف الاخر وشكرا
قديم 04-07-2007, 02:26 PM
  #2
راماالجنوبية
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية راماالجنوبية
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 265
راماالجنوبية غير متصل  
شكرا لمشاركتك أبو هبه المصري والأخ بيونسي في الموضوع
قديم 08-07-2007, 05:50 PM
  #3
راماالجنوبية
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية راماالجنوبية
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 265
راماالجنوبية غير متصل  
في تجاوب نص نص وين الباقين ياحلوين الكل في المنتدى يشارك بالقوه هههههههه
قديم 08-07-2007, 06:23 PM
  #4
ندى نادي
عضو جديد
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 8
ندى نادي غير متصل  
اريد الحب والحنان والكلام الحلو
قديم 08-07-2007, 09:31 PM
  #5
صاحب الظل لطويل
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية صاحب الظل لطويل
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 4,044
صاحب الظل لطويل غير متصل  
كرجل
اريد الحب

اريد التجدد

اريد المبالغة في التبرج والخضوع

اريد الشعور بسحر رجولتي عليها

اريد ان تحسسني بانقيادها وحبها وطغيان انوثتها \\

اريد ان احضن الحب بحواسي الخمس

والاهم
ان احضنه بحاسة الجسد

اريد منها الامان

ان تحفظني
في بيتي
ومالي
ووفراشي

اريد منها وفقط منها

ان تكون ارضا خصبة لانبات ثمرة حبنا

وان نجنيها معا كل هذا اختصره بكلمة واحده

اريد ان احبها وتحبني
وفقط
قديم 09-07-2007, 04:00 AM
  #6
برونا
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 82
برونا غير متصل  
كل زوجه تريد من زوجها ان يبين لها انه يموت عليها ومعجب في جسمها ويمدح لبسها علشان تنسجم مع زوجهاا
قديم 09-07-2007, 07:25 AM
  #7
عريس دات كوم
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9
عريس دات كوم غير متصل  
سؤال جميل وكبير

والاجوبه راح اتكون اكبر لتعدد الاذواق

بس الزوج يريد الجرأه بالفراش مش نايم مع وحده بس ساكته ومن يخلصوا على طول هربت تلبس ملابسهاا

كأنها ادت ماعليها واخلصت

الزوج يريد الزوجه الجريئه اللي تقوله اعملي كذا وارفعني كذا وشيلني وبوسني من هنا

يعني كل ماتقول هالكلام راح تلاقي الزوج يجن ومايبي يخلص ويتمنا الليله اطول

واعتقد المراه تبي تحسسها انها انثى في الفراش والتغزل بجسمها حتى لو فيها عيوب بسيطه

والاهم وطبعاا الزوجه تريد الاشباع الجنسي مش يخلص الرجل يقوم ويروح لان لها حق مثله تماما

وتقبل
قديم 10-07-2007, 09:57 AM
  #8
بيبو4يو
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5
بيبو4يو غير متصل  
السلام عليكم

اعتقد ان الزوج يعرف مايريد والزوجة تعرف ماتريد وتتمنى ولكن المشكلة انه لابد ان يكون هناك صراحة واصرار على توصيل مايريده كل طرف للاخر واعتقد ان حياء المرأة من زوجها هو اضر شىء على الطرفين وهو من الاسباب الرئيسية وراء اشياء كثيرة تحدث بين الزوجين ولو أن المرأة خلعت ثوب الحياء فقط داخل غرفة زوجها لاصبح الوضع افضل كثيرا .......... على فكرة هذا عن تجربة شخصية وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله .
قديم 12-07-2007, 11:47 PM
  #9
nayem
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 9
nayem غير متصل  
أريدها تشاركنى بالكلمات والحركات ولو بالتمثيل
قديم 13-07-2007, 01:01 AM
  #10
عمرية
عضو جديد
 الصورة الرمزية عمرية
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 29
عمرية غير متصل  

السلام عليكم

وجزاكم الله خيراً على ما تطرحونه من موضوعات ندعو الله أن يجعل فيها الخير للناس بإذن الله تعالى...

ولقد أثار السؤال إعجابى ؟؟؟

وإليكم ردى بعد بحثى فى الأمر

فلقد يسر الله علينا إجابة هذا السؤال منذ زمن بجملة واحدة فى غاية الجمال والرقة و الاعجاز

حيث قال عز وجل " هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ "


ان االله - عز وجل - عبَّر بلفظ اللباس دون غيره، وجعل الرجل لباساً للمرأة، وجعل المرأة لباساً للرجل ؛ لأن للباس هنا معان عظيمة، قد لا نحيط بها، ولكن نحاول بالتأمل أن نوضح شيئاً منها:
أولاً:اللباس هو الشيء الذي يتصل بك اتصالاً جسدياً مباشراً دون حواجز.
يقول النابغة:
إذا ما الضجيع ثنى جيدَها
تداعت فكانت عليه لباساً
ولذلك، فإن المفترض في العلاقة الزوجية أن تذيب الحواجز النفسية والرسمية بين الزوجين، حتى كأنهما جسد واحد، وروح واحدة، ولهذا لما سئل الحجاج ذات مرة - على ما هو مشهور من بطشه وعسفه وتسلطه - عن معاشرته للنساء!
قال: والله ما تعدوننا إلا شياطين! كيف لو رأيتموني وأنا أقبل رجل إحداهن!
ثانياً
: لفظ اللباس للرجل والمرأة؛ فيه معنى التكافؤ النفسي، والبدني.
فللمرأة دورها، وللرجل دوره ،والمرأة ليست مجرد موضع لقضاء الوطر، أو الحاجة الخاصة؛ بل هي شخصية إنسانية، مكافئة للرجل ، ولهذا كان كل منهما لباساً للآخر في الحياة كلها.
ثالثاً: اللباس زينة.
يقول الله - سبحانه وتعالى-:{خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (31) سورة الأعراف.
فالمرأة زينة للرجل، والرجل زينة لها.
عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ، كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي الْمَرْأَةُ؛ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنْطفَ -أي استخلص- جَمِيعَ حَقِّي عَلَيْهَا؛ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} . انظر تفسير الطبري (1-625).
*.
انظر المستدرك (41)، وصحيح الجامع (2056).
والمرأة تتزين بزوجها، فهي تتحدث عنه عند رفيقاتها، وصديقاتها، وربما تشبعت بما ليس فيه؛ فتقول: إنه أعطاها كذا، وإنه يحبها، و يؤثرها، ولو لم يكن الأمر كذلك! وكل ذلك من التزين للزوج.
رابعاً: اللباس ستر.
يقول الله - سبحانه وتعالى-:{لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا} (26) سورة الأعراف.
فيستر نفسه، وأهله بالحلال عن الحرام ، ويستر نفسه وأهله، فلا يبوح بأسرار الحياة الزوجية؛ سواء كانت أسرار المعاشرة الجسدية، أو أسرار العلاقة، أو كانت المشكلات التي تقع بين الزوجين، ولا يجوز أن تكون مضغة تُلاك على ألسنة الأقارب، والأباعد.
خامساً: اللباس طهارة.
ولهذا قال ربنا - سبحانه وتعالى-:{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} (4) سورة المدثر.
وفي ذلك نفي للاستقذار الذي يستشعره بعض مرضى النفوس من الزواج، أو العلاقة الزوجية، أو أنهم يستعيبون الحديث الشرعي المفصل عنها.
إن الله - سبحانه وتعالى- جعل الزواج من سنة الأنبياء:{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} (38) سورة الرعد.
في قوله(أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ! وَأَتْقَاكُمْ لَهُ! لَكنّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي) انظر صحيح البخاري (5063)، وصحيح مسلم (1401).
وعلى هذا فاللباس طهارة وعفة لا يستحى منها.
سادساً: اللباس غنى واستغناء، ولهذا قال الله - سبحانه وتعالى-: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} .
سابعاً: اللباس نعيم ولذة، ولذا جعله الله - سبحانه وتعالى- من نعيم أهل الجنة:{وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} (33) سورة فاطر، {وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} (31) سورة الكهف، فالزوجية لباس لذة ونعيم، نعيم للبدن، ونعيم للروح؛ يحدث التوازن، ويزيل التوتر، والمحرومون من ذلك يخيم عليهم - غالباً- نوع من الكآبة، والحزن والقلق وعدم الاستقرار النفسي.
ثامناً: اللباس وقاية وحماية ودفء كما قال الله - عز وجل-:{سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ} (81) سورة النحل.
وقال - سبحانه وتعالى-:{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ...} (80) سورة الأنبياء.
* مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ جَاءَ؛ فَاسْتَدْفَأَ بي فَضَمَمْتُهُ إِلَي وَلَمْ أَغْتَسِلْ) انظر جامع الترمذي (123).
تاسعاً: اللباس هدوء وسكينة.
ولهذا قال - سبحانه وتعالى-:{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا} (10) سورة النبأ.
فالمرء يجد في الزواج سكينته، وطمأنينته ، ولهذا بشَّر النبي - صلى الله عليه وسلم- السيدة خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا وصب.
* فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ، أَوْ طَعَامٌ، أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِي أَتَتْكَ؛ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّى، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ في الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ). انظر صحيح البخاري (3820)، وصحيح مسلم (2432).
قال أهل العلم: إنما بشرها بذلك؛ لأن بيتها في الدنيا كان كذلك.
ولم يكن ككثير من البيوت، ترتفع فيه الأصوات ويكثر فيه الصراخ، والخلافات، وتعصف به المشكلات الزوجية.
عاشراً: اللباس حفظ لعورة الإنسان، وجسده.
فالمرأة تحفظ الرجل في نفسها، وماله، وولده.
وهو يحفظها في نفسه، وفي سرها، وفي الوفاء بعدها.
كما قال الله - عز وجل - :{فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ} (34) سورة النساء.
الحادي عشر: اللباس طِيب، كما قال الله - عز وجل- :{وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} (26) سورة النور.
الثاني عشر: اللباس مباشرة، فهو يلي بدنك وجلدك.
وكأن كلاً من الزوجين يستغني بالآخر عن اللباس حال الاتصال الجسدي، أو يجعله شعاراً يباشر بدنه في الحياة كلها، وليس فقط في لحظة الجنس العابرة.
الثالث عشر: اللباس نظافة وغسل، يتجدد به الثوب، وتتجدد به الحياة، كلما طرأ عليها شيء من الكدر، أو الاتساخ، أو البِلى والتقادم.
وهكذا تحتاج الحياة الزوجية إلى التجديد؛ كما يجدد الإنسان ملابسه يوماً بعد يوم.
الرابع عشر: اللباس خصوصية، فلا أحد يلبس ثيابك، وأنت لا تلبس ثياب الآخرين ، قال الله - سبحانه وتعالى-:{إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} (6) سورة المؤمنون.
الخامس عشر: اللباس تجدد وتنوع من منا لا يملك إلا ثوباً واحداً!
ولهذا قال لنا ربنا - سبحانه وتعالى-:{نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} (223) سورة البقرة.
* عن حدود استمتاع الرجل بزوجته، وأباح صور الاستمتاع الشرعي كلها، لم يستثن من ذلك إلا أمرين:
الأول: الإتيان في الدبر.
(اصْنَعُوا كُلَّ شَيء إِلاَّ النِّكَاحَ) انظر صحيح مسلم (302).
يعني: حال الحيض.
منقول

وسوف أكتب لكم رأيى الشخصى قريبا بإذن الله ، وجزاكم الله خيرا
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:08 PM.


images